احتفالية (ديوان العرب) في ضيافة (أدب ونقد) الرصاصة الأخيرة مجازر الاحتلال الصهيوني في غزة ٢٠١٤

الصفحة الأساسية > أقلام الديوان > مفهوم الجمال عند الرجل والمرأة

مفهوم الجمال عند الرجل والمرأة

١٣ تموز (يوليو) ٢٠٠٧بقلم أحمد محمود القاسم

جمال الرجل يؤثر بالمرأة، كما أن جمال المرأة يؤثر بالرجل أكثر مما يؤثر جماله فيها، ولكن لا يؤثر بنفس مقدار تأثره بجمالها، وهذا الجمال يختلف في مواصفاته من امرأة لأخرى، وغالبا ما يلفت انتباه المرأة، شخصية الرجل القوية، ورقته وأدبه وجمال حديثه وصوته، أما ما يلفت انتباه الرجل بشكل كبير جدا، جمال المرأة الجسمي مقارنة بجمال صوتها، ومدى أنوثتها ومظهرها الخارجي، ويزداد هذا الجمال تأثيرا، إذا ما اقترن بالعلم والثقافة والذكاء وقوة الشخصية، ولكن المهم لدى معظم الرجال، الجمال الجسمي والأنثوي للمرأة، وهذا هو الذي يلفت انتباههم غالبا، إذا ما رأوها في أي مكان خاص أو عام، لأنه هو العامل الأكثر تأثيرا بهم، وان اختلفت المرأة في رأيها بالرجل، والرجل المناسب الذي تراه زوجا مناسبا لها، فمن مواصفات الرجل الذي تنجذب إليه المرأة مثلا، ما قالته امرأة من قبيلة حمير، عندما سئلت عن الرجل الذي تراه زوجا مناسبا لها كان ردها هو:

" أن يكون محمود الأخلاق، مأمون البوائق، فقد أدركت به بغيتي، على انه ينبغي، إلا أن يكون كفؤا كريما، يسود عشيرته ويرب فصيلته، لا أتقنع به عارا في حياتي ولا ارفع به شنارا لقومي بعد وفاتي."

وعندما سألن بعض الفتيات عن المواصفات التي يرونها بزوج المستقبل، قالت الأولى: " غيث في المحل، ثمال في الأزل، مفيد مبيد.
وقالت الثانية: " مصا مص النسب، كريم راضي، كامل الأدب، غزير العطايا، مقتبل الشباب-أمره ماض، وعشيره راض.
"وقالت الثالثة: " عظيم المراقد، يعطي قبل السؤال، ونبيل قبل أن يستنال، في العشيرة معظم، وفي الندى مكرم ----."
الدكتور طارق كامل أحد مصممي الأزياء، يؤكد أن الجمال ليس جمال الوجه أو الجسد فقط، وإنما يكمن في حلاوة الروح والسلوك أيضا، كل هذا يدخل في أبواب الجمال، يعتقد كثير من الناس، أن الجمال، هو جمال الوجه فقط، فالله سبحانه وتعالى جميل يحب الجمال، وهذا شيء طبيعي ومطلوب، وهناك بعض الشخصيات، وخصوصاً في عالم النساء، يتميزون بالعقل الراجح والفكر الذكي، وهذا يعتبر من جماليات الإنسان، ولكن هذا لا يمنع من أن الجمال الجسمي مطلوب، ولكنه ليس كل شيء في الحياة، لأن المسمى نفسه يعطي شيئاً من التفاؤل، ويقول بأنه قام بالعديد من المسابقات لاكتشاف الوجوه الجديدة في عالم الأزياء، ومن شروطه، أن يكون لدى المتقدمة للمسابقة قوة الحضور، وجمال الشكل، بالإضافة لحلاوة المضمون الخلقي والسلوك الحسن، ويرى أن المرأة الجميلة، هي التي تتمتع بالجاذبية، وحسن السلوك، وينصح كل فتاة وسيدة تبحث عن الجمال، الاهتمام بالرياضة اليومية، فعندما تشعر المرأة بجمالها وتناسق جسدها، يبعد عنها مرض العصر وهو الاكتئاب.

الدكتور صالح حمدان الأخصائي في جراحة التجميل يقول:

(قد لا يختلف اثنان على ملامح الجمال في المناظر الطبيعية، أو الأعمال الفنية، ولكنهما حتماً، يختلفان في الحكم على جمال المرأة، لأن جمال المرأة موضوع نسبي مركب ومعقد في عناصره، لدرجة لا تنساب مع المحصلة النهائية، وهي ذلك الشعور البسيط التلقائي، بأن هذه المرأة أجمل أو أقل جمالاً من تلك، فالحكم على جمال المرأة لا يعتمد فقط على صورتها، كما هو الحال في اللوحات الفنية، فالرؤية الحقيقية، قد تعطي تأثيرا مغايرا للصورة.
ما يزيد الأمور تعقيداً، الأخذ في الاعتبار، البعد الحضاري عند تقييم الجمال، فالنظرة الفطرية، قد يستحوذ عليها جمال الملامح والجسد، بينما تضيف الخبرة الحضارية للإنسان، عناصر أخرى، مثل السلوك والشخصية والثقافة والتعليم والوضع الاجتماعي والرائحة والملابس والحلي، ولعل الموضوع يزداد تعقيدا، إذا أخذ بعين الاعتبار مراحل العمر المختلفة، للمحكم والمحكوم عليه، وإذا علمنا أن نظرة النساء، إلى جمال المرآة، قد تختلف عن نظرة الرجل، بل يجب، ألا نغفل، أن الأجناس البشرية المختلفة، تختلف في مظاهر الجمال، وأن العصور الزمنية المختلفة، لكل منها نظرة للحكم على المرأة بأنها جميلة.
في مجال جراحة التجميل، يكون الحكم على الجمال، حيث تلجأ المرأة إلى الجراح، وقد حكمت على نفسها، بأن شيئاً ما ينقصها، وتكون مهمة جراح التجميل، أن يحلل شكواها والدافع من ورائها وجدوى الجراحة في تلك الشكوى، ومن هنا، يجب على جراح التجميل، ألا يقترح أي تعديل إلا بناء على طلب صاحبة الشأن، فمثلا قد تلجأ المرأة لجراح التجميل لعلاج ندبة صغيرة تقلقها، في حين أن أنفها مقوس، ويبدو للوهلة الأولى أنه يحتاج للتغيير، ولكن كل اهتمامها ينصب على تلك الندبة البسيطة، أما بالنسبة لشكل الجسم، فقد يقلقها كبر حجم الأرداف، مع أن كل عناصر الجسم تحتاج لتعديل، ومن هنا يتضح أن الجمال نسبي، وأن كل فرد يحدد التغير الذي يحتاجه.

في مجال جراحة التجميل، معظم الاحتياجات يمكن تلخيصها بمطالب تتعلق بملامح الوجه، مثل الأنف، والفم، وخشونة البشرة، والبقع الملونة، والتجاعيد وغير ذلك.

يؤكد على النصائح التي يوجهها لكل فتاة وسيدة، للحفاظ على جمالها وتأخير ظهور التجاعيد ومنها، الامتناع عن التدخين وتناول الكحول، وكما يقول، فان قلة النوم، تساعد على قدوم الشيخوخة مبكراً، ولابد من الابتعاد عن القلق والأرق، و ضرورة الاهتمام بالرشاقة والرياضة، وعدم الإفراط في الأكل، وتجنب الضغوط النفسية، ما أمكن ذلك، وعدم إرهاق الجسد والفكر في العمل.

يقال أيضا، إن الجمال الظاهري، هو رصيد قابل للتغير والتبدل مع مرور الوقت، فالمفروض أن لا تكون أناقة المظهر، هو الشغل الشاغل، والتخلي عن الاهتمام بالأخلاق والسلوك الجيد، والحكمة تقول" أعطي كل ذي حقٍ حقه!" النظر إلى الفتاة الجميلة، لا يستغرق أكثر من دقائق قصيرة، ولكن الصفات الإنسانية هي الدائمة.

كيف يصف بعض الرجال عمر المرأة وجمالها:

يقول بعض القدماء من الرجال إن بنت العشر سنوات كاللوزة المقشرة، وبنت الخمسة عشر، لعبة اللاعبين، وبنت العشرين، ذات شحم ولحم ولين، وبنت الثلاثين، ذات بنات وبنين، وبنت الأربعين، عجوز في الغابرين.

وسئل أعرابي عن أحسن النساء في نظره فقال:
أطولهن إذا قامت، وأعظمهن إذا قعدت، وأصدقهن إذا قالت، التي إذا غضبت.. حلمت، وإذا ضحكت.. تبسمت، وإذا صنعت شيئاً جودته، التـي تلزم بيتها ولا تعصي زوجها، العزيزة في قومها، الذليلة في نفسها، الودود الـولود، وكل أمرها محمود.
قال احدهم يتغزل في المرأة:
أن هدير البحر بعينيها.. ولهيب الجمر بخديها..وصفاء التبر بشفتيها.. ونسيم الفجر برقتها.. واللؤلؤ معدن فكيها.. والسكر بطن كفيها.. إن مرت شعشعت الأنوار..أو هلت أزهرت الأغصان..أو أنست غردت الأطيار.. وفيها من سحر الشرقية.. وفيها من فن الغربية، سبحان الخالق، ما هي إلا انس في صورة حورية..ملك في حلة إنسية.. نور في بحر الأبدية.. فلئن مت ووافاني الحين.. من بعد ثلاثة أو يومين، فلقد قتلتني بالرمشين.. ذات العينين الساحرتين..
وقيل أيضا، أن المرأة المتزوجة، تعيش أكثر من المرأة العازية.
وأن جمال المرأة، يزداد كثيرا بعد الزواج.
وأن تأثير المرأة، في تغيير تاريخ العالم، اكبر من تأثير الرجل.
وأن لون بشرة المرأة، يتوقف كثيرا على حالة معدتها.
أما عن مقيـاس جمال المرأة عند بعض الشعوب:
كان العرب يحبون الملامح الأصيلة، الأنف الدقيق، والعيون الواسعة الكحيلة، و العنق الصافي الطويل، والجسم الممتلئ، مع الشعر الأسود الطويل، والبشرة البيضاء الصافية، ويماثلهم الهنود والفرس، وإن كانوا يميلون للرشاقة.

الغربيون يفضلون الطول، ويهتمون به كأهم مقاييس الجمال، ثم يليه الشعر الأشقر، وإن كانوا يفتنون بالشعر الأسود، والبشرة السمراء الصافية، مع الجسم النحيف الرياضي، والأكتاف العريضة، والشفتان الغليظتان الممتلئتان.
اليابانيون يفضلون المرأة الناعمة، الرقيقة الشكل، البيضاء الصافية البشرة والعنق، الهادئة الصوت، والتي تكون قدماها صغيرتان، ومشيتها رقيقة ومتقاربة الخطى، وكانوا يعتبرون الطول عيبا لا ميزة في المرأة.

يهتمون في بلاد الأسكيموا والهنود الحمر، برائحتها، وبالذات، رائحة الفم والشعر والجسم، إذ يحرصون على وضع الزيوت العطرية والأوراق بالشعر، مع مضغ بعض النباتات التي تطيب رائحة الفم، وهم يختبرون رائحة فم المرأة وجسمها قبل خطبتها، ومنها الخاطبة التي تقوم بمهمة (البوليس) في شم رائحة المرأة المستهدفة.

اهتم ألفراعنة بعيون المرأة الكحيلة، أكثر من غيرها، إذ بحثوا عن أجود أنواع الكحل، لأن المرأة، كلما ركزت على جمال عينيها، أصبحت أكثر سحرا وجاذبيه، واهتموا كثيرا بالعطور والأبخرة..... وهم أول من استخدم اللبان (العلكة) لتعطير الفم.
بعض القبائل الأفريقية يزيدون في مهر المرأة، كلما ازداد سواد بشرتها، لأن ذلك ليس دليل على الجمال فقط !! بل دليل على صفاء عرقها، كما أنهم لا يفضلون الشعر الطويل أبدا، إذ يقومون بحلق الفتيات تماما (على الصفر)، حتى تبدوا أكثر أنوثة وجاذبيه، كما تعجبهم المرأة السمينة.
يفضلوا الأهالي في منغوليا والتبت، المرأة ذات العنق الطويل جدا، حتى أنهم يضعون حلقات معدنية على عنق الفتاة منذ ولادتها، كل عام، حتى يزداد طولها، وقد تصل الحلقات لعدد كبير جدا، حتى أن المرأة لتبدو كالزرافة.... لكنها الأجمل لديهم.

تهتم بعض القبائل في جنوب السودان وبعض الدول الأفريقية، جدا بالشقوق، التي يقومون بعملها على وجه المرأة منذ ولادتها، كحماية لها !!... وكذا بطنها ويديها، ويعتبرون المرأة غير المخمشه ناقصة.

كان موضوع معرفة مواطن الجمال لدى المرأة، موضع جدل عند الرجال منذ الأزل، فالبعض يعتقد أن السيقان الطويلة هي مصدر الإغراء عند المرأة، فيما يتجه البعض إلى الاعتقاد، أن الأجزاء العلوية من جسم المرأة، أكثر إغراءا، مثل الوجه أو الرقبة.
تبين، بحسب دراسة أجريت في هونج كونج، أن أفضل طريقة للحكم على مدى جاذبية المرأة، هو أخذ الكتلة الكلية لجسدها بالمتر المكعب، وتقسيمه على مربع طول المرأة بالسنتمترات، هذه المعادلة سميت بمؤشر الطول مع الكتلة.

تم إجراء التجربة على العديد من الرجال، بحيث تم عرض نساء من مختلف المقاييس، وطلب من الذكور تحديد أي الإناث كن أكثر جاذبية، فتبين أن الذكور يميلون إلى تحديد مدى جمالية الأنثى وفقـًا لهذا العيار.
من بعض النتائج المثيرة كذلك، أن الرجال، يفضلون النساء ذوات السيقان الطويلة على النساء القصيرات نسبيًا، كذلك هناك تأثيرًا حضاريًا يحدد المقاييس الجمالية للمرأة، حيث تفضل بعض، المجتمعات أن تكون المرأة سمينة، في حين تفضل بعض الحضارات المرأة النحيلة.
يقول خبراء التجميل، أن الماكياج يعكس جمال المرأة، وليس قناعاً يغير ملامحها، وأن خبير التجميل البارع، هو الذي يظهر الشفافية والرقة الموجودة في وجه المرأة، وأن يبرز الجاذبية الطبيعية التي تتمتع بها، ليأتي الماكياج ساحراً ويلفت الأنظار.

ينصح خبراء التجميل المرأة، بأن تختار الأفضل والأنسب لها من مستحضرات التجميل، وأن تستخدم المواد التي تتلاءم مع بشرتها، وبالتالي مع ذوقها، ويؤكد أن التجميل، فن يقوم على الذوق والمهارة معاً، وقد يتوافر الذوق أحياناً، وتغيب المهارة أو العكس، فتظهر أخطاء الماكياج بوضوح.
قيل هي عن أبشـــــــع النساء:

المرأة التي تملك لساناً كلسان الأفعى، تلسع به.
والمرأة التي تبكي من غير سبب, وتضحك من غير عجب.
والمرأة التي كلامها وعيد, وصوتها شديد، وعلى وترٍ واحد.
و المرأة التي تدفن الحسنات, وتفشي السيئات.
والمرأة التي تعين الزمن على زوجها ولا تعين زوجها على الزمن.
والمرأة التي لا تجلس في البيت، وتظل متنقلة بين الأهل والجيران والسوق والصديقات.
والمرأة المعاكسة لزوجها، إن قال زوجها: هذا أسود, قالت: لا, هذا أبيض دون تفكير..وإن ضحك زوجها، بكت والعكس بالعكس.
والمرأة التي تبكي وهي ظالمه وتشهد وهي غائبة.
والمرأة التي أدلى لسانها بالزور, وسال دمعها بالفجور.
والمرأة التي تظل تفاخر بأصلها وفصلها على زوجها.
سئل أعرابي عن أحسن النساء ؟

فقال:أصدقهن إذا قالت، التي إذا غضبت، حلمت، وإذا ضحكت تبسمت، وإذا صنعت شيئا جدته، التي تلتزم بيتها، ولا تعصي زوجها، العزيزة في قومها، الذليلة في نفسها، الودود الولود، وكل أمرها محمود.

قيل لإعرابي:صف لنا شر النساء؟ فقال:

شرهن الممراض، لسانها، كأنه حربة، تبكي من غير سبب، تضحك من غير عجب، عرقوبها حديد، منفخة الوريد، لامها وعيد، وصوتها شديد، تدفن الحسنات، وتفشي السيئات، تعين الزمان على زوجها..ولا تعين زوجها على الزمان، إن دخل خرجت، وان خرج دخلت، ون ضحك بكت، وإن بكى ضحكت، تبكي وهي ظالمه، تشهد وهي غائبة، تدلى لسانها بالزور، يسال دمعها بالفجور، ابتلاها الله بالويل والثبور، وعظائم الأمور.

الرد على هذا المقال

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

نلفت انتباه زوارنا الكرام الى اننا لن ننشر:
- أى مداخلات تتهجم على اشخاص لا دخل لهم بموضوع المقال وتستخدم ألفاظاً غير لائقة.
- أي مداخلة غير مكتوبة باللغة العربية الفصحى.

من أنت؟
مشاركتك
  • لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.