جــــارة ُالــــوادي

، بقلم عبد القادر الأسود

يـا جـــارةَ الـــــوادي إليــــك ِ فـــؤادي

عُـربـــــون َ حُــــبٍّ صــادقٍ وودادِ

إنــّي طَـرِ بـْـــــــتُ ومــا سِـــواكِ بمٌِطــْرِب ٍ

إن دَنـــدَنَ الـــوادي وحَــنَّ الحــادي

وتــراقصـــت زُهْـــرُ النـجـــومِ طـَروبـــةً

في أُفقـِهــا الهـــادي وجُــنَّ النــادي

وفَــمُ الزهـــورِ قصيــــدةٌ مخمـــورةٌ

تـُغــري النّســـيمَ بِـقَـــــــدِّهـــا الميـّــادِ

نَسَــــمُ الخــــــلود إلى ربـاك ِ تَســـابقت

نَشــــوانــةَ الأعطــافِ و الأعـــــواد ِ

مـا زال ثَغــــُركِ وِرْدَهـــا و سُــــلافـَـها

وعـلــى لمـَـــاك تَهـــالـُكُ الــــورَّ ادِ

لِشِــفـاه وَرْدِكِ في الغُــدُوِّ صلاتــــُها

و ســــــــلامُـها و تَـــبَــتُّـــــلُ الزُّهّــَــــادِ

وعرائـــشُ الـــوادي تَميــرُ نـُهودُهــا
 
حَـــلَمَ الـدِّنـانِ و حالمات ِ الـــــــوادي
 
راحـاً إذا عَبَّ النديـمُ كـؤوسَــها
 
للفـجـر ، راح يـصـول با لآســــادِ
 
فـرســانُ يَعـرُبَ لا تـزال زُنـودُهم
 
تـُغـْلي المـُهـور َ لفاتنــــاتِ الضــــــــــاد ِ
 
فـبـِمَـجْــدِ" زحلـة َ"يا عَنادلُ غَرِّدي
 
وعلى ذُراها الشـامخــــاتِ تـَــهـــــادِي
 
يـا" زحلـة َ " المجدِ المـؤسَّـــلِ زَغْــــرِدي
وتَـبـَختَري بـعـبــــــاءةِ الأنجـــــــادِ
 
عِــــزّاً بَنُــوكِ عــــلى ذُراكِ تَـــواثـَبــوا ،
 
ويـَعِزُّ مجَــْــــدُ الأرْزِ بالأمجـــــــــادِ
 
مَـهــرُ الحِســـــانِ الغـانيــاتِ قِــــــلادةٌ
 
من عَسـجَدٍ أو مِــن نَفيسِ تـــِــلادِ
 
وصَـداقُكِ الأمجادُ ، تُـهـدى ، والعـُلا
 
ونفائسُ الأشـعارِ و الأورادِ
 
يـا زحلـــة َ الراحِ المُعَـتَّـــقَـةِ اسْـكُبي
 
بِكْراً شـَـمـولاً ، جَـــــدِّدي أعـيــــادي
 
واديــكِ ، بـَـلْ حاديـــــكِ يـا مَعْشُـوقَتي
 
أَجْــــرى دُمـوعـــي واسـْـتَـرَقَّ فـــؤادي
 
مـــا زال يحَــْـدو بــالنَّشـــــيدِ مُرَدِّداً
 
نجــوى " الأمـير ِ" المســتهامِ الصــــادي
 
" ولقد مَرَرتُ"وكاد يخنقني الصدى
 
أيـن " الأمــيرُ " وأيـــن أيـــن الشـــادي؟
 
مَرّا كَحُلْـمٍ بـ" الـريـاضِ " وخَـلّـدَت
 
نجواهُـــــــما،يا لَلزمـــــان ِالعـــادي
 
ماذا أقــولُ وفيــك ِ رجـعٌ مـن صـدى
 
شِعْرِ الفحـول ِ و أعـــذبِ الإنشـــــادِ ؟
 
ولكِ الفُحــولُ ، شــيوخُــهم وشـبـابُـهم
 
ولَكـَم رَفــَــــــــــدت ِ الشِّـعْرَ بالـرُّوادِ
 
قَـدَّمت ُ عُــذري ، لا أرانـي خائبا ً
 
فالصفــــح ُ طبــعُ الســـــادةِ الأجـــوادِ

من نفس المؤلف