السبت ١٦ أيار (مايو) ٢٠٠٩
بقلم سليمان عوض

أبحث عن فيروزة

مازلت صغير
أحلامي ورديه
أضحك للبدر المولود
للسمك السابح في الماء
وأغني الطير على الأغصان
وقت الصبح أفيق
أسبح في الطَّل
وأخال الحجر الثاوي بجواري
أسماكاً وعروساً للماء
مازلت غرير
فأزور النهر الجاري بجواري
لأحدق فيه
ولأبصر في المرآة
وجهي وجسوم الطير
ولأطبع فيها قبلاتي
لا أذكر أبدا يوم ولدت
لكنى أذكر أن ملاك الرب
يوما جاء
وأسرَّ إلى حديثا
قال:
في صدر فتاة مجهولة
فيروزة
قد وُهِبتْ لك
أذكر أيضا أنى قد رحت أصيح
بملاك الرب
ما الاسم وأين تكون تلك الفيروزة
ستعيش العمر تدق الأبواب
وسيفتح باب
مرت أعوام وجاء العام
ما مرت سنة إلا ودققت فيها
آلاف الأبواب
لم يفتح باب
بل دوما كان الشباك
لكنى أذكر أن ملاك الرب
قال الباب
وأخيرا جئت إلى بابك
فلأطرق علَّ الباب يجيب
لكنى لن أكسرَ عمري بابا
لكنى لن أبحث في بيت
يُفْتَحُ فيه الشباك

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى