استراحة الديوان

  • كل عام وأنتم بخير

    ، بقلم عادل سالم

    بمناسبة عيد الأضحى المبارك نتقدم إلى قرائنا الأعزاء، بالتهاني والتبريكات آملين أن يعيده الله عليكم، وقد عم الأمن، والسلام ربوع بلادنا، والعالم أجمع، وحل الوئام محل الخصام.

  • أيُّهَا الرَّاحِلُ

    ، بقلم حاتم جوعية

    ( قصيدة نظمتها في رثاء شاب توفي في حادث طرق ) يا علاءَ المجدِ عُنوانَ الإباءْ غبتَ عَنّا ولَكَمْ عزِّ اللقاءْ أيُّهَا الرَّاحلُ ما أقسَى النَّوَى بعدكَ الأهلُ دُموعٌ وبكاءْ أنتَ كالشَّمسِ سناءً وَسَنًا أنتَ كالوردِ جمالاً وشذاءْ أنتَ نعمَ الخَلق والأخلاق (...)

  • تقاسيم الحب

    ، بقلم فؤاد وجاني

    ولكِ الحب الأكبر كالبحر أختزله في صحن طيني أسكب فيه كل ودياني وأجري حوله كطفل لا يكبر
    ولك الحب البسيط كالحرف أذيبه في قعر السطر أحشوه بكل المعاني وأرفع سبابتي كتلميذ نبيه في فصل الدهر
    أُوحِيَ لناسك معتزل في الكهف الحب سلة والعيش فاكهة الحب أرض والناس شجر الحب جنة والقُبل أجر (...)

  • شبه انسان

    ، بقلم إنتصار عابد بكري

    تُبكى العروبة في شتى البلدان ام يُبكى بلد صغير مولد البركان .. لا انتفاضة فيه ولا اعتراض، اهله تماثيل أم هم في سكرة الموت صمٌ بكمٌ ، بركانه نفاق وفساد وقليل الدين فيه ساد.. حتى الضرير أعمى البصيرة ساد.. عن المستقيم زحزح وفي الفتن زاد.. من قال ان قتل الأنفس مدفون تحت التراب (...)

  • ومضات قدرية

    ، بقلم حسن العاصي

    ١
    أوصدتْ الأحلامُ أبوابها فتساقطتْ أهدابُ العمرِ تدوسها النسماتُ الحزينةُ
    ٢ مِنْ الكُوَّةِ الصَّغيرةِ أَسترقُ النظرَ إلى طائراتِ الورقِ وهيَ تحلِّقُ بِعينينِ تُكبِّلهُما القُضبانُ
    ٣ أَحفظُها عَنْ ظَهرِ مَطرٍ وجَسدٍ .. غابةُ المَوتى
    ٤ لأَنَّ تلكَ المواسمَ كانتْ عاريةً (...)

  • مدنٌ بعصافيرٍ تحتضر

    ، بقلم محمد رضا

    كنتُ أمشي على ضبابٍ قاحل. وتمشي هي على خبزٍ يابس. نحتلُ ذكريات عشاقٍ انهاروا. أزيفها، فتصدقين. نستعمرُ ظلالًا لفتياتٍ وفتيانٍ. وأحورها، فتصدقين. كانوا يمرحونَ بقلوبهم، كنّا نلوكُ هزائمهم. سِرنا على طرقٍ متروسةٍ بالخوف، غنينا لثعالبٍ ترصدنا بحزم. نرمي فوارغَ القصائد في سلال (...)

  • ولادة اخرى ... فروغ فيرخندة

    ، بقلم سميرة سلمان عبد الرسول

    حياتي آية يكتنفها الظلام متواتر سفرك بها وستزدهر بيوم نحو فجر النمو السرمدي انا من رسمت هذا الهتاف آه آه كم عمدتك بالماء والشجر النار الحياة ربما شارع تجتازه امرأة حاملة سلتها الفارغة كل يوم الحياة ربما، حبل يتدلى من فرع شجرة لرجل شنق نفسه الحياة ربما ،طفل راجع من المدرسة (...)

  • جميعنا نرسم وجوهنا

    ، بقلم سلوى أبو مدين

    كما هي الصور معكوسة، نرسم دوائر حلزونية في مستنقع ماء عكر نسكب بقايانا وما يتخللها في التراب. في حين لم نعد نرى ملامح وجوهنا. التي اختفت كغيمةٍ، خلف أمطار قانية! أول ما تغزونا المسافة الفاصلة بين نقطة البداية والنهاية نعبر ذاك المستحيل. ونقف نحدق طويلا في الغيم .. والريح .. (...)

  • لا ورْد في يَدي، الآن......

    ، بقلم محمد شاكر

    لا ورْدَ في يَدي الآنَ لأعُفي لُغتي مِنْ مَغبـَّة التـَّعْبير ليْتَ لي إشارات الورْدِ لأرْفَعَ عَقيرةَ الحُبِّ عالِيَّا ولا أخْشى مِنَ الزَّللْ ليْتَ لي عِطرَ مَعانيه التِّي تُسْكِر الرُّوحَ أتفادى’ لغْو الحَديثِ وأمْشي إلى أحْبابي ..مَمْشوقَ السِّحر بوُضوح باقـةْ تـَزيدُ (...)

  • لحظة

    ، بقلم عبد العزيز زم

    هيَ لحظةٌ يجتاحُ مقلتكِ النعاسُ إذا حضرْ فتذوبُ في الخدِّ (...)