الأحد ٧ شباط (فبراير) ٢٠٢١
بقلم سلوى أبو مدين

تتوكأ على الفقد

1. تتوكأ على الفقد

وحيدةٌ
أعبرُ مدن الذكرى
بلا جناحين
ندنو من المسافات
المرتقّة
لثرثرة مدينة
نمحو خرائط
الطرق التي
وشمت
فوق أرواحنا
هذا الكرنفال
لا يستكين
يثقب رأسي
بالفوضى
وقليل من الضوء
أنين أفراحي
غادر بثوبه الضيّق

2 . كمنْ يُسامح نفسه

كهاربةٍ
من مشنقة
عينيك
أباغتك كغيمةٍ
رمادية وأتهاوى
اختنق
رغم وجود
نافذة أخرى
كل ما في الأمر
أني انتعلت
الأمور بشتاتها
سكبتُ الخواء
في زجاجة
موجة
تخطو بخفين
من تعب
ترشف دمعها
صمتٌ عابس
يغريني بالضجيج
لأثرثر لرغبةٍ
تشتهي السقوط
أيّتها الأرض
المختنقة
بضبابها
لا تصعدي أكثر
فتحترق أصابع
النجوم.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى