حرب اسرائيل الثالثة والرابعة
إن الرجال فى العالم كله لا يرغبون فى القتال ولا يؤمنون بالحـرب أبدا، ولا يمكن أن يفكروا فيها، والسلام سيحمل فى طياته السـعادة للبشرية والرخاء والأمان والحرية التى يتطلبها كل إنسان.
إن الرجال فى العالم كله لا يرغبون فى القتال ولا يؤمنون بالحـرب أبدا، ولا يمكن أن يفكروا فيها، والسلام سيحمل فى طياته السـعادة للبشرية والرخاء والأمان والحرية التى يتطلبها كل إنسان.
لقد ضربها الأمريكان من الجو فى الحرب الأخيرة، ضربوها بوحشية لا تصدر من شيطان، دكوها من مراكز الثقل والصناعة فيها وجعلوا قلبها حطاما، ولكن السواعد القوية أعادت المدينة الشامخة أجمل وأنضر مما كانت، وعاد قلب طوكيو، كأجمل ما رأت العين من أشياء.
"إن رجلا ما قد أشعل الحرب.. مثل هتلر.. ولكن لا توجـد قوة بشرية تجعلها تستمر بمثل هذه الفظاعة ما دمنا لا نريدها.. فالحرب من صنعنا فى الواقع، ومن عمل البشر.. وهى جنون مطبق ودمار شامل.. وما دمنا لا نستطيع أن نوقف هذا الدمار.. فنحن أعجز من أن نحرر أنفسنا من الذين يدفعوننا إليها دفعا.. فالاستعباد البشرى سيظل سرمـديا.. فقط هو يأتى فى كل فترة من التاريخ على صورة ما".
شغلت المرأة جانبا كبيرا من فكر الراحل أديب مصر الكبير محمود البدوى ، وحظيت ابداعاته بالنصيب الوافر منها ، فقدم لنا نمـاذج مختلفة منها من جميـع البـلاد التى زارها وطـاف وجال فيها . فالمرأة (…)
ذهب محمود البدوى إلى الدنمرك فى عام ١٩٨١ فى زيارة قصيرة ، وبعد أن تجول فى مراكزها الثقافية والتعليمية ، عاد إلى مصر . وفى إحدى قصصة التى كتبها والتى استوحاها من هذه الزيارة " قصة الإنسان " (…)
شغلت المرأة جانبا كبيرا من فكر الراحل أديب مصر الكبير محمود البدوى ، وحظيت ابداعاته بالنصيب الوافر منها ، فقدم لنا نمـاذج مختلفة منها من جميـع البـلاد التى زارها وطـاف وجال فيها . فالمرأة (…)
قرأ محمود البدوى آلام فرتر للزيات وبعدها روفائيل خير أعمال لامرتين الأدبية ، فأحب الرجل ، وأعجب به ، لأنه لم يتعمل فى الترجمة ولم يتصنع ، فجاءت ترجمته آية الآيات الفنية ، ولم يبدأ حياته الأدبية (…)
"كانت لطمـتى أشـد اللطـمات ، لأنـنى كنت أكـثر المصـريين حماســة وضـراوة لسـحق اليـهود ، فإذا بى أتلـقى القــارعة ، ونظـرات السـخرية ، والاحتـقار من الجميـع" (…)
فى الأربعينيات من القرن العشرين كان محمود البدوى على صلة بالمحقق العلامة محمود محمد شاكر وكان يزوره فى بيته فى أقصى أطراف ضاحية مصر الجديدة من الناحية الغربية.. وكان بيته نهاية البيوت فى تلك (…)
جاء محمود البدوى من الصعيد فى العشرينات من القرن العشرين بعد حصوله على الشهادة الإبتدائية ، جاء إلى القاهرة ، والتحق بالمدرسة السعيدية الثانوية .. ويقول : " والمدرسون فى ذلك الوقت حبهم (…)