رحلات النصوص.. ومآزق النَّقل!
تطرَّقت المساقات الماضية إلى نقدٍ منهجيٍّ لترجمة مادَّة «جازان» في «دائرة المعارف الإسلاميَّة»، للمستشرق الأميركي(جورج س. رنتز George Snavely Rentz، -١٩٨٧)، من عمل (إبراهيم زكي خورشيد). وقد كشفت (…)
تطرَّقت المساقات الماضية إلى نقدٍ منهجيٍّ لترجمة مادَّة «جازان» في «دائرة المعارف الإسلاميَّة»، للمستشرق الأميركي(جورج س. رنتز George Snavely Rentz، -١٩٨٧)، من عمل (إبراهيم زكي خورشيد). وقد كشفت (…)
ما زلنا مع إشكالات الترجمة العَرَبيَّة في العصر الحديث، التي وصفناها بأنها مرآة صادقة للُّغة العَرَبيَّة المعاصرة، والوحدة العَرَبيَّة «المعاصرة» أيضًا. وعرضنا في المساقات الماضية بعض ما جاء في (…)
تطرَّقنا في المساق الماضي إلى بعض إشكالات الترجمة العَرَبيَّة في العصر الحديث، وهي مرآة صادقة للُّغة العَرَبيَّة المعاصرة، والوحدة العَرَبيَّة «المعاصرة» أيضًا. وعرضنا بعض ما جاء في «دائرة المعارف (…)
في المساق الماضي تطرَّقنا إلى بعض إشكالات الثقافة العَرَبيَّة اليوم والبلاغة والترجمة. وممَّا جاء فيه أنَّ مصطلح الترجمة يملأ الحيطان، غير أنَّ المحصول منها قد يكون ضرره أكبر من نفعه. على أنَّ هذا (…)
لم تَعرف الثقافة العَرَبيَّة قديمًا مصطلح (ثقافة)، لكنَّها كانت تتنفس المسمَّى نفسه، (الثقافة). ولهذا كان بعض الكُتَّاب العَرَب في القرن الماضي، قبل أن يولد مصطلح (ثقافة)، يستعملون كلمة (كلتور (…)
رِهَـانُ الـحَـقِّ والـمَـالِ ابْـتِـلَاءُ بِـمَـنْزِلَـةِ الـرَّجَـاءِ ولَا رَجَــاءُ يَقُولُ (الجَاهِـلِيُّ): أَمُوْتُ أَشْوَىٰ مِنَ الأَغْـلَالِ ؛ فَالـحَبْسُ الفَـنَـاءُ لِأَنَّ الـمَوْتَ (…)
إنَّ إشكالات التَّرجمة إلى العَرَبيَّة اليوم إشكالات واسعة. ولا تدري، لماذا يشتغل أحدهم بالترجمة، وهو لا يعدو في عمله، وضع كلمة عَرَبيَّة معجميَّة مقابل كلمة غير عَرَبيَّة؟! لتجد، في النهاية، أنَّ (…)
(رواياتٌ سُريانيَّةٌ عن الفتوحات الإسلاميَّة المبكِّرة!) إذا اجتمع المستلَبُ لُغويًّا مع المتنطِّع لُغويًّا، فقل على اللُّغة السلام! أمسيتَ، يومئذٍ، أمام كارثة العَرَبيَّة بأبنائها، حين تجد كلَّ (…)
مع دراساتٍ تطبيقيَّةٍ في بلاغيَّات الخِطاب (رحلةٌ نقديَّةٌ من الأدب الشِّفاهيِّ إلى الأدب الإلِكترونيِّ التفاعلي) [مجلَّدان] في طبعته الأولى صدرَ عن (عالم الكتب الحديث، بالأردن، محرم ١٤٤٨هـ= (…)
كنتُ سألتُ (ذا القُروح) في المساق السابق: ـ لماذا ظلَّ العَرَب في تخلُّفٍ مطَّرد، خلال قرنٍ واحدٍ، وغيرهم استمرُّوا في تقدُّم مطَّرد، أو في أسوأ الأحوال في سكونٍ وثباتٍ على ما هم عليه؟! ـ (…)