مشتبكاً بخيوط الخريطة

، بقلم محمد علّوش

كن كما أرادت لك الأرض
أمك
أم النهار الأخضر
أم النهار الأحمر
مخضب الوجنتين
تناديك الخطى مشرعة الهديل
لربيع اللوز
لنبيذٌ عنبي يرتشف العناق
كن ما تريد يا جمرة ناري
نجماً
سماء قصيدةٍ
حكاية شاعر ٍ
مشتبكاً بالرواية
مشتبكاً بخيوط الخريطة
مشتبكاً بالدم المنثور على الجرح
مشتكباً بالحمام الذي تذبحه سكاكين السلام
يسرد الحكاية لنجمةٍ ترقب اللقاء
وتنتظر الفارس العائد من كمائن الصلاة
لقطيعٍ من الأيائل
ترعى الصبح
وترعاها دماء الذبيحة
راودتك الأرض عن نفسها
فراودها غرامك الطاغي
وراودها حبك القاسي بلون الدّم
وراودها حصان الوقت
شمعةً للذكريات
وردةً للمواعيد التي لا تنحرف
وقبلةً على جبين قبتها
تاجاً للمليكة في صباحها القزحي.