الأربعاء ١٤ نيسان (أبريل) ٢٠١٠
بقلم يوسف الصيداوي

أسماء الإشارة

أسماء الإشارة هي:

 [ذا] (للمفرد المذكر)
 [ذِي - تِي - ذِه - تِه] (للمفرد المؤنث)

 [ذانِ - ذَيْنِ] (للمثنى المذكر)
 [تانِ - تَيْنِ] (للمثنى المؤنث)

 [أولاء] (لجمع العاقل وغير العاقل، مذكراً ومؤنثاً)

 [هُنا - ثَمَّ] [1] ( للإشارة إلى المكان)

ملاحظات ثلاث:

1- كثيراً ما يسبق أسماءَ الإشارة حرفُ التنبيه [ها]، فيقال: [هذا - هذه - هؤلاء...]

2- قد يُفصَل بين [ها] التنبيهية واسم الإشارة، بضمير المشار إليه، فيقال مثلاً: [ها أنا ذا] و[ها أنتم أولاء]...

3- قد تلحق اللامُ بعضَ أسماء الإشارة للدلالة على البُعد، والكافُ للدلالة على الخطاب [2].

* * *

نماذج فصيحة من استعمال أسماء الإشارة

 قال المتنبي (الديوان 3/316):

ذِي المَعالي فلْيَعْلُوَنْ مَنْ تعالى هكذا، هكذا وإلاّ فلا، لا

(أراد: أن المعالي والمكارم هي هذه الأعمال التي نهض لها سيف الدولة حين علم بمحاصرة الروم لقلعة "الحَدَث". فمَنْ رام العلوّ فلينهض لمثل ما نهض له سيف الدولة، وإلاّ فليَدَعِ التعالي).

 [ذي]: اسم إشارة للمفرد المؤنث [3].

 [ذانك]: ذان، اسم إشارة للمثنى المذكر، والكاف للخطاب.

 وقال خُفاف ابن ندبة (الخزانة 5/439):

فقلتُ له والرمحُ يأطِر مَتْنَهُ تَأَمَّلْ خُفافاً إنني أنا ذلِكا

 [ذلكا]: ذا، اسم إشارة للمفرد المذكر، واللام للبعد، والكاف للخطاب، والألف للإطلاق.

 وقال الفرزدق (الديوان 1/418):

أولئك آبائي فجِئْنِي بِمِثْلِهِمْ إذا جَمعتْنا يا جريرُ المجَامِعُ

[أولئك]: أولاء: اسم إشارة، وهو هنا للعقلاء: [آبائي]، والكاف للخطاب.

 وقال جرير (المقتضب 1/185):

ذُمَّ المنازلَ بَعدَ منْزلةِ اللِّوى والعَيْشَ بَعْدَ أولئك الأيَّامِ

(يتأسف على أيام مضت له بـ "اللّوى" لا تعدلها في حُسنها الأيام، ومنْزلٍ لا تعدِلُه في طِيبه المنازل).

 [أولئك]: أولاء: اسم إشارة، وهو هنا لغير العقلاء: [الأيام]، والكاف للخطاب.

 [ها أنتم أُولاءِ تُحبّونهم] (آل عمران 3/119)

 [ها]: التنبيهية، و[أولاء]: اسم إشارة، وهو هنا لجمع العقلاء، وقد فُصِل بين [ها] التنبيهية واسم الإشارة بضمير المشار إليه: [أنتم].

 [إنّا هاهنا قاعدون] (المائدة 5/24)

 [هاهنا]: ها: التنبيهية، و[هنا]: اسم إشارة للمكان.

 [وأزلفنا ثَمّ الآخَرِين] (الشعراء 26/64)

 (أزلفنا: قرّبنا)، [ثَمَّ]: اسم إشارة للمكان...


[1قد يلحق [ثَمَّ] التاءُ المربوطةُ، فيقال: [ثَمَّةَ]. انظر [ثمّ (127)] في قسم الأدوات.

[2إذا قيل: [ذلك] مثلاً، فإن [ذا] اسم إشارة، واللام للبعد، والكاف للخطاب.

[3جمعُ ما لا يعقل يجوز أن يعامل معاملة المفرد المؤنث أو الجمع، نحو: أنهار جارية وجاريات، وجبال شاهقة وشاهقات... ومن ذلك قول المتنبي هنا: [ذي المعالي]، فالأنهار والجبال والمعالي جموع لغير العاقل، وقد عوملت معاملة المفرد المؤنث، فأشير إليها بـ (هذه) و(هذي).


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى