الثلاثاء ٢٢ حزيران (يونيو) ٢٠٢١
بقلم رمزي حلمي لوقا

زُومبِيّ

جُزءٌ مِن ذَاتِكَ؛
فِى قَاعِ النَّهرِ يَجِف،
أَلقُوا بِالجُثثِ تِبَاعًا؛
فِى قَعرٍ نَجَّسَهُ المَوتُ؛
ودِيدَانٍ تَمتَصُّ مَرَارَةَ حُزنٍ؛
مِن أَشلَاءٍ عَاشَت كَالزُّومبِىّ ،
تَتَسَوَّلُ أَعشَابًا مُرَّةَ لِلتِّريَاقِ؛
لِعَلَّ المَطَرَ السَّاقِطَ فِى صِهيَونَ يَحِنُّ،
فَلَا تَعطَشُ أَيضًا أو تَتَذَلَّلُ،
إلّا لِلغَربِ النَابِضِ فِيكَ كَمَسٍّ مِن سِحرٍ أسوَد،
فِى رَقصِةِ فُودُو؛
فِى لَوحَةِ بُوتِيشِيللى،
فِى وَحشَةِ دَانِتِى ألِيغيِيرِى،
فِى ظِلِّ الغُربِةِ والتِّرحَالِ،
وَيَظَلُّ سُؤَالٌ يَتَغَذَّى،
لَو كَانُوا أعطُوكَ البَيعَةَ: لِضَرَبتَ السَّد؟


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى