ديوان الشعر

  • سيدي البعيد ٢٦

    ، بقلم هناء القاضي

    كلما ظننتُ أني منك انتهيت

    أعودُ فأكتبُ إليك!

  • طَفِقَت تُلَملِمُ ما يُبَعثِرُه الْنَّوىٰ

    ، بقلم نيفين محمد درويش

    وَ دَعَتْ بِأَطْرافِ الْحَنينِ أَصابِعي وَفَمُ الْقَصيدةِ مُذْ تَنَفَّسَ شَوقُهُ تَرَكَ الحُروفَ وْحرْبَها بِمَدامِعي يَختالُ حَرفِي فوقَ عَرشِ قَصائدِي فأنَا أميرةُ كلّ حَرفٍ ساطع هلّا رَأَيْتَ قَصيدةً فيها الْهَوىٰ وَغَدا بِروحِكَ حُسنُها كَرَوائِعي إِنْ جِئْتَ لَحْناً (...)

  • حبيبي يا رسول الله

    ، بقلم بدعي محمد عبد الوهاب

    نفسي أراه ادعوا الإله أحبَّتي كونوا معي كيْ لا أموتُ ولا أراه هو خاتمُ النورِ الذي من بين أحلام الزمان يحوطُني حلمُ الحياه ورأيتُ في الآفاقِ نورَ محمدٍ فتمايلَ القلبُ المتيَّمُ في هواه وخررتُ أسجدُ للإلهِ فمن معي ؟ كونوا معي فلربَّما يرضى الإله
    أخشى الرحيل أحبَّتي دونَ (...)

  • هي الأصل

    ، بقلم إبراهيم سعيد

    تَوَهَّمْتُ بَعْدَ الفِرَاقِ سَأَسْعَـدُ لَكِنْ رأيت ضَلالَ الطَّرِيق
    ظَنَنْتُ بِغَيْرِ مِيَاهِكِ رِيًّا وكنت كظَمْـــــآن تــــِيـــــهٍ عَمِيق
    رَجَـــــوْتُ بِغَيْرِ يَدَيْكِ مَنَالاً ، وَوَيْحِي فَمَا هُوَ إِلا بَرِيق
    هِيَ النَّفْسُ تَأْمُرُ سُوءًا فَأَجْنِي مَرَارَتَهُ (...)

  • تَحْلِيقَاتٌ سَمَاوِيَّةٌ!

    ، بقلم آمال عواد رضوان

    شَبَحُ دَمْعَتِي يُــغَــمْــغِــمُ عَلَى ثدْيِ عَاقِرٍ! يُــمَــرِّغُـــنِـــي بِزَفَرَاتِ غَيْمَةٍ تَــذْرِفُــكِ فِي بِرْكَةٍ .. مُشَرَّعَةٍ لِلذِّكْرَى! مِنْ سَرَادِيبِ مَمَاتِي ينْسَابُ أَلَمِي .. أَثِيرَ آمَالٍ وَنِيرَانُكِ الثَّلْجِيَّةُ تُــعَــطِّــرُ قمْصَانِي (...)

  • قصيدة حنين

    ، بقلم إنتصار عابد بكري

    واقتنع ما دمت تقتنع أنها ليست لك حدائق الياسمين ما دُمْت تقتنع، سيغزوك الحنين... بدون شك شعيرات بيض أنبتت فهل من خلاص من هجوم الياسمين... في بستانك ستُزهِر لا تقهر الأوراق التي ظلَّلّت فوقك وجملّت لك الدنيا وأهدتك نسائمَها كل حين ....... امتطت الشفتان حمرة ذات غفلة وعلى (...)

  • ألعقُ ترابَك شهْداً

    ، بقلم الطيب عطية عطاوي

    حافي القدمين كنتُ أمشي .. فأعتقتني خارج الزمن كنتُ منفياً.. فأعتقتني أيا وطناً ظل سناه يضيء لي.. واسفينة العمر.. أأبْحِرُ أنا من غير رُبَّانِ.. وقلبي معلـَّـقٌ بين أشجانٍ وأحزانِ؟ من أين أبدأ يا مَنبت الآداب والأعراق إني ألعق ترابك شهْداً.. أشتم ياسمين هواءك في كل خطوةٍ من أين (...)

  • جنازة العروبة في كأس دمي تذاب

    ، بقلم جمال سلسع

    ما عُدنا نَعرفُ في مواجِعِ أرضِنا وجهَ العروبةِ! كَيْفَ تَرْتَجِفُ الرؤى بضَبابِها؟ أأتَتْ قوافِلُ خيلِنا.... لِتُجَفِّفَ الأوجاعَ؟ ما ارتَجَفَتْ رؤىً... ما جفَّ فينا الدمعُ... ما... فَعَرفْنا ليلاً مَدَّ فينا هزيمَةً! وما مدَّ الصباحُ لنا رؤىً فَتَساقَطَتْ أحلامُنا...! (...)

  • لشوكها المتهدّل شُرفة

    ، بقلم حسن العاصي

    في ملتقيات والدي حيث حكايات المواسم المرتبكة ونوافذ أضحت لاهوتاً مرتعشاً ينام الوقت فاتحاّ ذراعيه للمتسامرين وتختبئ خيبات الأسماء في ملامح الغيبوبة هناك لا بحر دون فراق ولا جدار دون غياب يزفّ الرحيل هناك حقائب الغربة فوق ألواح السواد الباتر
    كأنها أطياف تغفوا على الرصيف ضيوف أبي (...)