ديوان السرد

  • أقدار القلوب

    ، بقلم محمد جمعة إبراهيم

    ولا فقلبي لغيرك حب....ولا بعدك حبيب يتحب يا ساكنة فبالى وخيالي....بحبك حب مش عادى بابا....أنا خارج. قالها لي ابني الوحيد بلهجة مقتضبة وهو يقف أمامي مرتديا كامل ملابسة, سألتة في دهشة: في هذا الجو؟!...إلى أين؟ . أجاب في سرعة: توفى والد أحد أصدقائي اليوم وأنا ذاهب لأواسية وسأبقى (...)

  • من الذي سيفهم الورقة ؟

    ، بقلم أشرف إدريس

    ثبتت عينيها القلقتين على باب المدرسة الذي بدأ في الإنفراج رويدا رويدا عن رؤوس سوداء صغيرة والتي بدأت في الركض مهللة لفرحها لإنتهاء يوم دراسي طويل ..
    ها هو.. لمحته اخيرا وقد خرج كعادته كل يوم متاخراعن زملائه.. لم يكن محبوبا بينهم لذكائه المفرط في كل المواد..تقدم اليها بخطواته (...)

  • ذاكرة الناي

    ، بقلم مجاهد ريان

    ( ليسَ كلُ الحكايا نكتُبُها ، بعضَها يكتبُنا بجدارة . وباختصارٍ مُمِل ، نحنُ نهربُ منها لنجدَها على أوراقِنا المُعشبة .) المؤلف .
    ... واستيقظَ ذاتَ صباحٍ فَرِحاً .. صوتُ عصافيرٍ دغدغَ أحلامَهُ الطفوليةَ . لبسَ حذاءَه الذي اشتراهُ له والدُه لاستقبالِ العامِ الدراسيِّ الجديدِ ، (...)

  • أغرب مهمة قومية تبدأ غداً

    ، بقلم عمرو هاني

    "نور – "نور الدين" – "نور الدين علي علي نور الدين" رابعة كلية الصيدلة – جامعة القاهرة – وحيد الوالدين، ومعظم الوقت أعيش بمفردي في شقتنا الفاخرة "بالزمالك" حيث انشغال الوالدين بالعمل والسفر. نعم السفر الذي ينتظرني فور تخرجي مباشرة – السفر إلى الخارج – السفر للدراسة – "سفر سفراً (...)

  • ولادة جديدة

    ، بقلم ياسر سليمة

    غادر (رضا) المسجد ومواعظ الشيخ الوقور تقرع قلبه.. إنها مواعظ تستلين القلوب القاسية، وتستدرّ الدموع العاصية.. تحدث عن (مجزرة الخليل) والاعتداء على العُزَّل الآمنين، فأجَّج أشواق المؤمنين إلى الجهاد وحنينهم إلى الاستشهاد.. وهزّت المواعظ وجدان (رضا) الذي بلغ الرابعة والخمسين من (...)

  • دموع الصبار

    ، بقلم مليكة الشجعي

    ولِلصُّبَّار معي قِصة طريفة دون بقية إخوتي. إذ اعتدتُ كُلَّما صعدتُ أدراج السُُّلم ، عائدا مـــن المدرسة ، أنْ يستقبلني قرب باب المنزل حيث رَكَنَتْهُ ماما في صحن قديم . ولست أدري كيف تسللتْ يوما إلى مُخيلتي فكرة غريبة ، إذ لم يعد الصبار مجرد نبات عادي بل شخصا بِعَيْنِه يفرح (...)

  • أطفال الفرات

    ، بقلم ماجدة إبراهيم

    بيت صغير مازال قائما وسط كومات من بقايا حياة ..كانت بالامس تتنفس !! والسماء الزرقاء لم تعد زرقاء .. فقط أنفاس طفل كل ما تبقى من بيت عائلة فقيرة تسكن احدى القرى على الحدود العراقية .. يتحسس حسين بيديه الصغيرتين الطريق خارج مخبئة الذى صنعه هربا من أعين عدو يتربص بشعبة وبلده (...)

  • هَمس الماء

    ، بقلم محمد راضي عطا

    كاد يقتله الملل ، رسم على ورقه بعثتها له الريح وربما الأقدار . . . شيئاًَ لم يعرف ماذا يعني له أو لغيره، ربما كان اسماً وربما رسماً لرجل أو طِفل ،. . . . قام وترك الرسم للأمطار تزرعُ فيه الرّوح وأحلام الخطوط التي تركها على الورقة ، خرج من الورقة على إيقاع المطر والريح شيءٌ عار، (...)

  • السقوط من الطابق العاشر

    ، بقلم رشا فوزي الحــاج

    عادل سمــــارة. هذا الاسم كان أشهر اسم مر على مدرستنا خلال أكثر من ربع قرن من الزمان .....
    كان زميلنا فى الدراسة ، ولكنه كان متميّزاً عن جميع التلاميذ ، فلقد كان والده أغنى من فى مدينتنا ، وكان الناظر والمدرسون يتقربون إليه من خلال التقرب إلى ابنه عادل ..ومن الحق أن عادل كان (...)

  • نظرية العشاء الأخير

    ، بقلم عبد الكريم حسين

    الحوادث الصغيرة هي التي تلقي الضوء الكاشف على الحقائق الكبيرة. وقد تبدو غير مهمة للوهلة الأولى،لكن بعد زوال صدمة الحقائق الكبرى تأتي أهميتها فيما لو كان من الممكن تذكرها،كان يشعر في تلك الليلة بأنَّهُ لا شيءٌ أو أنَّهُ ليست له أية أهمية في زحمة هذا الكون الفسيح،وموته وحياته سواء (...)