رائدا لتحليل الخطاب
في إطار سلسلة المحاضرات، يستضيف مختبر السيميائيات وتحليل الخطابات الأدبية والفنية، وماستر السيميائيات بنمسيك، الكاتب والمترجم المغربي شكير نصر الدين، الذي سيقدم محاضرة تحت عنوان: " باختين رائدا لتحليل الخطاب الروائي" يديرها الدكتور رشيد الإدريسي. وذلك يو الجمعة01 أبريل 2016، في الساعة العاشرة صباحا، بقاعة المحاضرات عبد الواحد خيري، بكلية الآداب بنمسيك. وتنبني مداخلة المحاضرة على فكرة ريادة ميخائيل باختين(1895 ـ 1975) في مجال تحليل الخطاب على الأخص إلى جانب السبق الذي كان له في مجالات أخرى من حقل العلوم الانسانية بصفة عامة. اختيار الحديث عن "تحليل الخطاب" أولا من منظور أرحب، أوسع من المقاربات اللسانية المعاصرة للباحث الروسي، بل حتى من تلك التي عمَّرت طويلا إلى حدود مشارف السبعينات من القرن الماضي، ثانيا لأن تلقي باختين تعدد و مايزال وفق المرجعيات التي تقاربه، وبالتالي ،أمام هذا التعدد في التلقي الذي يبرره اتساع مجالات اهتمام المفكر الروسي، كان لزاما الاستناد إلى مفهوم الحوارية، هذا المفهوم المركَّب الذي يخترق منجزه الفكري ويعين في الفهم الصائب لمفكر بنى مشروعه على الوصل و الانفتاح و التكامل بين المباحث المنضوية في العلوم الانسانية. والحوارية عند باختين لم تسلم من تفسيرات و تأويلات الدارسين شأن العديد من مفاهيمه المؤسسة، ومع ذلك يمكن فهمها بغير قليل من الضبط على أنها تعني توجُّهَ كل خطاب نحو خطابات أخرى، المتحققة منها قبلا أو تلك التي يستدعيها الخطاب المنطلق. ويتجلى هذا التوجه في شكل أصداء و ارتدادات و تناغميات تدل على خطابات أخرى. إنها الحوارية التي تجعل الانسان بوصفه متكلما في صلب تفكيرها، ليس المتكلم الأوحد الذي كرسته اللسانيات العامة، وإنما المتكلم المتفاعل مع متخاطبين، داخل مدارات التواصل الانساني المتعددة، هذا التواصل الذي يتم بوساطة ملفوظات ملموسة، حية، نابعة من هذا المدار التواصلي أو ذاك وليس باستعمال وحدات نسق اللسان، حيث لكل مدار تواصل أنواعه القارة نسبيا من الملفوظات، وتلك هي أجناس الخطاب التي تفوق إطار اللسانيات العامة بصفتها موضوعا، تضطلع به الميطالسانيات وفق التوصيف الباختيني.

مشاركة منتدى
٤ نيسان (أبريل) ٢٠١٦, ١٠:٤٢, بقلم عماد موسى
الاستاذ القدير شكير نصر الدين
العزيز والمحترم
تحية سيميائية ويعد،
بداية اود ان انتهز هذه الفرصة لابعث لكم من فلسطين المحتلة كل تحية وسلام،وثاني اواليات الكلام ان اسجل لكم ولجميع الاساتذة الكرام المشغلين في ترجمة ونقل الفكر الغربي الى الثقافة العربية،واما ثالث الخواتيم أفاشكرمكم على صبركم في نقل الباختينية الى العربية،حتى يستنى للدارس والمهتم ان يغادر سلفيته القرائية وبرانية المعرفية ليعتمر عمة جديدة اسمها العلامة الاشارة..الخ بوركت استاذي