الختان ـ عبودية لا عبادة

  • الختان عبودية لا عبادة - الحلقة السابعة

    ، بقلم خالد المنتصر

    الختان لم يذكر فى القرآن وجميع الأحاديث التى تناولته ضعيفة
    من أسماء الله الحسنى الرحمن الرحيم، والدين هو الرحمة.. هو السكينة.. هو الحنو.. هو الأمان.. هو الكرامة.. هو الإنسانية. والختان من المؤكد أنه يتعارض مع الدين الحنيف لأنه إجراء شرير لا يعرف الرحمة، ويخلو من السكينة، وقلب (...)

  • الختان عبودية لا عبادة ـ الحلقة العاشرة والأخيرة

    ، بقلم خالد المنتصر

    الضرة هى الزوجة الثانية وعندما تتأمل فى الكلمة تجد أنها توحى حتماً بالضرر، ولكن المدهش أن المحكمة فى مصر لا تعترف بذلك، وتطلب من الزوجة الأولى إثبات أن الزوجة الثانية ضرر. وهكذا اللغة الدارجة دائما أصدق حتى من القوانين والتى يقال إنها تصاغ بلغة جامعة مانعة، إنها ليست مجرد كلمات (...)

  • الختان عبودية لا عبادة ـ الحلقة التاسعة

    ، بقلم خالد المنتصر

    إكسر للبنت ضلع يطلع لها ضلعين، وضرب الحبيب زى أكل الزبيب. هذه الشعارات وغيرها هى ما يستند إليه، ويختبئ وراءه معظم الرجال الذين يضربون زوجاتهم. والمصيبة أن هذه الأمثال الشعبية ليست صناعة مصرية خالصة، وإنما هى سوق عربية مشتركة، فهناك أيضا من تعبيرات وأمثال الشام "المرأة مثل السجاد (...)

  • الختان عبودية لا عبادة ـ الحلقة الثامنة

    ، بقلم خالد المنتصر

    العنف ضد الطفلة المصرية يبدأ منذ الولادة يا مخلفة البنات يا شايلة الهم للممات. ولما قالوا دى بنية إتهدت الحيطة عليا. ولما قالوا ده ولد إشتد ضهرى واتسند. و إكسر للبنت ضلع يطلع لها إتنين، هكذا. هكذا تستقبل البنت فى ثقافتنا الشعبية، وهكذا يتعامل الفولكلور الذى هو ترجمة حس البسطاء (...)

  • الختان عبودية لا عبادة ـ الحلقة السادسة

    ، بقلم خالد المنتصر

    العنف ضد الطفلة المصرية يبدأ منذ الولادة
    يا مخلفة البنات يا شايلة الهم للممات. ولما قالوا دى بنية إتهدت الحيطة عليا. ولما قالوا ده ولد إشتد ضهرى واتسند. و إكسر للبنت ضلع يطلع لها إتنين، هكذا. هكذا تستقبل البنت فى ثقافتنا الشعبية، وهكذا يتعامل الفولكلور الذى هو ترجمة حس البسطاء (...)

  • الختان عبودية لا عبادة ـ الحلقة الخامسة

    ، بقلم خالد المنتصر

    من أسماء الله الحسنى الرحمن الرحيم، والدين هو الرحمة.. هو السكينة.. هو الحنو.. هو الأمان.. هو الكرامة.. هو الإنسانية. والختان من المؤكد أنه يتعارض مع الدين الحنيف لأنه إجراء شرير لا يعرف الرحمة، ويخلو من السكينة، وقلب من يجريه لا يعرف الحنو، تفقد معه بناتنا إحساس الأمان، وتنزع (...)

  • الختان ـ عبودية لا عبادة ـ الحلقة الرابعة

    ، بقلم خالد المنتصر

    الختان قاتل العلاقة الزوجية
    الحجج التى يسوقها مؤيدو الختان هى مجرد أوهام تعشش فى عقولهم، يسبغون عليها صفة العلم ويغلفونها بورق زينة ملون من المصطلحات الأكاديمية التى يحسبون أنها الممر الآمن لعبور وترويج أكاذيبهم وخيالاتهم وتهاويمهم. وما زال مغول الفكر الرجعى وتتار القرون الوسطى (...)

  • الختان عبودية لا عبادة ـ الحلقة الثالثة

    ، بقلم خالد المنتصر

    والمدهش أنه بعد كل هذه الضجة والبيانات والتوصيات ظل ختان البنات يجرى بنفس الحماس، وفى نفس المستشفيات مستفيدا بالطبع من كلمة "لكن". وقد أوضح بيان المنظمات غير الحكومية الصادر فى مارس ١٩٩٥ ذلك، وفضح بعض الممارسات. ومنها أن مدير إحدى المستشفيات بالغربية كان يحتكر إجراء العملية لنفسه، وأن الخناقات كانت بين الأطباء المستفيدين من تخصصات الأطفال والجراحة والنساء. وبعد تغيير وزير الصحة فى ١٩٩٦ فوجئ بفضيحة أعنف، وإن لم تكن على الهواء مباشرة فقد ماتت طفلتان إحداهما على يد طبيب. وهنا ظهر أن الأطباء غير معصومين من الخطأ. وأن المصيبة فى الممارسة نفسها وليست فى من يمارسها. ولذلك أصدر د. إسماعيل سلام قراره بتاريخ ٨/٧/١٩٩٦ بأنه يحظر إجراء عمليات الختان للإناث سواء بالمستشفيات أو العيادات العامة أو الخاصة. ولا يسمح بإجرائها إلا فى الحالات المرضية فقط، والتى يقرها رئيس قسم أمراض النساء والولادة، وبناء على اقتراح الطبيب المعالج.

  • الختان عبودية لا عبادة ـ الحلقة الثانية

    ، بقلم خالد المنتصر

    الختان.. قراءة جغرافية وإحصائية:
    أحسست بالعار، وأنا أقرأ التوزيع الجغرافى والأرقام الإحصائية لمعدلات ختان الإناث فى العالم. فمصر هى أكبر هذه الدول من حيث عدد اللاتى يتعرضن لهذه العملية الهمجية!. هل يعقل أن مصر مهد الحضارة، وأم التاريخ تبتر أجساد بناتها بهذه الوحشية؟!. هل يعقل (...)

  • الختان عبودية لا عبادة ـ الحلقة الاولى

    ، بقلم خالد المنتصر

    مقدمة:
    عندما يضع الرجل العربى كلمة المرأة فى جملة مفيدة فهو يقع أسير صراع عنيف، ففى العلن يقول أنها الدرة المصونة والجوهرة المكنونة، وفى السر يخفى احتقاره لها وتعاليه عليها ونظرته المزمنة إلى كيانها كمواطن من الدرجة الثانية. ولا يوجد تراث أدبى فى الكون يحمل كل هذه الكمية من (...)