الاثنين ١٩ نيسان (أبريل) ٢٠٢١
بقلم عبده حقي

دلو يترنح فارغا

هو .. كما هو لونه..
يدري ولا يدري ..
كما يعرفه الفراغ ..
ويملأه الخواء ..
يحسب أنه
المورد لا الماء
إن لم يكن هو "آدم" الدلاء ...
هو كما يعرفه طابور العطشى
الواقفون..
والعابرون..
في الفلوات والبيداء
دلو أعور
وأعمى من العماء
يتقمص برانيس الحكماء
ويحلم بشفاه السقاءات
وأنفاس الجميلات .. العطشانات
هو لا يدري أنه في عز القيظ
ليس إلا ...
دلوا فارغا يترنح في الهواء ..
وأن بطنه مندلق بضراط خواء
لا يصغي لحكمة البئر
الشاهق من تحته
لأنه يخال أن البئر يستسقيه
ونسي أن الماء
لا يرضى حتى بالاستلقاء
في بطن فقاعة
آخر الدلاء.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى