السبت ١٣ نيسان (أبريل) ٢٠٢٤

أن تنتمي للحبِّ....

باسل مروان عبد العال

أن تنتمي للحبِّ يعني:
أنْ تحبَّ الريحَ وهيَ تنامُ بينكما
وتوقظُ فيكُما سرَّ العطور الغافية،
أن تنتمي للحبِّ يعني:
أن تحبَّ نخيلها العالي وثلجَ قميصها
المفتوحَ في عُريِ الشموسِ الذابلة،
أن تنتمي للحبِّ يعني:
أنْ تبدّلَ صحنَ توتٍ في الصباحِ
بقبلةٍ حمراءَ فوق المائدةْ،
أن تنتمي للحبِّ يعني:
أن ترى بحراً على نجمٍ
ونجمٍ في حريرِ العاشقة،
أن تنتمي للحبِّ يعني:
أن تُصافحَ ظلّها في السوقِ
ثمَّ تقولُ : كلَّ نساءهِ لي ..كلّ وجهٍ وجهها
وكأنّها هيَ .. بنتُ عمّ البائعة،
أن تنتمي للحبِّ يعني:
أن تُحاصرَ مَنْ يُحاصرُها
غياباً أو حُضوراً
أن تراها حرّةً أو رنّةً في القافية،
أن تنتمي للحبِّ يعني:
أن تكونَ شُجيرةً تُعطي وتُعطي للمدى
ومن الترابِ إلى السماءِ السابعة،
أن تنتمي للحبِّ يعني:
تنتمي للصاعدة،
أن تكتفي بالصامدة،
هذي الحياةُ شهيّةٌ كالحبِّ حين يميلُ
خلف القاعدة،
أن تنتمي يعني :
هو الحبُّ الذي يعني انتماءً معكما
والخاطرة،
خذها بلاداً خالية،
وانظرْ إليها من بعيدٍ
قلْ لها: في السرِّ أنتِ الخارطة،
في الحبِّ كنتِ القاتلة.

باسل مروان عبد العال

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى