الجمعة ١٩ شباط (فبراير) ٢٠١٦

من تجلِّياتُ الهزيمة

جمال سلسع
تركتُ مشاعري فوقَ الجبالِ،
تَصيحُ.....
في فمها الهزيمةُ،
والصهيلُ ينامُ،
في أفقِ الصمت
نسيتُ جرارَ زيتي
في ظلامِ الدربِ،
ما أوقدتُ قنديلي
وما زالت رياحُ الوقتِ،
تنهبُ ما تبقَّى....
من ضياءٍ
في جرارِ البيت
نقشتُ على حكاياتِ الطريقِ،
دُموعَنا....
فاشتاقَ ظلُّ الدمعِ،
تاريخَ الفجيعةِ،
بات في فمِهِ،
تباشيرُ الظلام
على عطشِ الكرومِ...
وقفتُ...
أسألُ عن سحابِ الشمسِ،
ما طلَّت على دربي
سوى اوراق دمعي
كيفَ أكتُبُها
وما مسكت يدي
غيرَ الكلام
جمال سلسع

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى