الجمعة ١٦ نيسان (أبريل) ٢٠١٠
بقلم زينب خليل عودة

عشية يوم الأسير الفلسطيني

أكثر من 19 ألف أسير فلسطيني اعتقل إدارياً منذ عام 2002م، وأكثر من 7,000 أسير فلسطيني ما زالوا رهن الاعتقال، منهم 3 معتقلين امضوا أكثر من ثلاثين عاما.

استعرضت السيدة علا عوض، القائم بأعمال رئيس الإحصاء الفلسطيني، واقع وظروف الأسرى الفلسطينيين، عشية يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من نيسان من كل عام، وذلك من خلال بيان صحفي أصدرته اليوم الخميس 15/04/2010.

وأشارت السيدة عوض أنه لا زالت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومنذ احتلالها للأراضي الفلسطينية في العام 1967، تمتهن حق المواطن الفلسطيني في العيش الكريم، والحرية المتعلقة بالتنقل والحصول على أبسط الحقوق المدنية والتي يكفلها القانون الدولي واتفاقيات حقوق الإنسان، فتارة بالاعتقال وتارة بالقتل، وأخرى بالإبعاد عن وطنه.

واستعرضت السيدة علا عوض واقع وظروف الأسرى الفلسطينيين عشية يوم الأسير الفلسطيني على النحو التالي:

315 معتقلاً أمضوا أكثر من 15 عاماً في السجون الإسرائيلية

تشير بيانات وزارة شؤون الأسرى والمحررين إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ عام 1967م وحتى شهر آذار من العام الحالي أكثر من 760 ألف مواطن. فقد اعتقل منذ بداية انتفاضة الأقصى أكثر من تسعة وستين ألف مواطن، وتشير البيانات الى ان 315 معتقلاً اعتقلوا ما قبل اتفاق أوسلو وما زالوا يقبعون داخل السجون الإسرائيلية، منهم 114 معتقلًا أمضوا أكثر من 20 عاما في السجون الإسرائيلية، ومضى على اعتقال 14 منهم أكثر من 25 عام، وثلاثة أسرى امضوا أكثر من ثلاثين عام.

أكثر من 7,000 معتقلاً وأسيراً لا زالوا رهن الاعتقال في السجون والمعتقلات الإسرائيلية

أكثر من 7,000 معتقلاً وأسيراً لا يزالون رهن الاعتقال في قرابة 17 سجناً ومركز توقيف ، منهم 34 أسيرة من النساء، و270 أسيراً من الأطفال، (ويشار إلى وجود 44 من الأطفال تحت سن السادسة عشرة). كما وتوضح البيانات توزيع الأسرى حسب المنطقة الجغرافية إلى 6,280 أسيراً من الضفة الغربية (منهم 212 أسيراً في القدس الشرقية)، و726 أسيراً من قطاع غزة. يضاف إلى ذلك 183 أسيراً من الأراضي المحتلة عام 1948. ويشار هنا إلى وجود أكثر من 19 ألف أسيرا فلسطينيا اعتقل إداريا منذ عام 2002م لم توجه ضدهم أيٍ من التهم بداعي ما يعرف بـ (الحكم الإداري)، منهم 264 أسيرا ما زال معتقلاً حتى الآن. إضافة إلى 1,092 معتقلاً موقوفاً بدون محاكمة حتى الآن.

201 أسيراً فلسطينياً استشهدوا في السجون ومراكز التوقيف

بلغ عدد الشهداء من الأسرى 201 أسيراً منذ عام 1967 بسبب التعذيب أو القتل العمد بعد الاعتقال أو الإهمال الطبي أو نتيجة استخدام الضرب المبرح أو الرصاص الحي ضد الأسرى. منهم 76 أسيراً استشهدوا منذ أواخر العام 2000، وقد شهد العام 2007 أعلى نسبة لاستشهاد الأسرى داخل السجون الإسرائيلية حيث استشهد سبعة أسرى، خمسة منهم نتيجة الإهمال الطبي. وفي الفترة ما بين 1967 وبداية انتفاضة الأقصى (28 أيلول/ سبتمبر 2000) بلغ عدد الشهداء من الأسرى 125 شهيداً أي ما نسبته 62.2% من إجمالي الشهداء من الأسرى.

الأسرى محرومون من العلاج الطبي

هناك 1,500 حالة مرضية بين الأسرى، منهم المريض بالقلب، ومنهم من ينتظر اجراء عملية ومنهم من هو مصاب بالسرطان، او بفشل كلوي، او يعاني من بتر أحد أطرافه، او ممن يعانون من عدة أمراض او اصابة بالأعيرة النارية قبيل اعتقالهم، ولا يتلقى كافة الأسرى العلاج المناسب وغالبا ما يصرف لهم مسكن للآلام (الاكامول) كعلاج مخفف. وامعانا من سلطات الاحتلال في حرمان الأسرى من حقوقهم تلجأ الى فرض عقوبات تتنافى مع أبسط الحقوق المدنية لهؤلاء الأسرى حيث تعمد الى معاقبتهم بالعزل في محاولة لكسر إرادة المعتقل وتحطيم نفسيته، حيث يتم عزل الأسرى عن العالم الخارجي ولا يستطيع الاتصال مع أي أحد كان. وهناك الكثير من الأسرى المحتجزين في سجون الاحتلال الإسرائيلي دخلوا العزل، ومنهم من أمضى سنوات حبسه معزولا عن الأسرى، لأن الاحتلال يصنفه على أنه خطير، حيث يوجد 14 أسير أمضوا ما يزيد عن خمس سنوات في العزل.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى