انتخاب محمّد حبيب الله رئيسًا ٢٠ أيار (مايو)، بقلم علي هيبي في اجتماعه الأخير واستكمالًا لانتخاب هيئات الاتّحاد: الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين ينتخب د. محمّد حبيب الله رئيسًا والكاتب عصام خوري نائبًا للرّئيس جاءنا من الأمين العامّ للاتّحاد (…)
الشّاعر علي هيبي يحلّ ضيفًا ومحاضرًا في طمرة ٢٠ أيار (مايو) جاءنا من الأمين العامّ للاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين: بدعوة من المركز اليوميّ للمسنّ، التّابع لبلديّة طمرة، وبالخصوص بدعوة من السّيّدة جواهر حجازي، العاملة الاجتماعيّة والسّيّد علي حجازي، (…)
«ظلال العزلة» لعزيزة الطائي ٢٠ أيار (مايو) تنفتح قصص "ظلال العزلة" للكاتبة العمانية د.عزيزة الطائي على تجربة شعورية مكثفة تضع القارئ أمام مرآة ذاته، وتدعوه للنظر في تفاصيل حياته بما تحمله من تناقض يثير الدهشة ويشرع باب التأويل ونوافذ (…)
صوفيٌّ ٢٠ أيار (مايو)، بقلم حسن عبدالله إبراهيم صوفيٌّ بالحب احترقا والوصـلُ عَصـيٌّ وَائتلقا لا يلقى الوصلَ بِلَيْلَتِه وَغداً قد يذوي مُحترقا فتراهُ... يسهر في شوقٍ لَكَأنَّ الشوقَ به دَبِقا يتنفَّسُ ناراً تحرقه ويظنُّ النار به عَبَقا (…)
حسن عبدالله إبراهيم ٢٠ أيار (مايو)، بقلم حسن عبدالله إبراهيم الاسم: حسن عبدالله إبراهيم الشاعر حسن مواليد: ١٥/١٢/١٩٦٧ تولّد: طرابلس-لبنان الإقامة: سوريا الجنسية: سوري التخصص الأدبي: شاعر الشهادة الجامعية: مهندس كهرباء التخصص الجامعي: دبلوم (…)
زمن يتكرر ٢٠ أيار (مايو)، بقلم صالح مهدي محمد كانت عقارب الساعة النحاسية المعلقة في بهو "دار الموانئ" تشير إلى الخامسة مساءً، وهو التوقيت ذاته الذي لم يتغير منذ عقود في غلاف ذلك المكان الرتيب. الغرفة الواسعة تفوح برائحة الورق القديم والتبغ، (…)
المسيحي الفلسطيني بين النضال والتهميش ٢٠ أيار (مايو)، بقلم رانيا مرجية صرنا غرباء في وطننا في ليالي بيت لحم الباردة، حين تتوهج شجرة الميلاد في ساحة المهد، يبدو المشهد من بعيد مكتملًا؛ التراتيل تصعد نحو السماء، الحجارة القديمة تحتفظ بوقارها، والسياح يلتقطون صورًا (…)
عظم المظالم ٢٠ أيار (مايو)، بقلم فتحي الزبدي العَيْنُ مِنْ عِظَمِ المَظَالِمِ ذَارِفَةْ وَسَمَا الحياة من المَوَاجِعِ واكفةْ يَا أَيُّهَا المَخْدُوعُ فِي سُلْطَانِهِ كَمْ مُهْجَةٍ بَاتَتْ بِبَغْيِكَ تَالِفَةْ أَتَظُنُّ عَرْشَكَ ثَابِتًا (…)
المالحةُ في يُتمِها الثامنِ والسبعين ٢٠ أيار (مايو)، بقلم غدير حميدان الزبون على تخومِ الحكايةِ، قبلَ أنْ تُكسرَ المآذنُ بالنحيبْ، وقبلَ أنْ ترتديَ القرى أكفانَ الغيابِ والكآبةِ واللهيبْ، كانَ جدّي الكنعانيُّ يعودُ مع الغروبِ وحقلُ القمحِ يمشي خلفَ خُطاهُ على الخصبِ (…)