السبت ٢ آذار (مارس) ٢٠١٣
بقلم محمود سلامة الهايشة

حتى العملة المعدنية!

وصلتُ إلى محل البقَّال، بدأتُ أختار عُلب الزبادي التي أُريدها، وقدمتها للبائع، فعدَّها وحسب ثمنها، ثم قال: ستة جنيهات ونصف.

فأخرجت من جيبي ورقة نقدية بقيمة عشرة جنيهات، فقدمتها له، فأمسك بها، ثم أعطاني الباقي، وكان ثلاثة جنيهات ونصف عملات معدنيَّة.

فقلتُ: خلال شهور قليلة سوف تصبح كل العملة فئة جنيه واحد ونصف جنيه كلها معدنية، فالبنك المركزي بدأ بالفعل سحْب العُملة الورقيَّة واستبدل بها أخرى معدنية، وعمومًا الناس بدؤوا يتعودون عليها.

فقال: أنا قرأت مقالاً منذ أيام في الجريدة يقول: إنَّ الصين سوف تنتج تلك العملة المعدنية!

فقهقهت وعلا صوتي بالضحك، وقلت: والله ستكون رخيصة!
فقال: يعني سيكون الجنيه سعره كم؟!

فابتسمت وأمسكت بالكيس: الصين لَم ولن تترك شيئًا إلا وتصنعه..!


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى