أدب للأطفال

هذا القسم لنشر الأدب الخاص للأطفال من قصة ونشيد الخ

  • جرو سعيد

    ، بقلم إنتصار عابد بكري

    هذا خال سعيد، جاء من بلد بعيد.
    وأحضر معه هدية، إنه جرو صغير لا يطير ولا يسبح، لكنه سوف يعوي عندما يكبر وينبح.
    لقد أكد الخال لسعيد أنه سيحضر له يوما كلبا صغيرا، وها هو أوفى بوعده.
    لكن سعيد محتار، ماذا ينادي جروه؟
    أبو سعيد مزارع، يزرع الخضار ويقلع.
    سأل سعيد: "أبي، ماذا اسمي (...)

  • يحيى ودراجته

    ، بقلم إنتصار عابد بكري

    لم يكن يحيى طالبا عاديا، ذلك الطالب الذي طالما التف من حوله الأصدقاء، يسمعون منه أجمل الحديث وألطف الكلمات والنكت.
    يحب الناس ويساعد الكبير والصغير...
    في غرفة يحيى مرآة ينظر إليها ويسأل دائما، " متى أصبح شابا كبيرا ؟" فهو عندما يصبح كبيرا سوف يقوم بأعمال عديدة بعد أن يتعلم (...)

  • الرمزور

    ، بقلم إنتصار عابد بكري

    احمر احمر يا رمزور شو بتعني اشارة المرور وقف وقف ما في عبور احمر احمر يا رمزور الأصفر اللون الصبور شو بتعني اشارة المرور حضر حالك يا شوفير ولا تقول عني مغرور الأصفر اللون الصبور الأخضر فرحان ومسرور شو بتعني إشارة المرور سهل امر العبور والسيارة عم بتدور
    في الطريق في (...)

  • عندما سافرت أمي

    ، بقلم إنتصار عابد بكري

    لو لم تكن امي موجودة كنت أنا ايضا غير موجود
    عندما أصحو أضمها وأستمد من حنانها الطمأنينة تقول: أنت يا آدم ولدٌ أحزم تعرف الكثير وستصبح إن شاء الله كبير.
    يمر النهار وأعود الى الدار، بالطبع كنت أصل قبلها من المدرسة ولأنها عظمت قواي اصبحت مسئولا عن مفتاح المنزل، تعود بعدي من عملها (...)

  • الحذاء الكبير للأطفال

    ، بقلم إنتصار عابد بكري

    كنت أحب أن أضع في قدمي حذاء أبي الكبير تنصدم أمي عندما تغوص قدمايَ حتى الركبتين في بئر الحذاء،
    فتقول: " اترك هذا ، أنت ما زلت صغيرا "
    لم أقتنع أن الحذاء كبير.
    حشوت الحذاء بالورق فامتلأ ، وضعت قدمي وصرت أسير.
    رأوني أصدقائي – ضحكوا وقالوا "شيء مثير".
    لم أعتبر وصرت أسير.
    رآني (...)

  • أكثر ما يكرهه

    ، بقلم إنتصار عابد بكري

    أكثر ما يكرهه ناصر أن يذهب إلى النوم، أن يُطلَب منه جمع كومة الألعاب، فهو لا يدري كيف انتشرت في غرفته عند زيارة الأصحاب.
    كم يزعجه ترتيب الغرفة يومياً لكن الماما تعرف كيف تُهدئه:
    "لا تحزن يا ولدي فغداً سوف يضيء الصباح ومن جديد يبدأ النهار فيصبح اللعب مباحا".
    يتبادل والديّه (...)

  • كيف تلوث الهواء؟

    ، بقلم إنتصار عابد بكري

    جلس آدم حزينا ينظر إلى الدنيا التي كانت تملأها الأشجار الخضراء يوما والأزهار الملونة فلم يجد سوى الفضاء الواسع ملأه الدخان الخانق.
    من قبل كنت استمتع بكل حركة ولون في هذا الكون. وأخذ يتساءل: ماذا حدث؟ أين اختفيت أيتها الأشجار الخضراء؟
    كنت تلوحين بأغصانك وأوراقك اليانعة ، (...)

  • حرية انتزعت بالدم

    ، بقلم أحمد الخميسي

    المثقفون والكتاب والفنانون الموقعون أدناه يجدون لزاما عليهم أن يقولوا كلمتهم في الأزمة التي تعصف بمصر بسبب" الإعلان الدستوري". لقد جاء الإعلان الصادر في ٢٢ نوفمبر ليقنن رسميا ، الآن ومستقبلا ، خنق الحريات بدءا من إغلاق الصفحات الثقافية ومنع مقالات الكتاب وإغلاق القنوات (...)

  • نشيد قي ظلال النّبي

    ، بقلم نوزاد جعدان جعدان

    في زمانِ البؤسِ جئتَ
    مركباً للنورِ أوصلْ
    سالَ من رمشِ الليالي
    كحلُ آهٍ ماذا أفعلْ؟

  • مسرحية للأطفال: لن تقوم حرب البسوس....!

    ، بقلم جميل حمداوي

    (تدخل الخنساء مذعورة خيمة هابيل...)
    الخنساء:هابيل، ياهابيل! قم من نومك لأخبرك بما وقع اليوم!
    هابيل: دعيني أنم يا أختي، اليوم نوم، وغدا أمر!
    الخنساء: استيقظ يا هابيل!استيقظ بالله عليك! الوقت ضحى، ونار الشمس تتوهج حرقة واشتعالا.
    هابيل: ها أنا ناهض. ماذا وقع في الخارج لكي (...)