ديوان الشعر

  • لا بحر لي الآن...

    ، بقلم محمد شاكر

    ١ أصطاف على حدود صمتي..إذ لا مظلات عند مضارب الأهل في الصحراء ولا بحر ينثال ماؤه،بردا وسلاما ، على عتبات النخل، ورمل الأمداء.
    ٢ كن ودودا معي أيها البحر الذي .. لم يعد يعشقني.. وأنا أفك أبجديات الماء.. فربما يتبلل المعنى بلذة الغوص في الأعماق الغزيرة بملح الأوهام..
    ٣ لا أحد (...)

  • نهاية

    ، بقلم أبي العلوش

    سأعلنُ أنّي انتهيتُ انتهيتُ وأرسمُ بالصمتِ ألفَ احتضارْ فما عادَ للعمرِ ذاكَ البريقُ وماعدْتُ ألمحُ ضوءَ النهار ْ فلاشيءَ غيرَ الليالي الطوالِ وكأسٍ يرمِّمُ بعضَ الدمارْ سأعلنُ للوردِ خوفي ويأسي وماعادَ في القلبِ نورٌ ونارْ ظلامٌ ربوعي قفي شهرزادُ أنا لسْتُ إلا صدى شهريارْ خسرْتُ (...)

  • كُلُّ امرئ ودينُهُ

    قالوا قديماً في المَثَلْ : من سارَ في الدربِ وَصَلْ وربّ ما نحسبهُ أصل البلاءِ والعِلَلْ يكونُ فيه خيرنا ومنه يشرقُ الأَملْ فداعشٌ وما جرى على يديهِ أو حصَلْ نرى له في فقهنا وما الينا قد وصلْ وهذه صحاحهم قد آرتدت أحلا الحُلَلْ وكلّ تفسيراتهم وما لعصرنا آنتقلْ عن النبيّ (...)

  • حِوارُ الأَجـِنَّة!

    ، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    ١ [في البَدْءِ كُنْتِ أَنـْتِ.. في دَمِـيْ تَسْرِيْنْ يا مَنْ بُرَاقُ كَأْسِهَا طَـوَى بِـيْ الكَوْنْ!] زُجَاجَةٌ مِنْ شَهْقَةِ العَبِيْرِ عَانَقَتْ غَزَالْ! «النَّشْرُ مِسْكٌ، والوُجُوْهُ» إذْ تَدُوْرُ حَوْلَ «آذَنَتْ بِبَـيْـنِها» اللَّيَالْ والوَقْتُ قَامَةٌ مِنَ (...)

  • روحي باحلامِها مُثقَلَة

    ، بقلم صالح أحمد كناعنة

    لصوتٍ أطالَ الغِياب وشَمسٍ خَبَت قبلَ وقتِ الظّهيرة لتَسكُنَني تائِهاتُ الأماني ويعلو الضّجيج: بكى الفجرُ شَوقًا لعَينِ الشُّروق لمَن كلُّ هذا الصّدى يا رِياح؟ وقلبُ المَدى مُثقَلٌ بالجِراح وصوتٌ تَهالَكَ خَلفَ الضَّباب؛ تَبَدَّدَ في نَزفِهِ وَعيُنا... وفي أفقِهِ يستَبِدُّ (...)

  • أمسية صيف

    ، بقلم هناء القاضي

    وقف في شرفته يتأمل السماء تراقص نجومها أضواء السيارات على الطرق السريعة المنازل هو يكره المساءات ألتي تذكرهُ بوحدته وأن لامكان له في حياتهم عاد إلى مقعده يرتشف قهوته ويدندن مع غناء شارل أزنافور تنّهد .. ابتسم مفترضا أنه سعيد فهو يكره المساءات ألتي تذكرهُ بخساراته تذكرهُ بأنه (...)

  • انا لا أعرف كيف تستسلم الغيوم

    ، بقلم إنتصار عابد بكري

    هكذا ترى الشمس في حديقة الياسمين مبتسمة أيها البنفسج.. تحت شجرة المنجا تحلو حكاية... هكذا يهاجر البلبل في سفره إلى الروح سمفونية ينسج على رمال جسدها تنقطع الأضواء.. هكذا تحترق الأعشاب انا لا أعرف كيف تستسلم الغيوم تحت شجرة المنجا.. هكذا أنا أبتسم أنسج السمفونيات وأغيثكم (...)

  • وَرَحَلتَ عَنَّا َقبلَ إشْرَاق ِ النَّهار

    ، بقلم حاتم جوعية

    (في رثاء الرَّسَّام الكاريكاتيري الفلسطيني الشَّهيد "ناجي العلي" - في الذكرى السنويَّة على وفاتِهِ) يا أيُّهَا الحُلمُ المُسافرُ في الحقيقَهْ يا أيُّها البدرُ الذي قد غابَ عَنَّا وارْتحَلْ قتلوكَ؟ لا لمْ يُطفِئوُا الشَّمسَ المُنِيرَة َ في السَّماءْ لم يحجبُوا قمرَ الضِّياءْ (...)

  • وحيد الخّطو

    ، بقلم محمد علّوش

    ستقتلك النياشين ستذبحك العواصم فلا تساوم!! ستنكرك البلاد التي أنكرتها وتبقى وحيد الخّطّو مسكوناً بالحزن المدمي وحولك "سحيجة الروم" يعدون خطاك يرقبون نجومك فلا تأبه لهم واعلم بأن المسار طويلٌ يتهيأ للانفجار فأفسح جنانك للفقراء وأطلق عصافير القرى حرةً في الروابي طليقة وفي (...)

  • أجمل ما ترى عينانِ

    ، بقلم عادل سالم

    قد طفتُ سبعاً في مشارفِ حيِّكم ورأيتُ أجملَ ما تَرى عينانِ كنتِ الأصالةَ، في علوِّ مكانها فهزمتِ قلباً عاشقاً بثواني