الثلاثاء ٧ آذار (مارس) ٢٠١٧
بقلم ثورية بدوي

عشتار

كان كلما أحس بالغبن والضياع، أخذ طريقه إليها ليفرغ قنابله الغير النفاثة في وكر الغربان كما كان يحلو له أن يسميه.

مرت أيام وشهور، وهو ذاك التموز الذي يواظب على حضور طقوس الهوس في عالم عشتار السفلي.

- ما أجملك أيتها الساقطة!

- وكأنك ملاك قادم من السماء وأنت الذئب المفترس

- واو كم أنا مجنون بك فأنت سر الله المكنون، معك تنبثق أسرار اللذة.

عاد ذات يوم لوكر الغربان، أخبروه أن عشتار ماتت مصلوبة على سرير الهوى وبيدها باقة زهور.

فجن جنونه وهو يصرخ:

كنتُ عاريا …..فالتحفتُ الشمس
أطفأت نور عينيك ….فحل الظلام في الكون
لم تكوني سوى عشتار ……وأنا تموزك الضائع...
تائه أنا .. تائه أنا.. تائه أنا..

مشاركة منتدى

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى