الأربعاء ٨ آب (أغسطس) ٢٠٠٧
بقلم يوسف الشرقاوي

أخاف أن أحرق اصابعي

أشتهيها في الظلام
أراها خلف نافذتي
اشعل شمعتي
لتراني
وتشعر بالأمان
لكن لا أراها
اطفأ شمعتي
وأنام
أراها بجانبي
اشعل شمعتي
تختفي فجأة
وتطير مع
الحمام
وتترك على وسادتي
وردة وقبلة
وتترك انوثتها وملابسها
على السرير
قبل أن تطير
أطفئ شمعتي
تعود تلتقط ملابسها
وتترك انوثتها
على السرير
وتطير
وتتركني في غرفتي
اسير
أعرف أنها امراة ليست ككل
النساء
امرأة من عطر
وحناء
عينيها كحبتي
كستناء
أرق من نسمة
امراة من
كبرياء
مثل تفاحة
جبلية
امراة من دفق انثوي
لاتعرف الانحناء
أشتهيها ولا أعلم ان كانت
هي تشتهيني
أوصفها لنفسي
بدون طبيب
كالدواء
في الصباح
وفي المساء
رمتني بالف سهم
وداء
ولا أعلم ان كانت
هي تشتهيني
لكني اعترف انني
أنا اذوب بها ولعا
واشتهاء
لكن اخاف ان أحرق
اصابعي من
الجمر
حين التقط
الكستناء

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى