الاثنين ١٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٢

على شاطئ النهر

أبو سفيان

رأيت مليحة على شاطئ النهر
تلألأ حسنها كلؤلؤ البحر
نزلت في الماء بساقيها مداعبة
تبدو كأنها ملكة جمال الدهر
سبحت بجلة الجمال في الماء
تجلت دقة حسنها مع الوفر
تمسكت بالجسم أثوابها رطوبة
انكشفت أجزاءها الجسدية من الستر
غاصت في الماء كنجمة الأفلام
عينها مخمورة وشبابها كالجمر
ظهر نهداها كنهود الكاعبات
أشعارها بليلة معلقة على الصدر
ارتويت حسنها المتدفق سائغا
و شربت جمالها كشرب الخمر
قبلت شفتها الوردية محبة
تلذذت بعسلها كعسل التمر
شممت رائحة شبابها عنبرية
و طيبها حيوية كطيب العطر

ابوسفيان، باحث بمركز الدراسات العربية والأفريقية بجامعة جواهر لال نهرو بنيو دلهي، بالهند.

أبو سفيان

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى