الاثنين ١٦ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨
بقلم رضا سليمان

الأراجوز فى الغابة

الشخصيات
- سمسم ……………… الأراجوز..
- سمسمة …………… زوجة الأراجوز..
- توته …………… المذيعة.
- زيزو ………… ابن الأراجوز.
- موزة ………… ابنة الأراجوز.
- زقزوق ……… الحمار فى الغابة.
- الشجرة.
- الكتاب.
- فرشة الأسنان.
- معجون الأسنان.
- القلم.
- الساعة.
تدخل توته إلى المسرح وقد ارتدت باروكة صفراء ونظارة وتمسك فى
يدها ميكرفون.
توته: أعزائى وأحبائى أهلا ومرحبا بكم.. أحب أعرفكم بنفسي.. أنا توته الصغنتوته.. الحلوة القطقوطة.. وباسمع الكلام.. من غير دوشه وزيطه..
النهارده هنقابل شخصية مصرية عظيمة.. على فكره.. إنتوا كلكم عارفينه وكلكم بتحبوه.. صديقى الظريف أبو دم خفيف.. عرفتوا هو مين؟
( موسيقى جيمس بوند )
ص المجموعة: آه عرفناه.. جيمس بوند..
توته: لأ غلط.. بأقول شخصية مصرية..
يدخل سمسم إلى المسرح مسرعا حتى إنه يقع ويقف مرة أخرى..
سمسم: سمسم.. أنا.. أنا الأراجوز البطل الشجاع والفارس الهمام.. أنا..
توته: فيه حد يدخل بالشكل دا يا سمسم؟!
سمسم: أنا بس كنت عاوز أعرفهم بنفسى.. وأعمل حاجات يعنى..
توته: عارفينك كويس.. وعارفين بطولاتك..
سمسم: طب عارفين أخر مغامرة من مغامراتى..
توته: أخر مغامرة.. لأ ماحدش يعرفها..
سمسم: ماحدش عارف إزاى..
توته: طبعا ماحدش عارف لإنك لسه ما قلتش حاجه..
سمسم: طب خلوا بالكم واسمعونى كويس..
( سمسم يكمل وهو يخرج من المسرح وتخرج توته أيضا ـ الخلفية
تتغير إلى غابة حيث الأشجار الكثيفة ( لوحة مرسومة ) ـ ومؤثرات
غابة حيث أصوات الحيوانات المختلفة)
فى يوم كنت أنا ومراتى سمسمه وحمارى زقزوق ماشين فى الغابة العجيبة.. وبعدين تهنا من بعض.. أنا مشيت من طريق وهى مشيت من طريق..
( تدخل زوجة سمسم إلى المسرح )
سمسمة: يا ترى سمسم راح فين؟ ( تنادى ) إنت رحت فين يا سمسم.. هاعمل أيه لوحدى فى الغابة دى؟ هاخرج من هنا إزاى من غيره؟ يا ريتنى ما سمعت كلامه وجيت معاه الغابة.. قعد يقولى ( تقلد سمسم) رحله ممتعة وشيقه رحلة مثيرة يا مراتى يا حبيبتى ( تبكى) (أغنية: بعد ما ارتاحت روحى ليك.. وائل جسار )
( تقترب منها شجرة حزينة وتتحدث إليها )
الشجرة: بلاش تبكى يا سمسمة.. أحسن أعيط أنا كمان.
سمسه: إنتى مين؟
الشجرة: أنا صديقتك الشجرة..
سمسمة: طب أنا هاعيط عشان سمسم جوزى.. الأراجوز سابنى هنا لوحدى فى الغابة.. وأنا خايفه.. إنتى بقى ح تعيطى ليه؟
الشجرة: عشان اللى بيعمله فيّه الإنسان..
سمسمة: والإنسان بيعمل أيه فيكى يا شجرة؟
الشجرة: الإنسان بيقطع الشجر.. وبدل ما يعمر الصحرا ويزرعها.. يحول الأرض الزراعية لأرض مبانى..
سمسمة: عشان كدا إنتى زعلانه؟
الشجرة: طبعا أنا زعلانة.. واللى مزعلنى أكتر إن أنا كلى فوائد وإنتوا يا بنى البشر دايما تهملوا الفوائد دى وتنسوها..
سمسمة: فوائد؟‍.. فوائد أيه؟
الشجرة: إنتى تعرفى إن أنا طول ما أنا عايشه باتنفس ثانى أكسيد الكربون وأخرج الأكسجين اللى إنتوا بتتنفسوه
سمسمة: معقوله.. يعنى إحنا كدا بنكمل بعض؟
الشجرة: يقوم الإنسان يقطعنى ويحرم المنطقة من منظرى الجميل.. حتى هنا فى الغابة الإنسان بدأ يقطع أشجارها..
سمسمة: إنت فين يا سمسم عشان تسمع الكلام دا..
الشجرة: سمسم مين؟
سمسمة: دا الأراجوز جوزى.. لو سمع منك الكلام دا أكيد كان هيلاقى حل..
الشجرة: معقولة.. ممكن سمسم يقف جنبى ويوصل صوتى؟
سمسمة: طبعا.. أصل إنتى ما تعرفيش سمسم..
الشجرة: هو واحد من الناس المهمين؟
سمسمة: ( بحب ) هو أهم واحد فى حياتى.. ( بحزن ) بس يا ترى إنت فين دلوقتى يا سمسم؟
الشجرة: وإزاى سابك ومشى؟
سمسمة: قولت له أنا جعانة.. قالى خليكى هنا وأنا أجيب لك الأكل.. ولما إتأخر مشيت أدور عليه..
الشجرة: وتهتوا من بعض..؟
سمسمة: أيوه..
الشجرة: خليكى هنا وأنا ها روح أدور عليه..
سمسمه: معقوله.. هاتعبك معايا وإنتى تعبانه وحزينه؟
الشجرة: لازم أقف معاكى.. زى ما هاتقفى معايا..
سمسمة: أنا عمرى ما ح أنساكى..
( الشجرة تتحرك )
الشجرة: بعد إذنك..
سمسمة: إنا هافضل هنا فى إنتظارك..
الشجرة: لو سمسم وصل بلغيه رسالتى.. قبل ما تروحوا..
سمسمة: هابلغه كل حاجة.. بس هو يجي..
( الشجرة تخرج – وسمسمة تقف وحيد تبكى )
يا ترى إنت فين يا سمسم؟ ( تنادى ) يا سمسم يا أراجوز.. إنت فين؟
( يأتى الحمار ويدخل إلى المسرح.. وسمسمة تنظر إليه وتتحدث وهى
مندهشة )
أيه دا؟.. الحمار له أجنحه وبيطير؟!
زقزوق: ودى فيها أيه يا مرات سمسم؟
سمسمة: أيه دا.. إنت عارف اسمي؟
زقزوق: أيوه.. عارف اسمك وعارف كل حاجة عنك وعن جوزك سمسم كمان..
سمسمة: طب ممكن تعمل في معروف وتودينى عنده..
زقزوق: ممكن أوديكى طبعا وبمنتهى السهولة..
سمسمة: إزاى؟
زقزوق: تركبى على ضهرى وأطير بيكى لغاية عنده..
سمسمة: طب ودينى بسرعة.. أحسن أنا خايفه من الغابة.. سامع الأصوات دى..
زقزوق: هاوديكى بس على شرط..
سمسمة: شرط؟!.. شرط أيه؟
زقزوق: أسألك سؤال وتجاوبينى عليه..
سمسمة: إسأل يا حمار يا أبو جناحات..
زقزوق: على فكره أنا اسمى زقزوق..
الراجوزة: زقزوق؟!.. طب اسأل يا سى زقزوق..
زقزوق: أيه هو الحيوان اللى بيطير؟
سمسمة: ( تفكر لحظة ) الحيوان اللى بيطير.. الحيوان اللى بيطير.. إنت.. ماهو إنت حيوان أهه وبتطير..
زقزوق: أيوه صحيح.. أنا حيوان وبطير.. بس أنا كان قصدى على حيوان تانى..
سمسمة: إنت وعدتنى إنى لو جاوبت هاتودينى للأراجوز..
زقزوق: عندك حق.. أنا وعدتك ولازم أوفى بعهدى.. تعالى اركبى فوق ضهرى..
( تقترب منه سمسمة ويخرجان من المسرح.. تتغير صور الخلفية
والمؤثرات الصوتية.. يظهر سمسم..)
سمسم: ( يبكى ) يا ترى راحت فين؟ يا ترى إنت رحتى فين يا مراتى يا حبيبتى؟ كان لازم يعنى أسيبها لوحدها ودى أول مرة تنزل فيها الغابة.. مش زيى أنا أنزل الغابة فى أى وقت وما يهمنيش..
( صوت أسد ـ سمسم يرتعد ويجرى فى جانب )
أيه دا؟.. أسد.. أهو أنا ما أخافشى من أى حاجه قد الأسد، لكن أى حيوان تانى حتى ولو كان مفترس أقف فى وشه وبكل شجاعة.. أصل أنا بطل همام..
( صوت كلب ـ سمسم يرتعد ) أيه دا كمان؟.. كلب.. أهو أنا ما أخافشى من حاجة قد الكلب.. لكن أى حيوان تانى ممكن أواجهه وبمنتهى الشجاعة، أصل أنا..
( صوت قطة وسمسم يرتعد ويتحرك يمينا ويسارا )
وبعدين بقى؟! أنا حلاقيها من مين ولا مين؟.. يا ترى إنتى فين يا مراتى... ( صوت حمار ـ سمسم يخاف ثم يعتدل ) لا.. دا بقى صوت الحمار.. وأنا ما أخافشى أبدا من الحمار.. أصله طيب وبيتحمل كتير وعمره ما بيشتكى ( صوت الحمار يقترب ) كويس.. شكله جاى هنا عشان أنا خايف هنا لوحدى
( يدخل الحمار وزوجة سمسم ـ يقابلها سمسم بالأحضان )
سمسمة: سمسم حبيبى..
سمسم: سمسمتى حبيبتى..
( يمكن إضافة أغنية عاطفية مناسبة للموقف )
زقزوق: خلاص.. خلاص يا جماعة.. هاعيط..
سمسمة: إنت لازم تشكر الحمار اللى جابنى هنا..
سمسم: أشكره.. طبعا طبعا.. بس لعلمك يعنى.. أنا كنت ممكن أوصلك..
سمسمة: وأيه اللى أخرك..؟
سمسم: يا حبيبتى إحنا فى غابة.. وفيها حيوانات مفترسة وأسود وتماسيح.. وأنا بقى كنت با أواجه الصعاب دى كلها لوحدى..
زقزوق: ( ساخرا ) بتواجه الصعاب لوحدك؟!
سمسم: طبعا.. عارفين.. لسه يادوب قبل ما تيجوا كان فيه أسد.. وبعد شويه كلب.. وبعد شويه قطه.. كل دول كانوا هنا وأنا بقى وقفت بشجاعه و..
سمسمة: إحم.. إحم..
سمسم: أيه؟.. مش مصدقانى.. طب إسألى أى حد كدا؟
زقزوق: تسأل أى حد؟ إنت بتقول كدا عشان إنت متأكد إن ما حدش شافك.. ولا هنلاقى حد نسأله..
سمسم: يا صديقى.. أنا قصدى إنى أظهرت بطولة وما خفتش لغاية الحيوانات دى ما مشيت.. وبعدين بقى كنت هادور على مراتى أراجوزتى حبيبتى..
سمسمة: أراجوزى حبيبى.. ( يتعانقان )
سمسم: أنا مش عارف أشكرك إزاى يا حمار يا أبو جناحين
زقزوق: أسألك سؤال وتجاوبنى عليه..
سمسم: اسأل.. أنا عندى معلومات عامه قد كدا..
( يشير بيديه علامة الضخامة )
زقزوق: أيه هو الحيوان اللى بيطير؟
سمسم: (يفكر لحظة ) وجدتها.. وجدتها.. أنا عرفت الحل.. أنا عرفت الحل..
زقزوق: طب قول..
سمسم: الحيوان اللى بيطير هو الخفاش..
زقزوق: صح.. صح..
سمسم: أيه رأيك فىّ بقى يا مراتى يا أراجوزتى..( يتمسح فيها )
سمسمة: طول عمرك بطل..
زقزوق: طب ممكن تكلمنى عن الخفاش؟
سمسم: طبعا.. الخفاش هو الحيوان الوحيد اللى بيولد وبيطير ودا عن طريق جناحات من الجلد ( ضاحكا ) مش زى جناحتك إنت يا حمار..
زقزوق: وبعدين معاك يا أراجوز.. كمل وبلاش تريقه..
سمسم: ماشى يا زقزوق، بس ركز معايا..الخفافيش بتطير بالليل، يعنى فى الضلمة، وموجود من الخفافيش حوالى ألف نوع..
زقزوق: يا سلام على الثقافة.. أنا ما كنتش أعرف إنك مثقف قوى كدا يا أراجوز..
سمسم: لأ ولسه.. هو إنتوا شفتوا حاجة..
سمسمة: فيه أيه تانى..؟
سمسم: عضة الخفاش بقى ممكن تسبب مرض الكلب ( يقولها ويهتز خوفا بشكل كوميدى )
سمسمة: أيه؟ بتقول مرض أيه؟
سمسم: مرض الكلب أو مرض السُعار يعنى اللى يتعض يبقى مسعور يعض، لكن الخفافيش برضه مفيده..
زقزوق: إزاى بقى؟
سمسم: بتاكل الحشرات اللى بتطير بالليل وبتساعد فى عمليات تلقيح ( زواج ) حوالى 500 نوع من النباتات زى الموز والبلح والمانجو والتين دا غير إن مخلفاتها تعتبر نوع جيد من السماد..
زقزوق: دا أنت معلوماتك قيمه فعلا..
سمسم: اللى لازم تعرفوه ( بخوف ) إن الخفافيش بتعيش فى جماعات بيوصل عددها للألاف فى قلب الغابات..
سمسمة: أيه..؟ بتقول أيه؟ إنت ناسي إن إحنا وسط غابه؟
سمسم: أمال أنا خايف.. ( بشجاعة ) قصدى أنا معاكى باعمل أيه؟
سمسمة: أنا عايزه أروح..
سمسم: ممكن تروحنا يا حمار؟
زقزوق: هو إنت خلصت كدا الكلام عن الخفافيش..؟
سمسم: لسه شويه..
زقزوق: طب قول؟
سمسم: فيه نوع من الخفافيش اسمه الخفاش القزم ودا بيعيش فى وسط أفريقيا ودا وزنه حوالى 170 جرام والغريب بقى إنه كل ليله بياكل حوالى 500 جرام من الفاكهة، والخفافيش بتنام وهى متعلقه من رجليها وجسمها وراسها لتحت..
زقزوق: واشمعنى الوضع دا بالذات؟
سمسم: أصل الوضع دا بيخليها ما تستهلكشى طاقه كتير.
سمسمة: طب أيه رأيك تبقى تنام كدا يا أراجوزتى ( ضاحكة )
سمسم: ( غاضبا ) بقى كدا؟ كدا يا أراجوزتى.. طب أنا زعلان.
سمسمة: خلاص بقى.. أنا باهذر معاك..
زقزوق: بصراحة إنت يا أراجوز طلعت مفاجأة.. وعشان كدا أنا هاوصلكم لغاية البيت.. تعالوا اركبوا..
سمسمة: قبل ما نمشى من هنا كنت عايزة أوصلك رسالة الشجرة الحزينة يا سمسم..
سمسم: والشجرة الحزينة بتقول أيه؟
سمسه: كانت حزينة عشان الإنسان..
زقزوق: اركبوا واتكلموا وإحنا فى السكة يا جماعة..
( يقترب منه سمسم وزوجته ـ يسير الحمار ويختفى الجميع.. )
( تدخل توته ومعها الميكرفون ويظهر سمسم إلى جوارها مرة
أخرى)
توته: مش معقول، أنا مش مصدقه اللى أنا شفته دا يا أراجوز!!
سمسم: ليه بقى يا ست توته..
توته: بقى إنت بطل همام وبتروح الغابة؟
سمسم: دى أقل رحلة فى رحلاتى.. على فكرة أنا بافكر أطلع فى رحلة طويلة أزور فيها القمر..
توته: القمر؟!.. مش للدرجة دى يعنى يا أراجوز..
سمسم: ليه لأه يا توته.. اللى طلعوا القمر يزيدوا عننا أيه؟
توته: ما يزيدوش بس يعنى..
سمسم: ( مقاطعا ) ما فيش بس.. لازم يكون عندنا طموح يا توته.. إحنا ممكن نعمل كل حاجه..
توته: على فكرة يا أراجوز.. أنا ملاحظه كدا إنك تغيرت شوية اليومين دول.. دا إنت طلعت تعرف كل حاجه عن الخفاش؟
سمسم: عن الخفاش وعن حاجات تانيه كتير..
توته: طب يا ترى المعلومات الكتير قوى دى عرفتها منين هو إنت تقرب للخفاش؟!
سمسم: ( ضاحكا ) أقرب للخفاش؟! ليه؟ شايفانى باطير بالليل وباتعلق برجلى فى السقف؟!
توته: أمال بس عرفت المعلومات دى منين؟
سمسم: من صديق عزيز علىّ جدا جدا..
توته: ( تتصنع الحزن ) إخص عليك يا أراجوز.. بقى عندك صديق غيرى وأنا ما أعرفوش؟!
سمسم: لا.. إنتى تعرفيه كويس جدا يا توته..
توته: مين دا؟.. تقصد صديقنا حمادة..؟
سمسم: ( ضاحكا ) لأه.. مش حمادة..
توته: يقى أكيد صديقنا عادل..
سمسم: ( ضاحكا ) ولا عادل..
توته: طب قول بقى.. تقصد مين بصديقك اللى عرفك وعلمك المعلومات دى كلها.. أنا نفسى أتعرف عليه وبسرعه عشان أعرف كل حاجه..
سمسم: أنا قصدى صديقى الكتاب..
توته: ( بدهشة ) الكتاب؟!.. إحنا عندنا صديق اسمه الكتاب؟!
سمسم: جرى أيه يا توته.. ركزى معايا بقى.. أنا قصدى الكتاب.. الكتاب يا توته..
توته: آه.. تقصد الكتاب اللى بنقراه؟
سمسم: هو بعينه.. دا بقى صديقى العزيز اللى بيعرفنى كل حاجه وفى أى مكان وفى أى وقت..
توته: فى كل مكان؟
سمسم: أيوه.. فى أى مكان..
توته: وفى أى وقت؟
سمسم: أيوه.. وفى أى وقت..
توته: طب أنا عايزه الكتاب دا دلوقتى حالا وهنا يا أراجوز عايزه أسأله وأعرف منه حاجات كتير..
سمسم: ( يتوجه خارجا ) دقيقة واحدة وهايكون عندك..
توته: ( تقف وحيدة وتحدث نفسها ) سمسم دا غريب قوى النهاردة.. بقى الكتاب هو صديقه العزيز وهو اللى بيعرفه كل المعلومات وفى أى مكان وفى أى وقت؟
( يدخل الكتاب )
الكتاب: وأكتر من كدا يا توته..
توته: ( مفزوعة بشكل كوميدى ) مين.. إنت مين؟
الكتاب: أنا الكتاب.. أحسن صديق للإنسان.. وعمرى ما اشتكيت من الإنسان اللى دايما يقرا فيّه ويقلب فى صفحاتى ويعرف كل حاجه عندى.. بالعكس أنا باكون فى منتهى السعاده لما حد يمسكنى ويقرا صفحاى ويعرف معلوماتى.. ( بتأثر ) لكن فيه ناس بقى..
توته: مالهم دول.. بيعملوا أيه؟
الكتاب: بيركوننى ع الرف وأفضل مقفول طول العمر وما حدش يبص فيّه ولا يعرف جوايا أيه.. مع إنى عندى حاجات كتير ومعلومات وثقافة.. عندى كل شئ يا توته..
توته: ياه.. عندك كل شئ؟
الكتاب: طبعا.. إنتى تعرفى إن الكتاب الواحد بيضم جواه معلومات وتجارب وأفكار عالِم أو مُفكر عاش حياته كلها عشان يكتب لنا الكتاب دا..
توته: أيوه صحيح.. العالم أو المفكر بيعيش حياته كلها يخترع أو يفكر وفى الأخر يكتب كل دا فى كتاب عن الحيوانات أو القصص أو الحكايات والمغامرات أو الاختراعات..
الكتاب: بعد كدا تيجى إنتى وأصحابى الحلوين وتقروا الكتاب دا فى يوم واتنين.. ويقروا بعدها كتاب تانى وتالت ورابع.. ويعرفوا كل حاجة فى مدة بسيطة..
توته: عندك حق يا كتاب يا جميل..
الكتاب: شفتى بقى الكتاب مهم إزاى؟
توته: فعلا.. الكتاب مهم جدا.. وأنا شفت بنفسى صديقى سمسم طلع عارف كل حاجه عن الخفاش إزاى..
الكتاب: سمسم يعرف حاجات كتير عن الحيوانات كلها مش الخفاش بس.. لإنه قرا كتاب عن عالم الحيوان..
توته: ممكن أقرا الكتاب دا؟
الكتاب: ممكن طبعا.. تقرى الكتاب دا وغيره كمان..
توته: منين؟
الكتاب: عندك دلوقتى المكتبات العامة ومكتبات المدارس وعندك كتب أصدقاءك.. ممكن تستعيرى الكتب من أى مكان من الأماكن دى وتقريها وترجعيها تانى وتستعيرى غيرها..
توته: ( تقترب من الكتاب ) إنت جميل قوى يا كتاب.. وأنا باحبك خالص يا كتاب..
ص سمسم: إحم.. إحم..
توته: ( تعتدل ) أنا باحبك عشان كلك معلومات..
الكتاب: وعمرى ما اشتكيت ولا هاشتكى.. لإنى باحبكم كلكم
توته: وإحنا كمان..
الكتاب: ( يخرج ) أنا فى انتظاركم.. لازم تقرونى.. إوعوا تنسونى.. لازم تقرونى.. لازم تقرونى..( يختفى )
( تدخل سمسمة من الجانب الأخر مسرعة )
سمسمة: هو فين.. هو راح فين يا توته؟
توته: هو مين يا أراجوزة؟
سمسمة: الكتاب.. كنت عايزه أستعيره عشان أقرا فيه، لازم أبقى مثقفه.. لازم أعرف حاجات كتير..
توته: الكتاب خرج من الناحية دى..
سمسمة: طب بعد إذنك لما أحصله.. بعد إذنك ( تخرج )
توته: فعلا يا أصدقائى.. لازم كلنا نقرا ولازم كلنا نحب الصديق الجميل اللى اسمه الكتاب.. بعد إذنكم لما أشوف لى كتاب أقرا فيه أنا كمان ( تخرج من المسرح )
( يدخل ابن سمسم ويدعى زيزو وابنته وتدعى موزة )
زيزو: لأه يا موزة.. أنا اللى هاقرا الكتاب دا الأول..
موزة: لأه يا زيزو.. أنا اللى هاقراه الأول.. أنا اللى اشتريته..
زيزو: بس أنا الراجل.. وكلمتى لازم تمشى..
موزة: يا سلام يا أخويا.. دا كتابى ولازم أقراه..
زيزو: كدا.. طب أنا زعلان منك.. ( يقف فى جانب )
موزة: ( تقترب منه ) خلاص.. خلاص.. ما تزعلش نفسك هاخليك تقرا الكتاب الأول.. بس تخلصه بسرعة وترجعه..
زيزو: ( سعيدا ) شكرا.. شكرا يا أختى يا حبيبتى..
( زيزو يقترب من أخته وكأنها يقبلها ليشكرها وفجأة يصرخ )
آه.. آى.. آى..
موزة: فيه أيه؟ مالك بتصرخ ليه كدا؟
زيزو: ( متألما ) سنانى.. سنانى رجعت توجعنى تانى..
موزة: ورينى كدا.. ( تقترب وتنظر فى فمه ) ياه..
زيزو: فيه أيه يا أختى؟
موزة: دى السِنة مسوسة..
زيزو: وبتوجعنى.. آه.. آه..
موزة: يبقى لازم نقول لبابا سمسم..
زيزو: لما قولت له المرة اللى فاتت قال لى هايودينى المستشفى وجايز يخلعوها.. آه.. آه..
موزة: إنت اللى غلطان..
زيزو: غلطان ليه بقى؟
موزة: عشان ما بتستخدمشى فرشة الأسنان والمعجون..
زيزو: ما باحبش الحاجات دى يا أختى..
موزة: إزاى بقى؟! دى حاجات مفيدة جدا..
زيزو: مفيدة إزاى؟
موزة: استنى.. أنا هادخل أجيب لك فشتى ومعجونى.. ( تخرج )
زيزو: آه يا سنانى.. سنانى بتوجعنى ومش هاعرف آكل.. ومش هاعرف أقرا الكتاب.. بس أنا لازم أقراه..
( تدخل فرشة الأسنان والمعجون )
الفرشه: إزيك..
زيزو: أيه دا؟.. إنتى مين؟
الفرشة: أنا فرشة الأسنان..
زيزو: وأنت مين؟
المعجون: وأنا معجون الأسنان.. ودايما أنا وفرشتى حبيبتى تلاقينا مع بعض..
الفرشة: ما بنفارقشى بعض أبدا.. وجايين عشان نعلمك إزاى تحافظ على سنانك..
زيزو: أحافظ على أسنانى؟!.. كل سنانى.. وما فيش ولا سنة توجعنى؟
الفرشة: ولا سنة..
زيزو: وآكل وأشرب وما توجعنيش؟
المعجون: وتاكل وتشرب كل حاجة وما فيش ولا سنة هاتوجعك بس لينا شرط واحد..
زيزو: شرط أيه؟
الفرشة: إنك تستخدمنا وتغسل سنانك بينا كل يوم الصبح أول ما تقوم من النوم..
المعجون: وياريت تغسل كمان مرة قبل ما تنام..
زيزو: قبل النوم؟ عشان أيه بقى، هو أنا هاكل وأنا نايم؟
المعجون: قبل النوم عشان بقايا الأكل والمشروبات اللى بتفضل بين سنانك وبعضها ولو فضلت معاك وأنت نايم طول الليل بتدى فرصة للجراثيم إنها تشتغل..
الفرشة: والسوس يقعد ياكل فى سنانك..
زيزو: آى.. آى..
المعجون: فيه أيه؟
زيزو: الظاهر إن السوس اللى فى سنانى سمعكم بتجيبوا فى سيرته.. فعمال ياكل فى سنانى..
الفرشة: لو استخدمتنا زى ما قلنا لك.. مش هايبقى فيه ولا سوسه ولا ألم فى سنانك..
المعجون: وهاتعمل كل حاجة زى ما أنت عايز من غير ما حد يضايقك ولا تروح لدكتور يقلع لك سنة ولا ضرس.
الفرشة: ها قلت أيه؟
زيزو: موافق طبعا..
المعجون: تستخدمنا كل يوم..
زيزو: مرتين.. مرة الصبح ومرة قبل النوم.. بس يعنى لو حبيت.. قصدى لو ما كنتش فاضى ممكن أستخدمكم مرة واحدة فى اليوم؟
الفرشة: يعنى أيه مش فاضى؟! غسل الآسنان بالفرشة والمعجون ما بياخدشى غير دقيقتين بس..
زيزو: أنا باسأل بس؟
المعجون: لو مرة واحدة فى اليوم يبقى الأفضل اللى قبل النوم عشان زى ما قلنا بقايا الأكل والمشروبات اللى بتاكلها طول النهار..
زيزو: طب يعنى لو.. باقول لو.. لو ماكنتش فاضى ولا تعبان ممكن بلاش منها المرة دى كمان؟
المعجون: لا.. يبقى إنت مش عايز سنانك سليمة وعايز السوس يعيش جواها..
الفرشة: وعايز فى الأخر تروح للدكتور وتخلعها..
زيزو: لأه.. خلاص.. مرتين فى اليوم.. ولو مش فاضى تبقى مرة فى اليوم قبل النوم..
الفرشة: تعالى بقى نبدأ حالا..
المعجون: تاخد حته منى وتحطها على الفرشة حبيبتى الجميلة وعلى فكرة أنا ريحتى جميلة..
الفرشة: وأنا ناعمة وهاتغسل بيه وبعدها مش هاتحس بأى ألم.
( الفرشة والمعجون يتقاربان ويخرجون وخلفهم زيزو )
( تدخل سمسمة زوجة سمسم ويحسب )
سمسمة: خمسة وعشرين + تلاتين يبقوا خمسة وخمسين وخمسة وأربعين يبقوا خمسه وتسعين.. لأه.. كدا غلط.. خمسه وخمسه عشره وأربعين وخمسين يبقوا تسعين.. تسعين وعشرة يبقوا.. كام؟ تسعين وعشره يبقوا ميه.. يبقى المجموع ميه.. يا ساتر.. دى كانت حسبه صعبة قوى بس أنا حسبتها.. لو حطينا اتنين وتلاتين على المية يبقوا..
( تدخل توته وتقف تتابع سمسمة وهى تقوم بعملية الحساب )
توته: إنت بتعملى أيه يا سمسة..
سمسمة: استنى يا توته.. باحسب المصاريف.. لو حطينا اتنين وتلاتين على الميه يبقوا كام..
توته: يبقوا ميه اتنين وتلاتين..
سمسمة: صح.. صح يا توته.. إنتى هايله فى الحساب..
توته: وإنتى مغلبة نفسك ليه بس..
سمسمة: عايزة أحسب المصاريف يا توته.. بس الحِسبه دى ملخبطانى من الصبح وكل ما أخلص أرجع أحسب من الأول، وكل شويه أنسى حاجه..
توته: ما تحسبى بالورقة والقلم..
سمسمة: الورقة والقلم؟!.. صدقى فكرة..
توته: طبعا.. تكتبى بالقلم كل اللى إنتى عايزاه وتحسبى المصاريف وما تنسيش أى حاجة..
سمسمة: مش باقولك إنتى هايله.. باقولك أيه يا توته..
توته: خير يا سمسة.. عايز أيه؟
سمسمة: ما لاقيشى معاكى قلم..؟
توته: طبعا معايا قلم.. أنا ما أقدرشى أمشى من غير القلم ولازم إنتى كمان تتعلمى يكون معاكى قلم باستمرار.
سمسمة: طب هو فين.. هاتيه بقى؟
توته: ( تخرج ) دقيقة واحدة..
سمسمة: توته دى دايما متميزة وهايلة..
( يدخل القلم )
القلم: أنا تحت أمرك يا سمسمة..
سمسمة: إنت مين؟
القلم: أنا القلم.. مش إنتى طلبتى من توته قلم عشان تحسبى بيه المصاريف؟
سمسمة: أيوه صحيح.. إنت القلم اللى هاينقذنى.. ممكن تكلمنى عن نفسك؟
القلم: أنا طول عمرى أقف جنب الإنسان.. عشان يسجل بيّه كل المعلومات والأفكار.. وزمان.. زمان لما الإنسان حب يسجل أفكاره.. اخترع الكتابة وكان لازم يستخدم القلم..
سمسمة: وإنت شكلك كدا طول عمرك؟
القلم: لأه طبعا.. أنا تم تطويرى زى أى شئ.. فى البداية كنت عبارة عن قطعة من البوص أو الغاب وفى بعض العصور كانوا بيستخدموا الريشة مع الحبر..
سمسمة: إنت فعلا مفيد يا قلم..
القلم: كل المعلومات اللى وردت عبر التاريخ وآلاف السنين لغاية النهاردة، سجلها أجدادى وأسرتى من الاقلام.. وأنا هنا يا سمسمة عشان أكمل المسيرة وأقف جنبك عشان تكتبى كل اللى إنتى عايزاه..
سمسمة: عايزه أحسب مصاريف الشهر..
القلم: إحسبي مصاريف الشهر واكتبي كل اللى إنتى عايزاه أنا تحت أمرك يا أراجوزة..
سمسمة: طب تعالى معابا.. نحسب ونكتب كل حاجة..
( يخرجون ويدخل زيزو ابن سمسم وموزة ابنته من الباب الآخر )
موزة: ها.. أسنانك عاملة أيه دلوقتى؟
زيزو: تمام.. من بعد ما غسلتها بالفرشة والمعجون وهى بقت تمام.. أنا عندى نصيحة غالية ليكى يا أختى.
موزة: نصيحة ليه أنا؟!.. أيه هى؟
زيزو: لازم تغسلى أسنانك كل يوم بالفرشة والمعجون..
موزة: أنا؟!
زيزو: أيوه.. لازم يكون عندك فرشة خاصه بيكى، ما حدش يستخدمها غيرك وتغسلى..
موزة: ( تقاطعه ) إستنى.. إستنى.. إنت نسيت إن أنا اللى نصحتك بكدا من شوية ونسيت إن أنا باستخدم الفرشة والمعجون باستمرار..
زيزو: أنا يعنى كنت عايز أنصحك.. خلاص هاشوف حد تانى أنصحه.. ألا بابا سمسم راح فين دلوقتى؟
موزة: مش عارفه.. كان هنا من شوية..
زيزو: ياه.. دا إتأخر قوى.. هى الساعة كام دلوقتى؟
( تدخل الساعة مسرعة )
الساعة: ترن.. ترن.. مين بينادى عليا.. مين عايزنى..
زيزو: إيه دى يا موزة.. مين دى؟
موزة: دى الساعة..
الساعة: أيه مش عارفنى؟
زيزو: عارفك كويس.. بس..
الساعة: بس أيه.. مش عايز تعرف الوقت.. مش لسه كنت بتسأل وبتقول الساعة كام؟
زيزو: أيوه.. صح..
الساعة: طب قرب وبص عليا كويس وإنت تعرف الساعة كام
زيزو: ( لأخته ) قربى إنتى وشوفى..
الساعة: إنت باين عليك ولد مستهتر وهاتضيع وقتى..
موزة: قرب إنت وشوف الساعة كام..
زيزو: لأ.. قربى إنتى..
الساعة: لازم تعرفوا إن انتوا كدا بتضيعوا الوقت، والوقت كالسيف.. وأنا عندى تلت سيوف ممكن أخليهم..
موزة: تلت سيوف؟
الساعة: أيوه.. ولادى.. إبنى الصغير رشيق وحركته خفيفه وبيجرى فى الدقيقة الواحدة ستين خطوة..
موزة: وإبنك الصغير دا إسمه أيه؟
الساعة: اسمه عقرب الثوانى، وكل خطوة من الخطوات دى اسمها ثانية..
زيزو: وابنك التانى.. إسمه أيه؟
الساعة: دا عقرب الدقايق.. ودا بيجرى ستين خطوة أو ستين دقيقة فى الساعة..
موزة: لسه فيه أولاد تانى؟
الساعة: ابنى الكبير ودا اسمه عقرب الساعات ودا بيجرى أربعه وعشرين خطوة فى اليوم..
زيزو: ياه.. دول فعلا بيتعبوا جدا، وبيستريحوا إمتى بقى؟
الساعة: أولادى ما بيسريحوش وعمرهم ما سابوا شغلهم وقعدوا.. ولادى هما الوقت..
موزة: هما الوقت؟
الساعة: ولازم تعرفوا قيمة الوقت.. لإنى ما أحبش اللى يضيع وقته وإلا..
زيزو: لأ.. خلاص.. خلاص.. من النهاردة مش هانضيع وقتنا.. مش كدا يا أختى؟
موزة: طبعا.. طبعا.. لازم نحافظ على الوقت..
الساعة: لازم تعرفوا إن الوقت هو عمركم واللى بيضيع جزء من وقته يبقى بيضيع جزء من حياته.. فيكم حد عايز يضيع جزء من حياته؟
زيزو: لأه.. حياتنا عزيزة علينا.. ولا يمكن نضيعها.. بعد إذنكم..( يخرج )
موزة: رايح فين؟
زيزو: هاستغل كل دقيقة.. من النهاردة الوقت مش لازم يضيع مننا..
موزة: طب استنى خدنى معاك ( تخرج )..
( يدخل سمسم وسمسمه إلى المسرح )
سمسم: أنا مبسوط قوى يا يميمه..
سمسمه: ليه يا سمسم؟
سمسم: عشان أولادى اتعلموا حاجات كتير..
سمسه: وأهم حاجه اتعلموها هى قيمة الوقت..
سمسم: طبعا.. الوقت مهم جدا.. الوقت هو عمرنا ولام نعيش الوقت كله ونستغله..
سمسه: حتى وقت الفراغ ممكن نقرا فيه الكتب..
سمسم: ولا نزرع شجرة قدام البيت.. أو فى البلكونه.. الشجر كله فوائد يا سمسه..
سمسه: وصحتنا.. لازم نحافظ على صحتنا يا سمسم..
( تدخل توته )
توته: إنتوا واقفين هنا وأنا بادور عليكم؟
سمسم: خير يا توته.. فيه حاجه؟
توته: فيه حاجات كتير مهمه ولازم نبدأ من النهاردة.. نبدأ سوا نستغل كل دقيقه فى حياتنا وأنا جايه عشان أخدكم تساعدونى..
سمسه: نساعدك فى أيه؟
توته: تزرعوا معايا الشجرة اللى اشتريتها أنا وزيزو وموزة
سمسم: أنا جاى معاكى..
سمسمه: وأنا كمان..
توته: طب استنوا دقيقه واحد لما أقفل الحلقة.. ( ترفع الميكرفون ) أصدقائ المشاهدين.. إلى هنا تنتهى حلقة اليوم وعلى موعد بلقاء أخر..
الجميع: مع السلامة.. مع السلامة..

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى