الأحد ٧ نيسان (أبريل) ٢٠٢٤

رقصات الوقت الفائت

ريبر عادل أحمد

شجن يحرك داخلي المبتل
يذرف دمعة عذرية رفعت موسيقاها
:ونادت
أين هذا الصحو مني يا ترى
موج تلقفني وأدمن لوعتي
يجثو بمبسمه ويذرف غصتي
البحر أنت بموجه وجنونه
وأنا حيالك أستغيث بحسرتي
تلك الوعود مثيرة للروح تنقلها الجهات بخفة الزمن اللعوب
وغردت ملء الصدى
ترنيمة محدودبة
كم أشتهي لقياك يا زغب الفراشة في مساء منطوِ
كم أشتهي نهديك وسط البحر حين يلفنا بحريره
في عزلة تتسابق النبضات حافية إليك مثيرتي
يتمي عنيف
وحدتي متمردة
ترنو لأزهار الحقول المقعدة
وتدك لوعات الفصول بنظرة
تلقينها فتثير فيَّ الأوردة
فتمسكي بيديّ سيري وامسحي
تلك الدموع فجرحنا لا ينتسى
ما العمر دونك كالخريف محمّل
بأنيننا
بالذكريات وبالأسى
كون يعج بغصة
تتلو جراحات الضجيج
فلا يخادعك الجمال بمتنه
في ظله تتزاحم الأنات والغصات
كي تسطو على وجه السلام المنحني
عشق يئن بداخلي
ومن الغروب يرف طيفك يذرف القصص الطويلة
.من زمان أغبر
لا شيء إلا ما مضى
ينساب من فمك المخضب بالحكايا الراعفة
وغَدٌ يعد عشاءه
ليفاجئ الماضي البعيد وتارة
يأوي إلى الحلم الفسيح بروحنا
ليقض مضجع حزننا
ويقيم عرسا خارجاً عن موتنا
فيه يراقص ذلك الوقت الكفن

ريبر عادل أحمد

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى