السبت ٢١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٠
بقلم مكرم رشيد الطالباني

خيمة

نصبتُ خيمةً
على قارعة طريقٍ
هبتْ رياحٌ عاتيةٌ
وهطلتْ أمطارٌ مدرارة
تسلل البرد إلى عظامي
وأوهنني الزمهرير
كانت المارّة ترمقني
حقداً وغضباً
لم أعد قادراً
على تمييز الأعداء منهم
لكن وجوههم كانت تدلُّ عليهم
وعيونهم ترمق إلى رايتي
التي كانت تعلو
من الخيمة
نحو اعالي السماء
وهي ترفرف
ولا تبالي
بنباح مرتزقة
كانوا يكمنون في الجوار!!!


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى