جامعة المنوفية تحتفي بالإبداع السردي ٦ تموز (يوليو) جامعة المنوفية تحتفي بالإبداع السردي في ختام الدورة الرابعة لجائزة عبد الفتاح صبري للقصة القصيرة شهدت جامعة المنوفية احتفالًا ثقافيًا كبيرًا باختتام فعاليات الدورة الرابعة من جائزة عبد الفتاح (…)
«حاملة الصوت» لرانية مرجية ٦ تموز (يوليو) صدر حديثًا عن دار الحديث للنشر رواية “حاملة الصوت” للكاتبة والشاعرة رانية مرجية، في باكورة أعمالها الروائية الموجهة للناشئة، لتقدم تجربة أدبية تجمع بين جمال السرد، وعمق الفكرة، ورسالة تربوية (…)
النيران ٦ تموز (يوليو)، بقلم أسامة محمد صالح زامل نيرانُ دنيايَ أشكالٌ و ألوانُ نارٌ من الجوِّ و الأحشاء نيرانُ والأرضُ تحتيْ لظىً والجوفُ بركانُ و فوقيَ الحِقدُ أطنانٌ وأطنانُ وفي الحشَا الجوعُ أنيابٌ وأسنانُ وحوْليَ الجوعُ أطفالٌ وأكْفانُ (…)
يُرجَّح أنّه ٦ تموز (يوليو)، بقلم صالح مهدي محمد لم يتأكد متى بدأ فقدان وضوحه، ولا متى صار حضوره أخفَّ من نفسه. استبدَّ به شعورٌ بأن الأشياء على معرفةٍ به أكثر من معرفته بها، وأنه كلما اقترب من ذاته ابتعد. الأسماء المحمولة في أوراقه لا تشبهه (…)
ترانيم السابع من تموز الجديد «تجلّيات الطمأنينة» ٦ تموز (يوليو)، بقلم نوال فاعوري لم يكن يأتي سيرًا على قدميه، أو يبرز من بين حشد... بل كان يشرق. أرأيت كيف تشرق الشمس؟ كيف توقد السماء؟ كيف تطمس بريق النجوم؟ وكيف تقهر سواد الليل؟! كذلك كان يفعل هو، بتلك البساطة ذاتها التي (…)
الأربعاء... أتزدان بتشييع الولي أم تفجع؟ ٦ تموز (يوليو)، بقلم حيدر حسين سويري ليس كل يومٍ يمر في حياة الأمم يشبه ما قبله أو ما بعده؛ فهناك أيامٌ تتحول إلى محطاتٍ فاصلة، تخلدها الذاكرة وتتناقلها الأجيال بوصفها لحظاتٍ صنعت التاريخ أو غيّرت مساره. والأربعاء المقبل، الذي يشهد (…)
بداياتُ النوستالجيا الرعويَّة ٦ تموز (يوليو)، بقلم نمر سعدي في طفولتي، الطبيعة كانت كتابي المفتوح، ديواني الشعري الأوَّل، مزاميري الأرضية والسماوية. قرأت عشرات الدواوين الشعريَّة بين أحضانها مدفوعا بحنين رعوي طفولي. عرفتُ المتنبي وأبا تمَّام في صيف عام (…)
الذي حارت الحُريَّة فيه! ٦ تموز (يوليو)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي انتهى بنا المساق الماضي مع (ذي القُروح) إلى أنَّ أرباب التيَّار، الذي يُسمَّى ليبراليًّا- وهو في الأكثر لا من الليبراليَّة في شيء ولا من الأدب، بمقدار ما هو في صراع نفسيٍّ واجتماعيٍّ مؤدلَج- (…)
«لو كنت شجرة» لأرنولف اوفرلاند ٦ تموز (يوليو)، بقلم سهيل الزهاوي لو كنتُ شجرة، لو كنتُ شجرة، لكانت لي أفراحٌ صامتة. لأتتني تلك السعادةُ من أماكن بعيدة. لو أنني فقط أفسحتُ لها السبيل. لتسكنني الطيورُ وتبني فيَّ أعشاشها، وأقفُ على جانب الطريق؛ فيقصدني أبناءُ (…)