ديوان الشعر

  • شَعبُ الصُّمُود

    ، بقلم حاتم جوعية

    شَعْبَ الصُّمود تحِيَّةٌ وَسَلامُ عَجِزَ البَيانُ وَحَارتِ الأقلامُ يا أيُّهَا اليومُ المُبَجَّلُ ذكرُهُ بكَ والكفاح ِ تُؤَرَّخُ الأعوامُ حَيُّوا الشَّهيدَ مَآثِرًا وَمَناقبًا تُحْنَى الرُّؤوسُ وَتخشعُ الأفهامُ يا أيُّهَا الطّودُ الذي هَزَمَ الرَّدَى شَهِدَتْ لهُ طولَ (...)

  • مواقفنا تُعرّينا

    ، بقلم صالح أحمد كناعنة

    لاهــــونَ مَركِبُنا يَـرنــو لِماضيــنا عافــون كلُّ الدّنا كانت بأيدينا أرواحُنا ما اهتَدَتْ تَشقى تُعاتِبُنا ظمأى تُرجّي سَــرابًا في بوادينا ما مِن صَهيلٍ هنا يَحكي تَباسُلَنا وهمًا جنوحُ الرّؤى يُغري تَرائينا على جنونِ النَّوى نَقضي ويَسكُنُنا ليــلٌ نَلــوذُ به (...)

  • فلسطين

    ، بقلم حاتم جوعية

    (مهداة ٌإلى أهالي الضفة وقطاع غزة في انتفاضتهم وثورتهم على الظلم والإحتلال) قبلة َ الشَّرقِ لكِ الشَّعبُ استجابا كنتِ نورًا وضياءً وكتابا يا فلسطينُ تبارَكتِ حِمًى أهلُك اعتادُوا على الدَّهر الصِّعابا أنتِ أرضُ الطهر ِ نبراسُ الهُدَى يبتغيكِ الكونُ دارًا وإيابَا نحنُ في (...)

  • الأمنيات

    ، بقلم موسى إبراهيم

    كالعشب تنمو الأمنيات هويناً هويناً حتى يسقط المطر.. الليل دائم الزوال والفجرُ مُنتَظَرْ يا أيّها المشتاق للوطن يا عالقاً في ليالي الغياب ومشعلاً قمرْ كالتّينِ والزّيتون سوف تأتي المعجزات ليسمع القَدَرْ ويومها ستثأر الأمنيات من لعنة الوعود وقبضة القيود وغفلة البارود وكذبة الخبر (...)

  • سلام عليك يا قدس

    ، بقلم حسن العاصي

    يتهادى صباح القدس على بساط من سندس وديباج يرقّ من ثغرها البنفسج للعصافير حين تصدح أزهار النارنج باكورة الصلاة والمآذن آيات الخالق تنسدل على الكروم وبساتين التين بالأسماء الحسنى وأكواب القهوة شراب البنٌ موٌال يعانق الشرفات العتيقة والخلخال أزهار الرمٌان على ضفاف القدس كًتب (...)

  • بنت الرياض..

    ، بقلم وديع العبيدي

    هل يكذبُ الدمعُ الهتون ام يكذبُ الجفنُ الحنون وتلكمُ النظراتُ والعبرات.. ما كنتُ احسبُها تهون تلكمُ الكلماتُ والضحكاتُ.. هل حقا تخون؟.. عيناك.. نعم.. عيناك.. هل حقا تخون؟.. كانت وكنا.. ليتها لما تكن.. ولعلّها محضُ خيال.. أو جنون.. مَنْ انت؟.. قالتْ: مَنْ تقول؟.. قلتُ لَها: (...)

  • مراسيم ليل

    ، بقلم إنتصار عابد بكري

    تتم الآن مراسيم دفنك أيها الوطن وهذا يخنق فكل ما تحت التراب ينبت بعد حين كأنا ، كأنت.... كم أنت واسعة أيتها السماء تعانقيني تسامحيني وأهديك ما أهديتيني ... والمغيب يعاند يرفض الرحيل ... يمد نوره في ربيع الأول من قلبي الذي تمزقت أنياطه إلى عيناي التي تخالف الدموع مجراها لتسير (...)

  • الأحلام... ولون الطّريق.

    ، بقلم صالح أحمد كناعنة

    أصغي لأنّاتِ النّهار زَحَفَ الخَريفُ على مَنابِعِهِ بِهَيكَلِهِ الكَئيب فمَسيرَةُ الألوانِ ما عادَت بَراءَتُها تُغيث تَحكي انحِناءات الطّريق ومسيرة الأمَلِ التي انقَصَفَت مَزاياها على شَرَفِ الشَّهيق: ما كُنتُ مَن رَسَمَ الضّفافَ الشّاحِبَة ما كُنتُ مَن مَنَحَ المباهِجَ زَيفَها (...)

  • إرث

    ، بقلم سلوى أبو مدين

    ربما لأنها وحيدة تنقش فوق فضة الماء بينَ ظلٍ ونجوم .... كثيرة هي المرات التي انداحت من أمامها تجرها ابتسامات الخيبة الشاحبة .... ماذا تركت جدتي من إرثها ؟ سوى منديلها المبلَّل بالحياء .. .... أوراق ذاكرتي الرافلة سقطت سهواً أغلق قلبي على المشهد .... ... بالأمس جلستُ (...)

  • باكورة الثمر..

    ، بقلم عادل القرين

    قد أختلف معك ولكنني لا أكرهك، فتبعات الخطاب تأتي بالجواب. ما زلت أراني فيك، فهل كتبتني على سناء كلامك وبهاء مقامك؟ الصبح آتٍ فترفق بهمس المفردات. من تعامل مع البزران خرخش لهم بالحلاوة. ويح الكلمة التي تُجامل ذاتها لمصلحةٍ مُبيتة! هكذا ودعت الطفولة صدر أمها.. سقط الطفل وكبر فبكى (...)