أقلام الديوان

  • حذف تاء من: تتفعّل تتفاعل تتفعلل

    ، بقلم فاروق مواسي

    قد تحذف التاء للتخفيف وللتسهيل في صيغ (تفَعَّـل، تفاعَل، تفعلل) مع تاء المضارعة المفتوحة، في نحو: تتجدد، تتخاصم، تتبختر، وحذف إحدى هاتين التاءين كثير الورود في اللغة العربية.
    يقول ابن مالك في ألفيته: وما بتاءين ابتُدي قد يُقتصر فيه على تا كـ "تبيَّنُ العِبَر"
    وهذه الظاهرة (...)

  • العرب.. بين حال الشرذمة وخيار التكامل

    ، بقلم نايف عبوش

    لاشك ان الحال الراهن للعرب، يتسم كما معروف، بالتجزئة، والتشرذم، والاضطراب الأمني.
    وفي خضم هكذا ظروف من سوء الحال تلعق فيها الأمة جراحها بألم بالغ، وماترتب على ذلك من احتقانات داخلية.. يأتي قرار الرئيس الأمريكي ترامب، باعتبار القدس عاصمة أبدية للكيان الصهيوني المحتل، استخفافا (...)

  • عبد الحسين الشيخ موسى الخطيب ونداء الجراح(٣).

    ، بقلم هاتف بشبوش

    عبد الحسين حتّى في سفره يتطلّع إلى الجمال و هذا ديدن الشّاعر أنّى حطّ وارتحل فهو باحث دائمي عمّا يدور في فلك النّساء ولذلك قال عن العذراوات الكرديات العفيفات اللّواتي صادفهنّ وهو في كفري أبياتا تدفئ كوامن العاشقين كما في أدناه (من عذارى الجاف....١٩٤٩ كفري): خطرت تعطو بأبراد (...)

  • جبران خليل جبران

    ، بقلم رامز محيي الدين علي

    الذكرياتُ مُرّةٌ مرارةَ العلقم، والمآسي تعصرُني بلا ألم، والحياةُ مسرحيّةٌ هزليّةٌ تُضحكُني وتُبكيني وأحياناً تقتلُني فتُحييني، والإنسانيَّةُ غابةٌ يتربَّع عروشَها ذئبانٌ ووحوشٌ ضاريةٌ لا تحملُ من صور الآدميّةِ سوى ملامحَ الأجسادِ، ولا تعرفُ من خصائص الضَّواري سوى الافتراسَ، (...)

  • باكورة الثمر..

    ، بقلم عادل القرين

    •قد أختلف معك ولكنني لا أكرهك، فتبعات الخطاب تأتي بالجواب.
    •ما زلت أراني فيك، فهل كتبتني على سناء كلامك وبهاء مقامك؟
    •الصبح آتٍ فترفق بهمس المفردات.
    •من تعامل مع البزران خرخش لهم بالحلاوة.
    •ويح الكلمة التي تُجامل ذاتها لمصلحةٍ مُبيتة!
    •هكذا ودعت الطفولة صدر أمها.. سقط الطفل (...)

  • نحن- الموقعين أدناه - نستنكر كذا

    ، بقلم فاروق مواسي

    هناك من ذهب إلى أنه يجوز (نحن الموقعون ....) على اعتبار أن (الموقعون) بدل مرفوع.
    (انظر: إميل يعقوب: معجم الخطأ والصواب في اللغة، ص ٢٥١). يقول:
    "يجوز القول (نحن الموقعون أدناه) فكلمة "الموقعون" بدل من "نحن".
    لا أدري كيف أجاز الكاتب إعرابها بدلاً، والبدل أنواع:
    مطابق، بعض (...)

  • فندق المشاكل «بروبلمسكي هوتيل»

    ، بقلم مهند النابلسي

    كوميديا سوداء شاعرية و"واقعية" (مع بعد سيريالي ساخر) وتلخص مأساة اللاجئين العالمية حيث لا حلول ولا "أمل"!
    يستعرض هذا الشريط الشيق بمهارة سردية انسيابية حياة المهاجرين عبر الحدود، في اجواء منضبطة داخل بناية في بروكسيل، ويدخلنا لمتاهة لا نهاية لها بلا خصائص ولا مستقبل...فالبطل (...)

  • «كتاب الوجه» يطلق العنان لنبض القصيدة

    ، بقلم محمد علّوش

    في (كتاب الوجه- هكذا تكلم ريشهديشت) ينبض محمد حلمي الريشة، الشاعر والأديب العربي الفلسطيني البارز، بتجربة جديدة، أكثر ألقًا، وأكثر دهشةً، سيِّدُ لغته، وما لغتهُ سوى شعرهِ بنفحةِ ريشتهِ الحالمةِ الأَخَّاذةِ بتعقُّلِها، وبهذيانِها، وبأَناقتِها، وجموحِها، وبسيطرتهِ عليها بكلِّ (...)

  • الخيانة عمى بصر... وبصيرة

    ، بقلم حسن عبادي

    سعيد نفاع كاتبٌ من نوع آخر، لم يتعلّم فن الكتابة فشقّ له طريقَه في حقلِ الكتابةِ بمجهودٍ ذاتيّ وخلالَ جَوْلاتِه الكتابيّة وتخبُّطاته عَنوَن غلافَ إحدى مجموعاته: "قصص، حكايا ونصوص"، وتلتها أختُها ب"قصص قصيرة وحكايات"، وتلتها ثالثة مُعَنوَنة ب"قصص قصيرة، نصوص وحكايات" وقالها بصريح (...)

  • مقصِّرون في معرفتهم

    وأنا أخط هذه السطور سألت نفسي و قد تجاوزت سنين عمري الأربعين ببضع سنين، وأرضي محتلة تماما، كم كلمة عبرية تعرف يا هذا؟ وكم حرفا عبريا يمكنك أن تقرأ؟الإجابة أخجلتني من نفسي، وفي نفس الوقت لا بد من نظرة أوسع من الجانب الشخصي:لماذا بعد كل هذه السنين لم تكن اللغة العبرية ضمن المنهاج (...)