الممثلة حنان الناقي...عاشقة للمسرح والسينما
عشقت الفن منذ طفولتها، والمسرح بشكل خاص، مما جعلها الآن تلج حياة الفن من بابه الواسع، وهي تدرس بالسنة السادسة شعبة المسرح، بعهد الفن المسرحي بالدار البيضاء، بعدما اشتغلت في مجموعة من الأعمال التلفزية، كان آخرها مسلسل"حبال الريح" للمخرج إدريس الروخ، وقبلها مسلسل "الحياني" للمخرج كمال كمال، ثم سلسة حديدان مع المخرجة فاطمة بوبكدي، ومسلسل "رحيمو" مع المخرج إسماعيل السعيدي، إضافة إلى الفيلم التلفزيوني "صالحة"، وهي الآن في طور تحضير تصوير مجموعة من الأعمال المتنوعة المقلبة، إنها الفنانة حنان الناقي، التي التقيناها في دردشة فنية، وذلك على هامش
حنان الناقي التي كانت ضيفة فعاليات الدورة ال 21 من مهرجان الرباط الدولي قالت عن بداياتها في عالم التمثيل" جئت إلى عالم الفن، من حبي للتمثيل، منذ الطفولة، علما أن هذا الحب كان من الصعب ممارسته في البداية، وبخاصة أن عائلتي كانت ترى فيه الطريق غير الصحيح، لكن مع مرور الوقت اقتنعت بمواهبي، واستطعت إقناعهم لان حبي للتمثيل يجري في دمي.. وهكذا بدأ المشوار".
واضافت في تصريح بالمناسبة "أجد ضالتي ومتعتي في التلفزيون، وفيها أجد نفسي وإبراز كل ما لدي من موهبة وطاقة وقدرات، خاصة أن الجمهور المغربي يتابع الأعمال المغربية في التلفزيون، هذا فضلا عن المسرح، والذي اعشقه منذ الطفولة، كما اطمح للقيام بادوار سينمائية مهمة في المستقبل. أما بالنسبة للأعمال التلفزية فاني اعتز بمشاركتي إلى جانب المخرجة فاطمة بوبكدي وإدريس الروخ، لقد كان العمل معهما بمثابة مدرسة فنية استفدت منها الشيء الكثير".
وعن الواقع الدرامي والفني قالت" العمل الدرامي في تحسن ملموس، والوضع الفني وبخاصة السينمائي والمسرحي اعتقد انه يسير في الطريق الصحيح، وذلك في ظل الدعم الذي أصبح يخصص للمشاريع المستحقة، فضلا عن وجود الكثير من المهرجانات المسرحية والسينمائية، وهو ما يعطي للوضع الفني برمته قيمة وانتعاشة كبيرة، تزيد من تحسين صورة الفن بالداخل والخارج، وذلك بالنظر إلى المشاركة المغربية بالخارج سينمائيا ومسرحيا، وتألقها في الكثير من المناسبات العربية والدولية".
اما عن طموحاتها فاكدت انها " كأي فنانة، طموحاتي تتجدد يوما عن يوم، فكل عمل بالنسبة لي هو تجربة خاصة، ودائما اطمح إلى الجديد، والى تطوير قدراتي، والبحث عن مزيد من التألق، وتحقيق أفق انتظار الجمهور بشكل عام، فضلا عن العمل مع مخرجين بارزين، والقيام بادوار أنحج في تشخيصها بشكل كبير، كما أضيف أني بالمناسبة فخورة بأبنائي، والذين يحبون ما أقوم به، ويشجعوني على مزيد من العطاء، وهذا بالنسبة لي رأس مالي حقيقي، ودفعة قوية تشجعني إلى الاستمرار والعطاء والتألق، والبحث عن النجومية".
