ليس الموت آخر ما يفعله السجن ٥ تموز (يوليو)، بقلم رانيا مرجية حين رحل الأسير المحرر ماهر عبد اللطيف يونس، لم يخطر ببالي عدد السنوات التي قضاها في الأسر. الأرقام، مهما كبرت، تبقى عاجزة عن وصف حياة. أربعون عامًا ليست رقمًا في سجل الحركة الأسيرة، ولا مدةً في (…)
حين يصبح الماضي وطنًا ٥ تموز (يوليو)، بقلم سليمان أحمد عبد الدايم لماذا يخشى الإنسان مغادرة ذكرياته؟ لا يعيش الإنسان في المكان الذي يقيم فيه فقط، بل يعيش أيضًا في الأمكنة التي احتفظ بها في ذاكرته. فبينما يتحرك الجسد إلى الأمام، كثيرًا ما يظل القلب عالقًا في (…)
بورتريه.. ٥ تموز (يوليو)، بقلم سهام جبار «١» دخان.. نفضتْ يدَها من الحياة وعاقرتْ أخبارَ العالم الملوكُ والشعوب وألعابهما الناطقُ الرسمي وما نطقَ به الوزراءُ والفيلةُ والجنودُ والقلاع وهي بالمذياعِ الصغير على الأذن تحلّلُ وتنفضُ (…)
الصفح ٥ تموز (يوليو)، بقلم حفيظ بوبا مسَحتُ الحقدَ من قلبي فصار القلبُ بُستانَا وفاحَ أريجُ أزهُرِه يُحيل الشّامّ نشوانَا صَفَحتُ عن الذي خانَ العهودَ وصار ثعبانَا صفحت عن الذي نطقَ بقولٍ كان بُهتانَا صفحت عن الذي نَشَرَ من الأسرار (…)
اِحترمْ الوقتَ ٥ تموز (يوليو)، بقلم حسن مدان أثارت قضية "الوقت أو الزمن"، في العلوم الإنسانية والاجتماعية، جدلا واسعا بسبب تعدد وجهات النظر. أيها الإنسان، أنا أخاطبك رغم أنني لا أعرفك، ولم ألتقيك يوما. إذا أردت أن تكون إنسانا ناجحا في (…)
الحكاية حين تُربي الجمال ٥ تموز (يوليو)، بقلم رانيا مرجية قراءة نقدية في سلسلة «مملكة الأحلام الصغيرة» للكاتبة رزان نواف الرابي ثمة سوء فهم رافق أدب الطفل العربي طويلًا، يتمثل في الاعتقاد أن قيمة هذا الأدب تُقاس بقدرته على تعليم الطفل فضيلةً ما أو (…)
سلامة أمي ٥ تموز (يوليو)، بقلم محمد تقي جون عليكِ سهلٌ أن تموتي نائمه والموت يسري فيك ذكرى حالمه فلم تخافي أو تعيشي وقعه بل كنت رغم الحشرجاتِ باسمه لكنَّ ما أدمى فؤادي أنه من غير توديعٍ تكون الخاتمه أمي وما أجملها مفردة حُرِمتُها، وكنت أنت (…)
حصاد الدموع ٥ تموز (يوليو)، بقلم ميسون حنا شخصيات المسرحية الأسير المرأة / أم علي لاحقا الأسير الآخر مرام / ابنة أم علي علي / شقيق مرام عجوز شمطاء ممرضتان ثلاثة جنود وضابط السجان رجل طفل طفلة مدخل (عجوز شمطاء على رأسها (…)
خطوات هواة المسرح في المغرب ٥ تموز (يوليو)، بقلم نجيب طلال خارج الخطوة: مبدئيا نتفق أو نختلف تجاه المهرجان الوطني لهواة المسرح، فإنه في تقديري يظل مكسبًا يُضاف إلى المشهد المسرحي ببلادنا، مشهد يمكن أن يحقق تنافسية ليفرز لنا تجارب متميزة ويكشف عن طاقات (…)