(فالعالمُ في تطورٍ دائمٍ ومستمر بينما هذه الأعمال تعبر عن صورة أهل الكهف أولئكَ الذين يسمعون ويستمعون إلى الفكر المنفتِح لكنهم لا يفقهون شيئاً)
تحية إلى الكاتبة الفاضلة، ولقد جلبت انتباهي العبارة آنفا..ولا أعرف كيف وضعنا أهل الكهف في هذه الزاوية الحرجة!
لقد كان أهل الكهف شباب واعون متطورون سبقوا أهليهم ومجتمعهم فكريا، وهجروا بيئتهم لأنهم كانوا يفقهون أكثر مما يفقه الناس، فكانت حكايتهم المشهورة. ولا أجد من المناسب أن نطلق تلك تسمية هكذا!
وتبقى مسألة الافادة من العولمة بحاجة إلى فكر وستراتيجية وممارسة، وهو أمر بالكاد يصدّق.
شكرا للمقال.. تمنياتي بالموفقية. والسلام عليكم ورحمة الله.
(فالعالمُ في تطورٍ دائمٍ ومستمر بينما هذه الأعمال تعبر عن صورة أهل الكهف أولئكَ الذين يسمعون ويستمعون إلى الفكر المنفتِح لكنهم لا يفقهون شيئاً)
تحية إلى الكاتبة الفاضلة، ولقد جلبت انتباهي العبارة آنفا..ولا أعرف كيف وضعنا أهل الكهف في هذه الزاوية الحرجة!
لقد كان أهل الكهف شباب واعون متطورون سبقوا أهليهم ومجتمعهم فكريا، وهجروا بيئتهم لأنهم كانوا يفقهون أكثر مما يفقه الناس، فكانت حكايتهم المشهورة. ولا أجد من المناسب أن نطلق تلك تسمية هكذا!
وتبقى مسألة الافادة من العولمة بحاجة إلى فكر وستراتيجية وممارسة، وهو أمر بالكاد يصدّق.
شكرا للمقال.. تمنياتي بالموفقية. والسلام عليكم ورحمة الله.