الثلاثاء ٢٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٠

رواية «الطيف» لحسن السالمي


عن دار نقوش عربية، صدرت مؤخرا للقاص والروائي حسن السالمي رواية اختار لها "الطيف" عنوانا، وهي المناسبة، حاصلة على احدى جوائز توفيق بكار في دورتها الثانية، والتي تنظمها دمعية ألق، تقع في 178 صفحة، وتشتمل على ثلاثة وعشرين فصلا، تكشف عن حس روائي مرهف ووعي يقظ بقواعد الكتابة الروائية والتفكير فيها.

"الطيف" عنوانا ومكونا للنص، هو العتبة الأولى التي تواجه المتلقي، وتقوده إلى سر النص، لأن اختيار العنوان، ليس عملاً شكلياً أو اعتباطيا، إنما هو دلالة منتزعة من صميم النص المركزي.

وعليه، يعني الطيف لغة، الشيء الذي يُرى من بعيد ويشبه الظل، ويأتي أيضًا بمعنى الجنون، وما يُلِمّ بالشَّخص من وسوسة، ولنتأكد من تحقق هذا المعنى، نقرأ للكاتب:

"قال في خشوع:

"إلى متى تظلين مجرد طيف ..أما آن أن أراك حقيقة؟"

إنها نجلاء، المرأة النوعية والاستثنائية، أحبها حسام الدين، عبر الرسائل المتبادلة بينهما، والبداية كانت من إعلان في جريدة، ترغب من خلاله التعرف على شاب بقصد الزواج، فظل يناوشها ويطارد طيفها، ويحلم بلقائها لحما ودما ،و الشغف بقصة «نجلاء» وحقيقتها، والتيي تضافر مع طبقات السرد في الرواية وألاعيب أحلام المؤلف وأطيافه المتعددة من قبيل طيف الثورة، وطيف الكتابة.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى