ديوان الشعر

  • أَضْغَاث بَشَرْ.. !

    ، بقلم عمر لوريكي

    مَا عَادَ فِي لَوْنِ الشّجَرْ
    وَجُذُوعٍ مَنْهُوكَةٍ
    غُرِسَتْ بِأَرْضٍ مُقْفِرَهْ
    وَمَسَاءُ لَيْلٍ قَاتِمٍ،

  • أبيات من قصيدة: عراقي

    عراقيْ موجة في الأرضِ تسعى.. بألوان السماءِ لها جمالُ وينسجُ أفقَه للكون وحيٌ.. رعى أطيافَه عزاً جلالُ هو الدنيا اِذا التاريخُ غنى.. هو الأحرارُ اِنْ نهضَ الرجالُ وراية لؤلؤ غُرِستْ لغيبٍ.. بلفظِ جلالةٍ قامَ الكمالُ يوشّحُها احمرارٌ واخضرارٌ.. بأبيضِها وأسودِها (...)

  • أُمنيات عاشق

    ، بقلم سماح خليفة

    دَعيني أَتَسلَّلُ إلى قَلْبِكِ، كَعاشِقٍ شَفّهُ الْوَجْدُ مِنْ عَل

  • الخُطوَةُ اللُّغز

    ، بقلم صالح أحمد كناعنة

    زيتًا للقِنديلِ الآتي مِن حَلقِ الصّبر؛ نَذَرَ الرُّبانُ جَراءَتَهُ، والتَحَفَ اللّيلْ، يتنَفَّسُ أقنِعَةَ الآتي، يثمَلُ، تَتَراقَصُ أضلُعُهُ، وَيُطيلُ العَتمُ مَواويلُه.. والنّغمَةُ بَحرٌ هَدّارٌ، البَحرُ زَمان! وزِمانُ الرّهبَةِ مَخنوقٌ بِغُيومِ الصّمت... الرّهبَةُ مَوت! (...)

  • ضحكة طفل

    ، بقلم إسراء عبوشي

    أحب تلك المدينة أحبها حين تبتل بالمطرالشديد أعود لاطل على الذكريات فأولد فيها من جديد أحبها رغم بكاء مآذنها أجوب الطرقات فأرى منْ فيها يرفعون رايات وآخرون يدوسون على رايات يتقاتلون على إرث مات يبيعون الإنسانية بالحانات تكذبهم مآذن المساجد وأجراس الكنائس حين لا تخضع للتفسيرات (...)

  • على قارعة الغبار

    ، بقلم حسن العاصي

    لقد سكرتُ جئت على خمرٍ غببتُ الراح غبَّاً ليس من لهوٍ وأُنسٍ ولا من ضلال وكفر كنت بالوعد لجدّي ألاّ أقرب الخمرة خنت العهد وسكرت لا تجزع يا جدي قالوا لي يجوز إساغة اللقمة بالخمر فالحزن يبيح الحظر قد قرأت في الألواح المخمورة أن الأقصى حزين والشام تبكي كيف ابتكر أوديسيوس الحصان (...)

  • تَحدّي

    ، بقلم سماح خليفة

    سَأسْتَلُّني مِن صَدْرِ الصّمْتِ حُسامَ حَرْفٍ وأشْربُ نَبيذَ الصَّبرِ كؤوسَ شَهدٍ وأتيييهُ في عُرى المَحبوبِ جُنونَ عِشقٍ وأقْطِفُ عناقيدَ القَصائِدِ لذيذَ وَصْلٍ وانْشُدُني على فِراشِ البُعدِ شهيدَ حُبٍّ فانْسُجُني مِن خُيوطِ الحُزنِ ضبابَ بردٍ وأبحثُ في صهيلِ (...)

  • كُلُّ عامٍ وأنتِ طِفلةُ الشَّذَا!

    ، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    ومَرَّ عامٌ.. مَرَّ عامْ.. كمِثْلِ طِفْلٍ شارِدٍ مِنَ الشَّذَا، أَنْفاسُهُ دِفْءُ الجَنوبِ في شَمائلِ الشَّمالْ! عُقْبَى لِأَلْفِ عامِنا مِنَ الغِلالْ! ومَرَّ عامٌ أَوَّلٌ.. مِنَ الوِصالِ والنِّصالْ بَيْنَ العَقِيْقِ والعَتِيْقِ جَنَّـةٌ وجِنَّـةٌ مِنَ الجِدَالْ ما بَيْنَ (...)

  • إلى ناهد من كولمبيا

    ، بقلم محمد حسام الدين العوادي

    نارٌ بقلبي وأشواقٌ بشرياني يا ويح قلبيَ منذُ الجفنُ حيّاني حوريّةٌ أنتِ ..لاتينيّةً .. مَلَكٌ.. إنسيّةٌ أنتِ أمْ هل أنتِ من جانِ؟ بسمتِ لي فصار الكونُ يرقُصُ لي كلّمتني كَلْمًا مثل ألحَانِ غابات كولمبيا من عينها اقتبست جمالها فنسيتُ اليومَ أشجاني (...)