خواطر من كتابتي ٣ تموز (يوليو)، بقلم أميمة خلفت "مَحَاقُ الرُّوحِ: فِي مَنَافِي الخِذْلَانِ الصَّامِت" «اعْتَكَفْتُ فِي غُرْفَتِي ذَاتَ يَوْمٍ دُونَ مُغَادَرَتِهَا؛ فَاسْتَوْقَفَ الأَمْرُ جَارَتَنَا، وَسَأَلَتْ وَالِدَيَّ عَنْ سَبَبِ (…)
سلة من غياب ٣ تموز (يوليو)، بقلم منذر أبو حلتم منذُ أنْ أضاعَ الليلُ أوّلَ نجمةٍ... خرجَ أول حزن في الوجود كائناً لا اسمَ له كان يحملُ سلّةً من غياب. ويمشي... كلّما انكسرَ شيءٌ في الأرض، انحنى والتقطَ صوته. لم يقطفْ زهرةً. كان يقطفُ العطرَ (…)
اللقاء العابر ٣ تموز (يوليو)، بقلم صالح مهدي محمد صدفةً عبرنا الجسر معاً، كُنَّا غريبين يجرّان خلفهما مدينتين من الخيبات. خطواتنا على الإسفلت لم تكن تطأ الأرض، بل كانت تدقّ مسامير في نعش عزلتنا المشتركة. الريح التي عبرت بين كتفينا، سرقت التفاتةً (…)
خليلة الشيطان «لعنة قلبي» ٣ تموز (يوليو)، بقلم نوال فاعوري خليلة الشيطان «لعنة قلبي»… حين يصبح التبرير أكثر إغواءً من الخطيئة ليست بعض الروايات مجرد حكايات تُقرأ ثم تُطوى صفحتها الأخيرة وينتهي أثرها، بل هي عوالم كاملة ندخلها ونخرج منها أشخاصًا آخرين. (…)
تفاعلات اللغة والعقل والمجتمع في الفلسفة المعاصرة ٣ تموز (يوليو)، بقلم زهير الخويلدي تفاعلات اللغة والعقل والمجتمع في الفلسفة المعاصرة بين التنظير والفعل، مقاربة تحليلية مقدمة تشكل تفاعلات اللغة والعقل والمجتمع محوراً مركزياً في الفلسفة المعاصرة، إذ لم تعد هذه العناصر الثلاثة (…)
عندما يتحول الواقع إلى غلافٍ هشٍّ لغابة الذاكرة ٣ تموز (يوليو)، بقلم محمود سلامة الهايشة تحت الأرصفة: عندما يتحول الواقع إلى غلافٍ هشٍّ لغابة الذاكرة تنتمي قصة "ما تحت الأرصفة" للكاتب صالح مهدي محمد إلى أدب السرد الرمزي ذي النزعة الميتافيزيقية. فبدلاً من نسج قصة خيالية عن حجر غامض (…)
حين يصبح النسيان رفاهية ٣ تموز (يوليو)، بقلم سليمان أحمد عبد الدايم الذاكرة الرقمية في عصر لا ينسى كان الزمن، عبر قرون طويلة، يقوم بدور لا يلتفت إليه الإنسان إلا بعد أن فقده؛ فقد كان يطوي الصفحات القديمة بهدوء، ويمنح الأخطاء فرصة لتذوب في النسيان، ويترك للإنسان (…)
متنفَّس عبرَ القضبان «184» ٢ تموز (يوليو)، بقلم حسن عبادي بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/أو مؤسسّة)؛ قمتُ بمئات الزيارات ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ (…)
عشر رسائل خارج الإطار ٢ تموز (يوليو)، بقلم هاني غيلان عبد القادر (١) رحل العقيدُ الذي سبقت صورتُه الشمسَ إلى الجدران، وبقي صوته في المذياع… يقطر صديداً. تنفّس الناس نصف يومٍ… بنصف رئة، ثم اعتلى ابنه العرش؛ غلامٌ ترتجف على كتفيه رتبةٌ أكبر من عمره. (…)