الخميس ٢٠ آب (أغسطس) ٢٠٢٠
بقلم سمية العبيدي

حوض الفورمالين


الفتي مصطفى الصوفي كان في السابعة من عمره... حينما فُقد أبوه..... وما زالت لوعة الاسرة حينها لا تبرح عقله حتى في نومه يستعيدها يوميا قُبيل نومه ثم يقرأ سورة الفاتحة ويغفو.

أبوه عامل مياوم من اسرة كانت ذات يوم ميسورة الحال. غير إن محمد وهذا كان اسمه لم يكن موفقا في تعليمه لذا لم يجد عملا لائقا يوم بلغ مبلغ الرجولة


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى