الثلاثاء ١٧ تموز (يوليو) ٢٠٠٧
بقلم ميلود بنباقي

طلقات قصصية

الطلقة الأولـــى:

تسلل عبر النافذة بخفة لص يتقن مهنته. استقر على سرير النوم دون أن يستأذن أحدا/ الصاروخ.

أحس برجة خفيفة واهتزاز مفاجئ وحرارة تسري في جسده، لكنه لم يقطع نومه الثقيل/ صاحب البيت.

انفجر مخلفا دمارا كبيرا فيما حوله/ الصاروخ.

انفجر ضاحكا وواصل نومه/ صاحب البيت.

نومه صار أثقل هذه المرة.

الطلقة الثانية:

رجل يبحث عن حذائه القديم تحت الأنقاض.... حين وجده, لم يجد قدميه.

الطلقة الثالثة:

صاح الزوج:........

صاحت الزوجة:.........

صاح الطفل: كفى خلافا بسبب قط الجيران.

الطلقة الحاسمة:

تدحرجت رمانة من غصنها واستقرت جنب قنبلة يدوية. نثرت حباتها الحمراء للعصافير الجائعة ونشرت قشورها تحت الشمس...

أرادت القنبلة أن تفعل مثلها... تناثر الغبار عاليا في الجو، واختفى قرص الشمس وهاجرت العصافير بجوعها لجزيرة أخرى.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى