السبت ١٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٠
بقلم سمية العبيدي

الحلم

كان الحلم بألامس غريبا الى حد كبير،هو كابوس نعم وليس حلما لم أكن أتذكر أحلامي منذ بضعة اسابيع حتى ظننت انني ما عدت احلم وعزوت هذا لدنو الأجل هذا اني كنت مريضة جدا اذ كانت كفتي ميزان الضغط والسكر ترقصان في جسدي أو تمارسان الرياضة العنيفة مما ولد غمامة بيضاء في ام رأسي انزاحت بفضل الله غير ان عقابيلها ما زالت تزورني بين آن وآخر

كان الحلم يبدو بوضوح غريب كنت اقف مع اغلب افراد الاسرة في الحديقة امام دارنا في الحلم لم يكن دارنا فعلا فجأة بدأ المطر عجبت لم يكن مطرا عاديا بل كان حصى ناعماً قلت بصوت مرتفع ليسمعني الجميع: انظروا انها تمطر حصى ما هي الا هنيهة فاذا يفترع السماء ما يشبه سرب الطيور رمادي اللون حينما اقترب امطرت الغيمة صخرا اكبر واقسى من الصخور الاولى كانت متفاوتة الاحجام أوسطها في حجم برتقالة سقطت قربنا ولم يصب احد بفضل الله ثم عادت نحونا غيمة اخرى صرخت بالجميع فزعة: ادخلوا المنزل فورا ادخلوا جميعا وما كدنا ندخل حتى انهارت من السماء صخور بحجم مخيف بعد ان انتهت المزنة المأساوية خرجت ابنتي لتجلب لي واحدة من الصخور كي اراها كانت بحجم هائل لم يسبق لي رؤية مثلها حجم ثمرة بطيخ احمر تامة النضج انتهى حلمي

غير ان الفزع منه لم يزل يملأ اعطافي.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى