الخميس ٢٩ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٥

ندوات نقدية لرواية صبحي فحماوي

عاد الروائي صبحي فحماوي من مصر أمس بعد حضور أربع ندوات نقدية خاصة بروايته التاسعة بعنوان (صديقتي اليهودية) فلقد استضاف أتيلية القاهرة، الكاتب الأردني صبحي فحماوي، في ندوة لمناقشة رواية «صديقتي اليهودية»، وشارك في الندوة للمناقشة الأستاذ الدكتور سليمان العطار، الذي قال إن هذه الرواية جاءت على نهج مواز لألف ليلة وليلة..فأثارت فينا شؤون وشجون وأسلوب تلك الرواية الأم، بتشويق ساحر، ودراما مدهشة، تجعلك لا تستطيع التوقف عن قراءتها حتى الجلدة الأخيرة..وأضاف أن هذه الرواية أمتعتنا برحلة سياحية جعلتنا نطوف أوروبا ونشاهد معالمها الجمالية بالألوان..وشاركت الروائية أمينة زيدان في هذه الندوة التي أدارها وقدمها الأستاذ الدكتور مدحت الجيار.

وكانت الندوة التالية في اتحاد كتاب الإسكندرية، تحدث فيها كل من الناقد الكبير شوقي بدر يوسف، والروائي الناقد محمد عطية، والروائية بشرى أبو شرار، وقدم فيها فحماوي شهادته حول الرواية، واستمرت الندوة بحواراتها ومناقشات حضورها الساخنة من السابعة مساء وحتى الحادية عشرة ليلاً.

وأما الندوة الثالثة فكانت في اتحاد كتاب طنطا، حيث قدمه فيها رئيس الاتحاد الشاعر الناقد إيهاب الورداني، وتحدث عن الرواية الشاعر الحسيني عبد العاطي نائب رئيس الاتحاد، وقدم عدد من الروائيين والشعراء والنقاد مداخلاتهم...وقدم فحماوي في تلك الأمسية محاضرة بعنوان(الرواية والبيئة) تحدث فيها عن دور الروائي في إشعار القراء بأجواء التلوث البيئي الذي يدمر الكرة الأرضية..وضرورة العمل من أجل وقف هذا التدهور البيئي المرعب...وقرأ سطوراً من رواياته التي تتطرق للبيئة، كأمثلة على هذا التوجه الجديد، وخاصة روايتيه التاسعة(صديقتي اليهودية).

وكانت الندوة المصرية الرابعة في قصر ثقافة دمياط - بإدارة الأديب سمير الفيل والروائي فكري دَاوُدَ والروائي محسن يونس وناقش فيها كل من؛ الروائي هشام عبد الصمد والشاعرة تقى المرسي. والقاصة ناهد درغام والشاعر الدكتور عيد الصالح ومحمد عبد المنعم وكيل وزارة الثقافة الأسبق والقاص اشرف أمين والشاعر احمد راضي والقاص عزيز فيالة والشاعر مصطفى العايدي والروائي دسوقي البزخ والشاعرة احلام شحاتة والقاص المخرج حلمي ياسين.والشاعر ابو الخير بدر. والشاعر يوسف بدر. والشاعرة هدى عبد الغني. والشاعر محمد الباني. والشاعرة نورة النيلي والشاعر احمد عمران والشاعرة رحاب الليثي. وعدد كبير من الروائيين والشعراء والكتاب والقراء....ومما قاله الناقد سمير الفيل :
"في هذه الرواية وهي التاسعة لصبحي فحماوي، يسافر جمال قاسم بتاريخ 1-6-1993- في رحلة سياحية من عمان إلى روما، وفي نهاية الرواية نفهم، أن هذا التاريخ لم يكن بالصدفة، فيزور الفاتيكان برفقة سائحة أمريكية. ومن خلال السرد نتعرف على معالم الأماكن التي يزورها. يغادر بالقطار إلى مدينة فلورنسا، فتكون له قصة حب مع صبية إيطالية تنتهي بليلة غرام بفندقه تستمر حتى الصباح. يصل إلى مدينة جنوة، فيسافر بالطائرة إلى لندن، حيث يواجه في مطارها صدمة تفتيش وتدقيق في أوراقه، فقط لأنه عربي.. ومن لندن يغادر إلى مدينة ووكنج، فيبيت عند عائلة إنجليزية، ثم مثلها في مدينة بورتسموث التي أبحرت منها سفينة تايتنك المشهورة، حيث يتعرض لضربات عنيفة من مشجعي كرة القدم الإنجليز.. يعود بعدها إلى حافلته السياحية في لندن التي تنطلق في رحلة سطحية من لندن إلى بحر الشمال، فبلجيكا وهولندا وألمانيا والدنمارك والسويد، والنرويج، فتكون (يائيل) الجالسة إلى جواره يهودية من المكسيك.. وخلال الرحلة يتعرفان على بعضهما، فتبلغه أنها سترسل ولديها بعد تخرجهما من جامعة في نيويورك وتهجرهما إلى ما تسميها "إسرائيل" فيقول لها: لا تقولي إسرئيل..قولي : فلسطين...فتقول له: لا تقل فلسطين..قل إسرائيل..وهكذا يتحاوران بعمق حول موقفيهما المتناقضين من الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، ويتبادلان قصصاً كثيرة، تنتهي باقتناعها بعدم تهجير ولديها من نيويورك إلى فلسطين، وبوقوعهما في الغرام. تستمر قصة حبهما الذي ينتهى بالوداع في مطار العودة. تنتهي الرواية بمشاهدة شخصيات معاهدة أوسلو عام 1993.وهم يتضاحكون داخل مطعم الفندق الذي يعقدون فيه جلسات معاهدتهم المشؤومة..فنفهم لماذا كانت هذه التواريخ المحددة من بداية الرواية.. والرواية تفجر أسئلة كثيرة، تستلهم أفكاراً جديدة."
الجدير بالذكر أن فحماوي عضو اتحاد الكتاب المصري، وعضو رابطة الكتاب الأردنيين،وعضو اتحاد الكتاب العرب في سوريا، وحائز على جائزة الطيب صالح العالمية، وكان له مقال أدبي ثابت في جريدة أخبار الأدب وسيصدر له بعد اليوم في "بوابة الأهرام" زاوية أدبية أسبوعية ثابتة.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى