دموع التراب - القسم الرابع - الجسد المستباح

رواية للكاتب الأردني بسام السلمان

الرواية الفائزة بجائزة رابطة الكتاب الأردنيين لغير الأعضاء

  • رواية الجسد المستباح ـ القسم الرابع والأخير

    ، بقلم بسام السلمان

    اعتصر الأسى قلب أمي وهي تودعني ليس لأني مغادرها وهي تعلم أني سأعود إليها، ولكنها لا تثق بالأيام … قبلتني لمرات عدة وضمتني طويلاً … كطفل يذهب إلى مدرسته لأول مرة … وبكت أمي وبكيت … بكينا معاً وانتحبنا حتى بكت معنا كل طرقات الرمثا وأشجارها وحجارتها. سوف أغادر الرمثا … المكان الذي (...)

  • الجسد المستباح ـ القسم الثالث

    ، بقلم بسام السلمان

    قال المختار: والله الواحد لا يأمن النوم مع زوجته منك .
    لا تخف يا مختار نسوان القرية مثل هذه السنة ناشفة ما فيها مطر.
    والله هذه السنة لن نرى الزرع الجيد.
    العام الماضي كان الموسم أحسن. ***** دخل الراعي بيته فنبح كلبه فقال:
    أصبحت هرماً…وأصبحت تتخيل أشياء لا وجود لها (...)

  • رواية الجسد المستباح ـ القسم الثاني

    ، بقلم بسام السلمان

    قالت أمي: -تدعي أني تخليت عنك وأنت طفل ولكني حرمت طفولتي مثلك… في ساعات الفجر ومع بزوغ أول خيوط الشمس وهي ترسل شعرها الذهبي إلى القرية تكون أمي أعدت طعام الإفطار لي ولها، كنا وحيدتين رفيقتين منذ وفاة جدك … وقالت أمي:
    كانت جدتك توقظني بيد خفيفة رحيمة وبصوت رؤوم تطلب مني النهوض (...)

  • رواية الجسد المستباح ـ القسم الأول

    ، بقلم بسام السلمان

    ١-
    إنها الرمثا .. مرة أخرى انها الرمثا التي أصبحت بلدتي مرة أخرى. بعدما نفتني غصباً عنها.تطل علي بلونها الذهبي المصبوغ بأشعة شمس الصباح مليئة بالذاكرة والحب والأجساد، أجساد مليئة بالذكريات الجميلة الفرحة والحزينة. هي أيام قليلة متبقية وأرحل، أهجرها رغماً عنها وبإرادتي… (...)