الجمعة ١ نيسان (أبريل) ٢٠١٦

شيوعيـونَ على قيدِ البقاء

هــاتف بشبــوش

بمناسبة العيد الثاني والثمانين

جادنا سيدُ الأرضِ
حين وقفنا، أمامَ الهواجسِ كالملائكة
ونثرنا في الشوارعِ آثارَ القدامى
وصوتَ رفيقٍ مضى
أوقبلةً منسية ً عند المشانقِ
من النادباتِ على أزواجهنّ .
سيّدُ الأرضِ جادنا
ونحنُ مع البنفسجِ المضرّجِ بالثاني والثمانين
كي ندركَ، أنّ لامجالَ لمحوِ الصِوَر.
نحنُ هنا منَذُ المشاعةِ
نشقُّ جبينَ الريحِ
مادامَ الصراعُ كمشرَطٍ، يحزّ فصيلَ قبائِلنا
نهيلُ دوافقنا على صفحاتِ الطريقِ
كي لانقبلَ النومَ على الوثيرِ
إذا ما سمعنا بكاءَ الناي
فوق هاماتِ مَنْ تعبـوا
بعدَ سبعٍ من الساعاتِ في المنجم .
فيازمانَ الشيوعيين:
هل كان لنا أنْ نهوى، تحت سماءِ الكواكبِ
محطاتِ المستحيلِ بكلّ أجناسها ؟
هل كان لنا أنْ نرمي العناوينَ
في الأجراسِ، في الذهبِ النقيّ لبوذا
في لحيةِ هندوسيٍ، أو ياقةِ هسباني ؟
هل كان لنا ........
أم أنّ قديسَ المصانعِ، قد أعطى الوعيدَ لماركسْ
بوردةٍ حمراءِ، عند المـمرّ الأخير؟؟
هــاتف بشبــوش

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى