أقلام الديوان

  • دمعة رضا.. «بين السرد والمقالة»

    ، بقلم عادل القرين

    القصص كثيرة، مثل هذه النوعية المُوجعة والمُفجعة في آنٍ، ولكن ما حال من يكون ضمناً منها؛ فالحكايات المسموعة تختلف عن مثيلاتها القريبة في حياتنا اليومية، والمُرتهنة بالقدر المحتوم!
    نعم، قد يقول البعض بأنه: يصعب على الإنسان كتابة نفسه، إلا بشعورية محدودة.. وحينما يُغلفها بلسان (...)

  • سوريالية

    ، بقلم جورج سلوم

    الشمس خائفة من الإشراق حتى لا تنثقب صفحتها برصاصة صديقة، فتحجّبت بإزار الليل وأطالت فترة الغسق.. والليل كستارة المسرح الكهربائية أسدِلت وانقطعت عنها الكهرباء فأرخى سدوله.. والثقوب الكثيرة في الستارة كشفت بعض ما يجري في الكواليس.. والممثلون يجب أن يظهروا ملثّمين لضروراتٍ أمنية! (...)

  • بيني وبين الشباب حوار قديم‎

    ، بقلم محمد جمال صقر

    ليلة الجمعة ١٦/٣/٢٠٠١، زارني نفر من شباب جامعة السلطان قابوس: طبيب، ومهندس، وتربوي، ومسرحي، وجغرافي.
    خضنا في علاقة الفكر باللغة، فلم يستطيعوا أن ينكروا اختلاطه بها، وإن ركز الطبيب على أن المتعلق باللغة التفكير لا الفكر، وركز المهندس على أدوية اللغة (أنها أداة).
    ثم خضنا في (...)

  • نوتات الصدق

    ، بقلم عذراء مصطفى كاظم

    استوقفتني كلمات الكاتب والسيناريست حامد المالكي في حوار مع عباس حمزة. سُئل حامد: هل تعطي الحقيقة بسرعة أم تُؤجلها حتى وقتها المناسب؟ أجاب: كنت سابقاً فوراً أقدم الحقيقة.. لكنني الآن بدأت أطبق القول المأثور (عظموا أنفسكم بالتغاضي). بدأت أرى أشياء غير حقيقية أمامي وأتغاضى. (...)

  • شيء عن شعري

    ، بقلم فاروق مواسي

    هذا الموضوع ليس لمن لا يحب ما أكتب.
    وعذرًا لمن لا يستسيغ الحديث عن الذات.
    علق لي قارئ لصفحتي على (الفيس) أن شعري يصاحب هذا الحدث وذاك، وفي استحضاره تظل الجِدة وكأنه كتب على التو، ولا نكاد نجد مثل هذا في شعرنا الفلسطيني.
    أجبته:
    شكرًا على ملاحظتك اللطيفة، وأوافقك أن معظم شعري (...)

  • يوتيوب وصناعة الاستغباء

    ، بقلم عبده حقي

    يطفو من حين لآخر على سطح منصة يوتيوب مخلوقات آدمية كاريكاتورية تدفع بها أياد خفية بعضها مدسوس لغايات فبركة إلهاء إجتماعي عام وبعضها الآخر يروم منها خلق ما يسمى ب(البوز) أي الحدث الإعلامي اليوتوبي الفائق والمستأثر بالرأي العام في فترة ما.
    إنها مخلوقات تعيش في قعر الهشاشة وتنام (...)

  • ترشيد استخدام الأطفال والصبيان للأجهزة الرقمية الذكية

    ، بقلم نايف عبوش

    لاشك أن أجهزة الاتصال الذكية، قد مكنت الناس من التواصل فيما بينهم بشكل سهل وسريع.
    ويقينا فأن تلك الميزة تحسب من الايجابيات الرفيعة لتلك الأجهزة، وتقنياتها المتطورة في هذا العصر. إلا أنه لابد من الإشارة في نفس الوقت، الى أنها وسائل ذات تأثير سلبي، بما أفرزته من ظاهرة الانغماس (...)

  • قبرنا أهلنا

    ، بقلم جميل السلحوت

    صعقت عندما قرأت أن قاضية في محكمة الصّلح في بيت لحم، قد أصدرت حكما بسجن مواطن كادح يبيع على الرّصيف؛ ليعيل أسرته، بالسّجن لمدّة عام؛ لأنّه قال لها في قاعة المحكمة "قبرتِ أهلك اسمعيني" وهذه عبارة شعبيّة نقولها جميعنا لأقرب وأحبّ النّاس إلينا وإلى قلوبنا، وكثيرا ما نقولها لأبنائنا (...)

  • ظاهرة النص القصير

    ، بقلم محمد جمال صقر

    اشتغلت من قبل بطول القصيدة من قديم إلى حديث، فكتبت عن قطع قديمة، ثم المعلقات، ثم ذات الأمثال، ثم المقاصير، ثم تائية ابن الفارض، ثم مطولات البهلاني، ثم إلياذة محرم، ثم سيمفونية الكتاب، ثم أشعة النجفي، ثم مثلثات بخيت- ما لا يمتنع معه فهم أنني أنبه على أن حركة القصيدة إنما كانت من (...)

  • (جدتي تفقد الحلم) للدكتورة نجمة خليل حبيب

    ، بقلم نهى فرنسيس

    أن يفقد الإنسان الحلم يعني أنه فقد الأمل في كل شيء واتجه نحو الموت، وببساطة أنت تحلم إذا أنت حي. بداية أود أن أشكر الأديبة الدكتورة نجمة خليل حبيب لأنها منحتني شرف الكلام عن كتابها "جدتي تفقد الحلم" كما أود أن أشكرها ثانية لانها أجبرتني طوعا على أن أقرأ الكتاب مرات عديدة مما (...)