من ملفات الجاسوسية ـ جواسيس الموساد في الدول العربية

  • من ملفات الجاسوسية . قوانين رقيقة

    ، بقلم فريد الفالوجي

    لم يسلم لبنان .. ذلك القطر العربي الصغير على مدار حقبة طويلة من تاريخه، من مكائد الصهيونية وأطماعها، فمنذ أخذت الحركة الصهيونية تستعد لإقامة الدولة اليهودية في فلسطين، وضعت في مقدمة برامجها التوسعية. . السيطرة على مناطق حيوية في لبنان خاصة المناطق الجنوبية منه. . حيث منابع مياه (...)

  • من ملفات الجاسوسية . إبراهام موشيه ..زعيم شبكة الـ "٣٦".. !!

    ، بقلم فريد الفالوجي

    وقف "روبرتو بيترو" أمام ضابط الجوازات في مطار بغداد الدولي وهو يقول: لماذا هذا التأخير يا سيدي؟ أجابه الضابط بأنها إجراءات أمنية بسيطة لن تستغرق كثيراً.
    وسأله: كم مرة جئت الى بغداد من قبل؟
    سريعاً أجابه الإيطالي المتذمر: إنها زيارتي الأولى للعراق، وقد جئت مندوباً عن شركة (...)

  • من ملفات الجاسوسية . عبدالله الشيعي . . جاسوس الموساد الدميم..!!

    ، بقلم فريد الفالوجي

    دمامته .. أبعدت الحب عنه والصديق، فانطوى على نفسه، تغلفه الوحدة، وتفتته الحسرة والكراهية، يود لو أنه يمتلك المال ليشتري أصدقاء، ومحبين.
    لكن إنساناً على شاكلته. . يعيش منفرداً مزوياً، لم يجد إلا "الكولية" منفثاً بين أحضان العاهرات.. لقد أحب إحداهن بجنون لكنها رفضته زوجاً (...)

  • من ملقات الجاسوسية . يعقوب جاسم . . ـ عاشق فروندزة

    ، بقلم فريد الفالوجي

    كان يصطاف على شواطئ بحر قزوين في إيران، فاصطادته الموساد وأغرقته عاهراتها في بحور الجنس والمتعة، ورجع الى العراق جاسوساً خائناً، برفقته زوجة إيرانية مدربة، اتبعت حيلاً عجيبة للإيقاع بالضباط العراقيين، لكشف أسرار المخزن رقم (٣) في بغداد، وأسرار الغواصات السوفييتية في منطقة أم (...)

  • من ملفات الجاسوسية . ناجي زلخا ـ الجاسوس اليهودي الذي قتل الطيارالعراقي لرفضه التعامل مع اسرائي

    ، بقلم فريد الفالوجي

    عندما رآها مقبلة هتف في نفسه:
    "يا الهي . . من أي سماء أتيت؟ . . ومن أي بطن ولدت؟ . . أمثلك يمشي على الأرض مثلنا ويلوك الشعير ؟؟".
    ولكي يفوز بها، اشترط أبوها مهراً غالياً.. خيانة الوطن. فتزوجها. . واستطاعت بأنوثتها الطاغية، أن تجند "جيشاً" من الخونة.
    ومثلما قتلت زوجها عشقاً.. (...)

  • من ملقات الجاسوسة . عيزرا خزام ـ وهدم المعبد

    ، بقلم فريد الفالوجي

    توقف ذات نهار بسيارته في إحدى إشارات المرور . . وبينما ينتظر الإشارة الخضراء. . لمح فتاة ساحرة تفوق الآلهة عشتروت جمالاً. . فطاردها بإصرار صياد لا يهمد . . ولو أنه كان يعلم وقتها أن حياته مرهونة بنبضات المشاعر. . لما سمح لقلبه أن يهوى .. أو تخفق جوانحه.
    ذلك أن الصدفة العابرة – (...)

  • من ملفات الجاسوسية . خميس بيومي ـ العميل اللبناني الخطير

    ، بقلم فريد الفالوجي

    عندما تريد أجهزة المخابرات أن "تصنع" عميلاً متخصصاً في الاغتيالات والتخريب، فهي تنزع من قلبه خلايا الحب والشفقة والندم، وتزرع مكانها الغلظة والقسوة والجفاف.
    إلا أن نداء الطبيعة يظل يقاوم التطبع، فتنمو لدى بعض العملاء خلايا الحب وتتشكل من جديد، وحينما ينضج ذلك الإحساس الرائع (...)

  • من ملفات الجاسوسية . إعدام اليهود العراقيين الستة

    ، بقلم فريد الفالوجي

    مقدمة الجذور الأولى
    يمكن للباحث المدقق أن يستخلص بسهولة، اختلاف منهج الجاسوسية الاسرائيلية في العراق عنه في سائر الدول العربية الأخرى. ذلك أن مخابرات إسرائيل ابتعدت تماماً عن اللجوء الى جواسيس "غرباء" من داخل القطر العراقي. . بل استثمرت – وبذكاء شديد – وجود الآلاف من اليهود (...)

  • من ملفات الجاسوسية . عمـــر حمـــودة . .

    ، بقلم فريد الفالوجي

    بطل هذه الحكاية .. نوع حقير جداً من البشر، ويعد من أقذر الجواسيس المصريين الذين عملوا لصالح إسرائيل على الإطلاق . . إذ تجمعت فيه كل صفات الشذوذ واللوطية، وفقد انتماءه للرجولة .. والوطن.
    استغل أخطاء الجاسوس شاكر فاخوري وذهب بنفسه الى القنصلية الاسرائيلية في استانبول عارضاً (...)

  • من ملفات الجاسوية . بهجت حمدان . . الهارب من الإعدام

    ، بقلم فريد الفالوجي

    بعد نكسة يونيو ١٩٦٧ .. وبينما الطائرات الاسرائيلية كانت تمرح آمنة كيفما تشاء في سماء مصر . . كان بهجت حمدان ينقل الى العدو أولاً بأول خرائط وصور القواعد العسكرية المصرية . . ويشعر بنشوة غامرة لنجاحه في "العمل". . ولثقة الموساد في معلوماته.
    وأمام تدفق الأموال عليه. . كوّن شبكة (...)