ندوة جديدة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، يوم الخميس 12 نوفمبر 2015 بمشاركة العديد من البحثين والكتاب المغابة... عنوان الندوة: الأمن الثقافي والسلم العالمي
يعنى بمفهوم الامن التدابير او الاجراءات المنتهحة والتي يمكن بواسئلها حماية النفس اوالعرض اوالمال او الملكية بمعنى الحفاظ والامن على كل شيء له قيمة ثمينة بيد ان التحديد هدا للمفهوم يعود ايديولوجيا عندما تطبعه الوظيفة التي يقوم به لغرض اواغراض ما اد بمجرد ما نتحدث عن الدولة بوصفها السلطة العليا للمجتمع تصبح النظرة الى المفهوم مغايرة بحيث يكتسب مضمون او مضامين تختلف باختلاف الخلفياث الحضارية و الثقافية والمرحعياث الفكرية والاستراتيجية و التي تعبر عن موقف او مواقف سياسية محظة
فمثلا ان مضمون الامن القومي اوالامن الاقتصادي اوالسياسي الخ لايحمل نفس المعنى عند الغرب المتقدم ان هوقورن مع ما يعنيه عند الدول المتخلفة فلما كان الامن الاقتصادي يقصد به عند هؤلاء البحث او الحفاظ علىى مستوى متطور ومستمر من الرفاهية ويتجلى دالك في فتح اسواق حديدة او االبحث عن نشاط اقتصادي في الخارج او السعي وراء ثروة وجلبها نجد مضمون املفهوم عند اولئك يتعلق بتامين المواد الغدائية الاساسية هدا من حهة الاقتصاد اما فيما يخص الامن القومي فادا كان يحيل عند الدول النامية والضعيفة الى حماية الحدود الحغرافية والمواطنين والممتلكات والثروات بحيث يقتصر على الدفاع المحلي اد نجده اصبح توسعيا عند الدول الالمتقدمة والتوسع هدا ياخد عدة تسميات ومصطلحات او مفاهيم متقدمة مدروسة كمفهوم الدفاعات المتقدمة على خطر مزعوم تفتقر الى دليل مادي ولكن مدعومة وممونة اعلاميا م استراتيجا
ففي الوقت الدي يقتصر معنى الامن القومي على الدفاع عند دول الحنوب ترى الدول المتقدمة تستبق الاحداث و تجدها في الخطوط الامامية للهجوم بهدف الحفاظ على مصالحها و تامينها ومن جملة المصالح المرتبطة بالامن القومي كل الاثار التي تدخل في اطار التراث العالمي من مواقع تاريخية اودينية ليس هدا وحسب بل تصبح فيما بعد ظهور العولمة حتى القيم الانسانية وهي القيم الغربية من د يمقراطية وحرية المعتقد وغيرها متعلقة بالامن القومي والدفاع عن القيم تصبح بدورها امنا قوميا او امنا ثقافيا ومما يدل على هدا هو مضمون الكتاب المعنون تحت دليل الامن الثقافي لادوار الغار اد يلخص التهديد الدي المحدق بالامن الثقافي والدي نلخصه فيما يتعلق بموضوعنا في العنف الديني والتشدد القومي والثقافات الاصيلة والتركيز على حقوق الاقلية وحرية الممارسات والانضمام الى المؤسسات والجمعيات ويلاحظ ان كل هدا هو ما تعاني منه الدول الضعيفة الشيء الدي يحعلها محل استغلال ومساومة لزعزعة استقرارها الداخلي وتفكيكيه بغية اعادة بناء من جديد وفق المقاييس الغربية المتماشية مع سياسة العولمة وتيار الثقافة العولمية
وتمشيا مع هدا المنطق يبدو ان التراث التاريخي الغربي المادي والغير المادي من اثار ومواقع تاريخية او دينية الى القيم المستمدة من الفسلفة المادية للحياة يصبح ثقافة الواحب حمايتها والحفاظ عليها ومن تم فالامن الثقافي والدي قد يكون تارة اثار وما في معناو تارة اخرى قيم انسانية اي القيم الغربية هو الحجة التي تتوسلها الولايات المتحدة الامريكية للتدخل العسكري في المناطق و التي تعترض طريق المصالح الغربية على اعتبار ان دول تلك المناطق لاتحترم الثقافة الانسانية
فكانت احداث احدى عشر سبتمبر وهدم الطالبان للاثار البودية الفرصة السانحة للتدخل في العراق وافغانستان اد بحجة الامن الثقافي بادرت الولايات المتحدة الامريكية الى تجييش الراي العام الداخلي بصفة خاصة والغربي بصفة عامة لكي تستمد شرعيتها او عل الاقل ان يتقبل المواطن الحرب الزعومة ضد الارهاب الشيء الدي جعل الولايات الامريكية وحلفائها تعلن الحرب على الطالبان في عقر دارهم
فباسم الامن القومي والدي يرمي هنا الى تحصين الاثار او الممتلكات الثقافية العالمية ثم الد فاع عن االمبادئ والقيم الانسانية والتي هي المبادءئ الليبرالية للمحتمع الغربي المعولم من ديمقراطية وحرية الخ اصبح الحرب خارج الحدود الحغرافية تعني امنا ثقافيا
اصبح الغرب المعولم يربط الامن القومي بالامن الثقافي و الامن الثقافي بالحريات واديمقراطية ومحاربة الارهاب والعنف وبالتالي اد اصبح باسم الديمقراطية الغربية والتي اصبحت ااتعريف او المقياس الدي يحب ان تندرج ضمنه الدول لمعرفة هل هي معتدلة ام متطرفة وتبعا لهدا المنهاج الامريكي فالدول او الدولة التي تعترض سبيل المصلحة الغربية اصبحت تنعت بالدولة الغير المعتدلة وخوفامن عدم ارضاء الرغبات الامريكية يصبح الحميع يقبل بالاوامر الامريكية او الغربية
فبعد تطويع الدول وترويضها وفق المبادء المرسومة والواحب الالتزام بها بحيث ان هي زاغت عليها يتزعزع استقرارها استطاع الطوفان العولمي ان يغرق كل المجتمعات المجودة على كوكب الارض اد لم تعد البنيات الاحتماعية قادرة على منع هدا التدغق الاعلامي المعلوماتي الالكتروني الدي فاض بيوت العالم فدابت القيم الاخلاقية وانهار المؤسسات التي تنتح وتعيد انتاح الفيم ولاخلاق والثقافات والتي قد ضحت الانسانية في سبيلها قرون وقرون لبلوغها
لم يستطع الاستعمار ان يفعل ما فعلته العولمة اد دمر البنيات الاحنماعية التقليدية وخلق ازدواجية وعلى جميع الاصعدة السياسية منها او الاقتصاية او الثقافية لكنه لم يقدر على محو الثقافة المحلية بالمرة اد كل ثقافة تملك خصوصيات وملامح نجد فيها التابت والمتحول لكن مع هبوب رياح العولمة النمط الثقافي الغربي الصرف لها جيناتها وملامحها تسربت كالفيروس وضحت دخيلة افقدت الثقافة مناعتها فظهرت مخلوقات مشوهة هجينة وسلوكات حديدة مشوهة
مشاركة منتدى
١٥ حزيران (يونيو) ٢٠٢١, ١٨:١٥, بقلم محمد جدو
يعنى بمفهوم الامن التدابير او الاجراءات المنتهحة والتي يمكن بواسئلها حماية النفس اوالعرض اوالمال او الملكية بمعنى الحفاظ والامن على كل شيء له قيمة ثمينة بيد ان التحديد هدا للمفهوم يعود ايديولوجيا عندما تطبعه الوظيفة التي يقوم به لغرض اواغراض ما اد بمجرد ما نتحدث عن الدولة بوصفها السلطة العليا للمجتمع تصبح النظرة الى المفهوم مغايرة بحيث يكتسب مضمون او مضامين تختلف باختلاف الخلفياث الحضارية و الثقافية والمرحعياث الفكرية والاستراتيجية و التي تعبر عن موقف او مواقف سياسية محظة
فمثلا ان مضمون الامن القومي اوالامن الاقتصادي اوالسياسي الخ لايحمل نفس المعنى عند الغرب المتقدم ان هوقورن مع ما يعنيه عند الدول المتخلفة فلما كان الامن الاقتصادي يقصد به عند هؤلاء البحث او الحفاظ علىى مستوى متطور ومستمر من الرفاهية ويتجلى دالك في فتح اسواق حديدة او االبحث عن نشاط اقتصادي في الخارج او السعي وراء ثروة وجلبها نجد مضمون املفهوم عند اولئك يتعلق بتامين المواد الغدائية الاساسية هدا من حهة الاقتصاد اما فيما يخص الامن القومي فادا كان يحيل عند الدول النامية والضعيفة الى حماية الحدود الحغرافية والمواطنين والممتلكات والثروات بحيث يقتصر على الدفاع المحلي اد نجده اصبح توسعيا عند الدول الالمتقدمة والتوسع هدا ياخد عدة تسميات ومصطلحات او مفاهيم متقدمة مدروسة كمفهوم الدفاعات المتقدمة على خطر مزعوم تفتقر الى دليل مادي ولكن مدعومة وممونة اعلاميا م استراتيجا
ففي الوقت الدي يقتصر معنى الامن القومي على الدفاع عند دول الحنوب ترى الدول المتقدمة تستبق الاحداث و تجدها في الخطوط الامامية للهجوم بهدف الحفاظ على مصالحها و تامينها ومن جملة المصالح المرتبطة بالامن القومي كل الاثار التي تدخل في اطار التراث العالمي من مواقع تاريخية اودينية ليس هدا وحسب بل تصبح فيما بعد ظهور العولمة حتى القيم الانسانية وهي القيم الغربية من د يمقراطية وحرية المعتقد وغيرها متعلقة بالامن القومي والدفاع عن القيم تصبح بدورها امنا قوميا او امنا ثقافيا ومما يدل على هدا هو مضمون الكتاب المعنون تحت دليل الامن الثقافي لادوار الغار اد يلخص التهديد الدي المحدق بالامن الثقافي والدي نلخصه فيما يتعلق بموضوعنا في العنف الديني والتشدد القومي والثقافات الاصيلة والتركيز على حقوق الاقلية وحرية الممارسات والانضمام الى المؤسسات والجمعيات ويلاحظ ان كل هدا هو ما تعاني منه الدول الضعيفة الشيء الدي يحعلها محل استغلال ومساومة لزعزعة استقرارها الداخلي وتفكيكيه بغية اعادة بناء من جديد وفق المقاييس الغربية المتماشية مع سياسة العولمة وتيار الثقافة العولمية
وتمشيا مع هدا المنطق يبدو ان التراث التاريخي الغربي المادي والغير المادي من اثار ومواقع تاريخية او دينية الى القيم المستمدة من الفسلفة المادية للحياة يصبح ثقافة الواحب حمايتها والحفاظ عليها ومن تم فالامن الثقافي والدي قد يكون تارة اثار وما في معناو تارة اخرى قيم انسانية اي القيم الغربية هو الحجة التي تتوسلها الولايات المتحدة الامريكية للتدخل العسكري في المناطق و التي تعترض طريق المصالح الغربية على اعتبار ان دول تلك المناطق لاتحترم الثقافة الانسانية
فكانت احداث احدى عشر سبتمبر وهدم الطالبان للاثار البودية الفرصة السانحة للتدخل في العراق وافغانستان اد بحجة الامن الثقافي بادرت الولايات المتحدة الامريكية الى تجييش الراي العام الداخلي بصفة خاصة والغربي بصفة عامة لكي تستمد شرعيتها او عل الاقل ان يتقبل المواطن الحرب الزعومة ضد الارهاب الشيء الدي جعل الولايات الامريكية وحلفائها تعلن الحرب على الطالبان في عقر دارهم
فباسم الامن القومي والدي يرمي هنا الى تحصين الاثار او الممتلكات الثقافية العالمية ثم الد فاع عن االمبادئ والقيم الانسانية والتي هي المبادءئ الليبرالية للمحتمع الغربي المعولم من ديمقراطية وحرية الخ اصبح الحرب خارج الحدود الحغرافية تعني امنا ثقافيا
اصبح الغرب المعولم يربط الامن القومي بالامن الثقافي و الامن الثقافي بالحريات واديمقراطية ومحاربة الارهاب والعنف وبالتالي اد اصبح باسم الديمقراطية الغربية والتي اصبحت ااتعريف او المقياس الدي يحب ان تندرج ضمنه الدول لمعرفة هل هي معتدلة ام متطرفة وتبعا لهدا المنهاج الامريكي فالدول او الدولة التي تعترض سبيل المصلحة الغربية اصبحت تنعت بالدولة الغير المعتدلة وخوفامن عدم ارضاء الرغبات الامريكية يصبح الحميع يقبل بالاوامر الامريكية او الغربية
فبعد تطويع الدول وترويضها وفق المبادء المرسومة والواحب الالتزام بها بحيث ان هي زاغت عليها يتزعزع استقرارها استطاع الطوفان العولمي ان يغرق كل المجتمعات المجودة على كوكب الارض اد لم تعد البنيات الاحتماعية قادرة على منع هدا التدغق الاعلامي المعلوماتي الالكتروني الدي فاض بيوت العالم فدابت القيم الاخلاقية وانهار المؤسسات التي تنتح وتعيد انتاح الفيم ولاخلاق والثقافات والتي قد ضحت الانسانية في سبيلها قرون وقرون لبلوغها
لم يستطع الاستعمار ان يفعل ما فعلته العولمة اد دمر البنيات الاحنماعية التقليدية وخلق ازدواجية وعلى جميع الاصعدة السياسية منها او الاقتصاية او الثقافية لكنه لم يقدر على محو الثقافة المحلية بالمرة اد كل ثقافة تملك خصوصيات وملامح نجد فيها التابت والمتحول لكن مع هبوب رياح العولمة النمط الثقافي الغربي الصرف لها جيناتها وملامحها تسربت كالفيروس وضحت دخيلة افقدت الثقافة مناعتها فظهرت مخلوقات مشوهة هجينة وسلوكات حديدة مشوهة