الخميس ٨ آذار (مارس) ٢٠٠٧
بقلم مليكة حفان

مليكة حفان

- الاسم والنسب: مليكة حفان
- تاريخ ومكان الازدياد: 25/10/1965 شفشاون.
- عنوان السكن الحالي: تجزئة الحمدانية، شارع الحسن الثاني، رقم المنزل:1، الطابق الثاني، أولاد حمدان، بني ملال.
- البريد الالكتروني: hafanmalika@maktoob.com

الشواهد المحصل عليها:

- شهادة البكالوريا، شعبة الآداب العصرية، دورة ماي 1986 بمكناس.
- الإجازة في الآداب، شعبة اللغة العربية وآدابها، دورة ماي 1990 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، مكناس.
- شهادة استكمال الدروس، شعبة اللغة العربية وآدابها، جامعة محمد الخامس كلية الآداب أكدال الرباط.
- دكتوراه في الآداب من جامعة محمد بن عبد الله، ظهر المهراز فاس، في موضوع:
قضية الإعجاز القرآني وأثرها في ثنائية اللفظ والمعنى خلال القرنين الرابع والخامس الهجريين

المسؤوليات والمهام:

- عضو جمعية مدرسي اللغة العربية ببني ملال.
- عضو الجمعية المغربية للأساتذة الباحثين.

الأنشطة والبحوث العلمية:

- مفهوم الأسطورة في القرآن الكريم (دراسة مصطلحية). ( بحث لنيل الإجازة )
- الشاهد القرآني في دلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجاني (دراسة إحصائية تحليلية) (بحث لنيل دبلوم الدراسات المعمقة)
- قضية الإعجاز القرآني وأثرها في ثنائية اللفظ والمعنى خلال القرنيين الرابع والخامس الهجريين ( بحث لنيل الدكتوراه).
- تلقيح الألباب على فضائل الإعراب لابن السراج ( مخطوط في النحو قيد التحقيق، عمل مشترك).
- مراحل تدوين اللغة العربية ومصادرها ( مقال غير منشور)
- من قضايا اللفظ والمعنى بين اللغويين والبلاغيين (مقال غير منشور)
- أهمية معرفة العلوم اللغوية في فهم القرآن الكريم (مقال غير منشور) وهو محاضرة ألقيتها بدار الشباب ببني ملال في إطار الأنشطة الثقافية التي تنظمها جمعية داي بالمدينة.
- النظم القرآني وعلاقته باللفظ والمعنى عند الباقلاني (نشر ضمن العدد الثاني لمجلة الواحة التي تصدرها نيابة التعليم بالرشيدية).
- البعد الجمالي في القرآن الكريم ( ضمنة سلسلة من اللقاءات، لتفسير القرآن الكريم، في إطار أنشطة عدة).
- أهمية القراءة في تنمية القدرات اللغوية عند الطفل ( مداخلة في ندوة تحت عنوان مقاربة سيكولوجة واجتماعية عند الطفل) ( محاضرة ألقيت بدار الشباب ببني ملال، ضمن أنشطة جمعية داى للتنمية والثقافة).


مشاركة منتدى

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستأدن الاستاذة الفاضلة أن تقبل شكرنا الجزيل لها على هذه الانجازات العظيمة التي قل نظيرها زمننا هذا ,كما أنه لا يسع طالب من طلابها الا أن الدعاء للأستاذة بالتوفيق والسداد و أن يجعل الله هذه الاعمال الجمة النافعة في ميزان حسنتها ,ونحسبه انشاء الله والله حسبه من الصدقات الجارية التي يمتد نفعها ما شاء الله أن يمتد

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته، لا يخفى على أحد جدارة الأستاذة الدكتورة "مليكة حفان" فيما تسجله على مر الزمان منما تقدمه للعلم، وقد استمتعت فعلا بقراءة وتحليل مقال لها نشرته بمجلة الإحياء العددان 39-40 بعنوان " "نظرية التلقي في التراث البلاغي العربي"، نعم لقد أشار مجموعة من النقاد العرب لهذه النظرية التي عرفها الغرب في السبعينيات، أذكر على سبيل المثال لا الحصر عبد القاهر الجرجاني الذي يقول في كتابه "دلائل الإعجاز" إن "التوق إلى أن تقرّ الأمور قرارها، وتوضع الأشياء موضعها، والنزاع إلى بيان ما يشكل، وحل ما ينعقد، والكشف عما يخفى، وتلخيص الصفة حتى يزداد السامع ثقة بالحجة، واستظهارا على الشبهة واستبانت للدليل." هذا يظهرُ لنا فعلا مدى الاهتمام بالمتلقي في تراثنا العربي باعتباره طرفا فاعلا في الكتابة، هذا بالإضافة إلى مراعاة مقتضى الحال (حال المتلقي) ودور المتلقي في استخراج المعاني الباطنة، وهو ما أشار له بالمعنى الأول والمعنى الثاني ...في نظرية "النظم" التي أطال الحديث عنها نظرا لأهميتها في تحديد ظاهر القول وباطنه بالإضافة إلى فصاحة الكلم والكلام ... وغير ذلك من القضايا التي تمسها هذه النظرية. وهو ما أشار له كذلك الباحث "حاتم الصكر" حين أقر بأن" الإهتمام بالقارئ ليس جديدا كل الجدة لكنه اتخذ في النظريات الحديثة شكلا منضما وهو ما أشار له النقاد العرب ".،وأتفق مع ذلك لا محالة، لكن السؤال الذي لازمني حين تحليل هذا المقال الذي نشرته أستاذتي "مليكة حفان" هو: ما الأسس المعرفية التي انطلقت منها نظرة العرب إلى المتلقي؟ هذا لأننا حين نعود إلى ما كتبه الغرب في نظرية التلقي أو ما اصطلحوا عليه بجماليات التلقي خاصة عند "هانز روبرت ياوس" Hans Robart jauss و"فولفغانغ إيزر" wolfgang iser و"كادامير "Gadamer، إذ نجد أنهم تشبعوا بمجموعة من النظريات الفلسفية على رأسها نظرية الهيرمونيطيقا أو ما يسمى بعلم تأويل العلامات كما جاء في المعاجم اليونانية أو فن التأويل، كما أنهم أثو بهذه النظرية ردا على النظريات التي تنظر إلى الأدب من زوايا مغلقة، من مثل النظرية التي كانت تنظر إلى الكاتب باعتباره يجسد لنا صورة مجتمعه، ليظهر بعدها مظهر آخر من مظاهر العبقرية، وهي تلك النظرية التي عكفت على النص في ذاته ولذاته ؛ إذ لاحظوا أن تطرفا قوبل بتطرف آخر أكثر منه ، وهو ما جعل منهم ينظرون إلى الأدب باعتباره جمع بين نص الكاتب ونص القارئ وتلك العلاقة الدياليكتيكية الناتجة عن التفاعل بين النصين ، هذا وسنجدهم تأثروا بوجهة نظر أخرى وهي التي كانت عند أرسطو في ما كان يسمى بالمأساة والأثر الذي تحدته في متلقيها من تطهير، ومنه يبقى السؤال مفتوح أستاذتي، هل كان لنظرة العرب القدامى إلى المتلقي أي مرجعيات بنيت عليها تصوراتهم للمتلقي؟ . وألتمس منك أستاذتي عذر أخطائي، لأني لازلت على عتبة العلم راجيا الاستفادة من خبرتك لأخطو على العتبة الأولى منه.

  • السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته، لا يخفى على أحد جدارة الأستاذة الدكتورة "مليكة حفان" فيما تسجله على مر الزمان منما تقدمه للعلم، وقد استمتعت فعلا بقراءة وتحليل مقال لها نشرته بمجلة الإحياء العددان 39-40 بعنوان " "نظرية التلقي في التراث البلاغي العربي"، نعم لقد أشار مجموعة من النقاد العرب لهذه النظرية التي عرفها الغرب في السبعينيات، أذكر على سبيل المثال لا الحصر عبد القاهر الجرجاني الذي يقول في كتابه "دلائل الإعجاز" إن "التوق إلى أن تقرّ الأمور قرارها، وتوضع الأشياء موضعها، والنزاع إلى بيان ما يشكل، وحل ما ينعقد، والكشف عما يخفى، وتلخيص الصفة حتى يزداد السامع ثقة بالحجة، واستظهارا على الشبهة واستبانت للدليل." هذا يظهرُ لنا فعلا مدى الاهتمام بالمتلقي في تراثنا العربي باعتباره طرفا فاعلا في الكتابة، هذا بالإضافة إلى مراعاة مقتضى الحال (حال المتلقي) ودور المتلقي في استخراج المعاني الباطنة، وهو ما أشار له بالمعنى الأول والمعنى الثاني ...في نظرية "النظم" التي أطال الحديث عنها نظرا لأهميتها في تحديد ظاهر القول وباطنه بالإضافة إلى فصاحة الكلم والكلام ... وغير ذلك من القضايا التي تمسها هذه النظرية. وهو ما أشار له كذلك الباحث "حاتم الصكر" حين أقر بأن" الإهتمام بالقارئ ليس جديدا كل الجدة لكنه اتخذ في النظريات الحديثة شكلا منضما وهو ما أشار له النقاد العرب ".،وأتفق مع ذلك لا محالة، لكن السؤال الذي لازمني حين تحليل هذا المقال الذي نشرته أستاذتي "مليكة حفان" هو: ما الأسس المعرفية التي انطلقت منها نظرة العرب إلى المتلقي؟ هذا لأننا حين نعود إلى ما كتبه الغرب في نظرية التلقي أو ما اصطلحوا عليه بجماليات التلقي خاصة عند "هانز روبرت ياوس" Hans Robart jauss و"فولفغانغ إيزر" wolfgang iser و"كادامير "Gadamer، إذ نجد أنهم تشبعوا بمجموعة من النظريات الفلسفية على رأسها نظرية الهيرمونيطيقا أو ما يسمى بعلم تأويل العلامات كما جاء في المعاجم اليونانية أو فن التأويل، كما أنهم أثو بهذه النظرية ردا على النظريات التي تنظر إلى الأدب من زوايا مغلقة، من مثل النظرية التي كانت تنظر إلى الكاتب باعتباره يجسد لنا صورة مجتمعه، ليظهر بعدها مظهر آخر من مظاهر العبقرية، وهي تلك النظرية التي عكفت على النص في ذاته ولذاته ؛ إذ لاحظوا أن تطرفا قوبل بتطرف آخر أكثر منه ، وهو ما جعل منهم ينظرون إلى الأدب باعتباره جمع بين نص الكاتب ونص القارئ وتلك العلاقة الدياليكتيكية الناتجة عن التفاعل بين النصين ، هذا وسنجدهم تأثروا بوجهة نظر أخرى وهي التي كانت عند أرسطو في ما كان يسمى بالمأساة والأثر الذي تحدته في متلقيها من تطهير، ومنه يبقى السؤال مفتوح أستاذتي، هل كان لنظرة العرب القدامى إلى المتلقي أي مرجعيات بنيت عليها تصوراتهم للمتلقي؟ . وألتمس منك أستاذتي عذر أخطائي، لأني لازلت على عتبة العلم راجيا الاستفادة من خبرتك لأخطو على العتبة الأولى منه.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى