الاثنين ٢٢ شباط (فبراير) ٢٠٢١
بقلم أحمد فاضل الشريفي

عشق بين اشواك زهرة المسيح

حين أنظر إلى القمر ليلا
أرى كم بينك وبينه شبه
فانت ياجميلتي
ياعشتار قلبي
تشرقين في الصباح
ونورك كل الخلق لوهجه ينتظر
كذلك القمر
بالليل ضوء من جوانبه انتشر
فكلاكما للناس تضيئان
وانا كويكب صغير
ينتظر الضوء الذي اليه ترسلين
نظرة منك انتظرها
كي تعود انفاسي
التي مضى عليها عشرة اعوام
وهي بين خصلات شعرك تدور
مخبأة حذرا من ان تمشطي شعرك
فتنزلق الى جرف هار من الفراق
فصففي شعرك الذي يشبه خيوط الذهب
يا عشتارتي
ويا قيثارتي البابلية
كم اعشق ان اسمع صوتك
فهو يذكرني بناي الراعي بين المروج
وتذكرني ضحكتك بهزة خلخال لغجرية ترقص يوم العيد
فانت مخلوقة من عسل معتق
او من ندى الزهور فانه رقيق مثل شفتيك
يا زهرة فريدة قد استوردوها طلبا لعاشق الزهور
ساكتب اشعاري على صفحات خدك
من دون ان اميز السطور
فخدك يشبه زهرة المسيح
بلونها بحجمها الجميل
باشواكها
باوراقها الزاهية الخضراء
فهل لك ان تاذني
او ترحمي
او تعطفي
او تصفحي
او تجعليني خالا على شفتيك
فانعم بالعيش فوق جنائنك البابلية
انت يا من جعلتني اكتب هذه السطور
يازهرة المسيح
يا اجمل الزهور ...


مشاركة منتدى

  • دماء على الارض
    ..........
    مُذ أن جرتْ
    دماءُ ابن ادمَ فوقَ التُراب
    وفوقَ البُيوت وفوق القبّاب
    دماءٌ تُرددُ صوتَ النحيب
    وصوتُ دموعٍ جرتْ تشتكي
    اما آن للنزفِ ان ينقطع
    اما آن للسلمِ ان يرتفع
    ويعلو نشيدٌ بلحنِ السلام
    وننسى الخصام وننسى العتاب
    يعودُ لبغداد زهو الرّبيع
    ويشدو بها فرقدُ الحالمين
    وتوقدُ لها شمعةُ الامنيات
    ويُذبح في اعتابِها الانتقام
    ويُنثر فوقَ الرؤوس الخِضاب
    متى يرقص الموجَ شادٍ طروب
    يُغني له نورسُ العاشقين
    وتهفو النسائمَُ حول الفرات
    تُغني بصوت العراق الجميل
    متى دجلةُ الخيرُ تَسقي الرياض
    متى تنجلي يادُخان الحروب
    متى يلتقي شهريار الحزين
    ويلثمُ شهرزاد الغرام
    تقصُ له كيفَ مرّتْ سنين
    واقبلَ عامٌ به يَعصِرون
    وتمتصُ ارضَ العراق الدماء
    وتنبتُ ورداً بايدي الشباب
    متى يرتفعْ بارضِ الشمالِ
    لواء الفراتينِ فوقَ الجبال
    وفي الغربِ تلبسُ دجلةٌ ثوبها
    وتنزعُ ثوبَ السوادُ الكئيب
    متى في الجنوبِ يعود الضلام
    يشدو به بَدرُ عندَ المساء
    متى ترجعُ الشمسُ احلى الشموس
    متى ياعراقُ
    اقولُ متى
    متى يطردُ الصقرُ منك الغراب
    ونمسحُ وجه السماء الحزين
    ونغسلُ الصبح بماءِ الورد
    نُعمدُ كلَ النخيل
    كل الشجرْ
    كل صبيٍّ
    كلَ جدارٍ رماهُ الرصاص
    وننثرُ فوق البيوتِ الزهور
    متى نكتبُ الشعرَ دونَ الدموع
    ونرشفُ القهوةَ دونَ ضجر
    متى لانُشيعُ اطفالُنا الحالمين
    ببيتٍ صغيرٍ وليسَ قبور
    متى لانخافُ لصوت انجار
    ونمشي بارضك امنين
    ولاامهات لنا في المقابر
    تبارك للشهداء اعيادهم
    متى ياعرق تجفُ الدماء
    متى ياعراق
    لعل الجواب يكون قريب
    فقد ضاقت الارض
    ياموطني
    ياعراق

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى