الأحد ٢٨ آذار (مارس) ٢٠٢١
بقلم محمد زكريا توفيق

قصة الولايات المتحدة (03)

الناجون من المجاعات والأمراض والحروب ظلوا في فرجينيا. في عام 1619، حدث تغيير هام في نظام الحكم بالمستعمرة. كانت شؤون المستعمرة من قبل تدار بمحافظين بخلفية عسكرية، يتم تعيينهم عن طريق شركة فرجينيا. الآن سمحت الشركة بإنشاء شيء يشبه المجلس المحلي (بيت بورجيسيس). أعضاؤه يأتون بالانتخاب لكي يمثلوا كل بقع الاستيطان الصغيرة والكبيرة حول أنهار فرجينيا.

فور إنشائه، اجتمع أعضاء المجلس المحلي لتقديم النصيحة للمحافظ، وطلب سن ومراجعة قوانين تحتاجها مستعمرات فرجينيا. القلة في ذلك الوقت هي التي أدركت أهمية هذا المجلس، كبداية لتقليد مهم في الحياة الأمريكية. وهو أن الناس يجب أن يكون لهم رأي في المسائل التي تهم حياتهم.

أول اجتماع للمجلس المحلي كان في أغسطس عام1619. في نفس الشهر، شاهدت فرجينيا بداية جديدة أخرى. وصول سفينة هولندية صغيرة إلى ميناء جيمس تاون. على متنها عشرون عبدا أسود تم اصطيادهم من أفريقيا. قام كابتن السفينة ببيعهم كالأغنام في السوق إلى المستوطنين، لكي يعملوا كخدم وعمال بدون أجر.

العبيد العشرون نقلوا للعمل في مزارع التبغ مع العمال الخدم البيض من إنجلترا. لكن كان هناك فرق اجتماعي خطير بين المجموعتين. الخدم البيض كانوا يعملون، أو يستعبدون بمعنى أصح، ولكن لأجل وعدد معين من السنين متفق عليها. كانوا يعانون من القهر والظلم، والمعاملة السيئة من أسيادهم، لكنهم يعرفون أن الفجر قادم لا محالة، وسوف يأتي اليوم الذي يجدون فيه أنفسهم أحرارا مستقلين. أما العبيد السود، فلا أمل مطلقا. عبوديتهم مؤبدة حتى الممات. هم عبيد لا أكثر ولا أقل.

الغريب أن شركة فرجينيا لم تحقق أرباحا أبدا بالرغم من كل هذا العناء والظلم. في عام 1624، أفلست الشركة وتخلت عن مستعمراتها في فرجينيا. هنا تدخلت الحكومة الإنجليزية، وقامت بتصفية الشركة وإعلان مسؤوليتها المباشرة عن مستعمرات فرجينيا، التي لم يبق منها إلا القليل.

عنف مقاومة الهنود الحمر في عام 1622، دمر العديد من المستوطنات، وتسبب في موت أكثر من 350 مستوطنا. من 10 آلاف مستوطن جاءوا إلى فرجينيا منذ عام 1607، فقط 1275 هم من بقي على قيد الحياة، حسب تعداد 1624.

الصعاب وقسوة الحياة، جعلا الناجين أكثر صلابة وقدرة على الحياة. وحسب كلام داروين، صاحب نظرية التطور، البقاء للأصلح. هذه الصلابة، جعلتهم يبنون وطنا جديدا في أودية النهر الرطبة بفرجينيا. بالرغم من أن هذا الأمر قد استغرق وقتا أكثر من اللازم، إلا أنه قد أسس أول مجتمع إنجليزي وراء البحار، وربط جذوره بالتربة الأمريكية. بالرغم من مواصلة المعاناة والكفاح، قد تبين بقدوم عام 1624، أن فرجينيا قد جاءت لكي تبقى.

المستعمرة المفقودة

لم يكن مستوطنو جيمس تاون أول من زاروا فرجينيا من الإنجليز. قبلهم ب 20 سنة، قام المغامر، السير والتر رالي، بإرسال سفنا إلى العالم الجديد. للبحث عن أرض يمكن أن يستوطنها إنجليز. ذكر أنه قد زار فرجينيا بعد أن أطلق عليها اسمها، ويعني عذراء، تكريما لملكة إنجلترا، إليزابيث التي لم تتزوج قط.

في يوليو عام 1585، جاء 108 مستوطنا إنجليزيا إلى جزيرة رونوك بالقرب من ولاية كارولينا الشمالية. قاموا ببناء المنازل وأنشأوا حصنا، وزرعوا المحاصيل، وبحثوا عن الذهب. لكن معينهم من الغذاء قد نضب، وكسبوا عداء الهنود الحمر جيرانهم. في أقل من سنة، كانوا قد يئسوا وتخلوا عن الفكرة، ثم عادوا جميعا إلى إنجلترا.

مع حلول عام 1587، حاول رالي مرة أخرى. أنزلت سفنه 118 مستوطنا عل جزيرة رونوك، منهم 14 عائلة. المستعمرات كانت برئاسة فنان ورسام خرائط يدعى جون وايت، جاءت مع السفن أيضا ابنته الحامل وزوجها. في 18 أغسطس من نفس العام، ولد أول طفل إنجليزي على الأرض الأمريكية.

عاد جون وايت إلى إنجلترا في نفس الشهر طالبا المدد. مرت ثلاث سنوات قبل أن يتمكن من العودة. عندما وصلت سفنه إلى رونوك في أغسطس عام 1590، وجد المستعمرة خاوية على عروشها. لا حس ولا خبر يفيد بما حدث للمستوطنين هناك، إلا كلمة محفورة على شجرة كبيرة تقول: "كرواتون"، مكان زعيم الهنود الحمر الصديق، على بعد خمسين ميل جنوبا.

البعض يعتقد أن مستوطنو رونوك قد تم إجلاءهم من الجزيرة عن طريق جنود إسبان، جاءوا من فلوريدا. البعض الآخر يعتقد أنهم فضلوا العيش مع الهنود الحمر الأصدقاء في أماكنهم. لكن الحقيقة البادية، هي أن المستوطنين قد اختفوا، ولم يرهم أحد أو يسمع عنهم بعد ذلك.

بروتستانت نيو إنجلاند

"الحجاج" هم الناس الذين يقومون برحلات دينية إلى أماكن مقدسة. لكن بالنسبة للأميركيين، الكلمة لها مدلول خاص. إنها تشير إلى مجموعة صغيرة من الرجال والنساء الإنجليز، أخذوا بعضهم وعبروا الأطلسي عام 1620 بالتحديد.

لماذا هم حجاج، لأنهم دون غيرهم، لم يأتوا بحثا عن الذهب والإثراء السريع، ولكنهم أتوا هربا من الاضطهاد الديني في بلادهم، وطلبا للحرية الدينية في العالم الجديد. يطلق عليهم أحيانا، "الآباء الحجاج". هذا لأهميتهم في تأسيس مستقبل الولايات المتحدة.

أوروبا التي تركها الحجاج خلفهم، كانت تمزقها الخلافات والعصبية الدينية. لأكثر من ألف عام، والكاثوليكية الرومانية هي ديانة شعوبها. مع قدوم القرن السادس عشر، بعض الأوربيين بدأوا يشككون في تعاليم وطقوس الكنيسة الكاثوليكية. كما أنهم كانوا غاضبين من تزايد ثروات ونفوذ رجال الدين.

في بداية القرن السادس عشر، قام راهب ألماني يدعى مارتن لوثر بنقد شديد لرجال الدين الكاثوليك. كان يقول بأن الإنسان لا يحتاج إلى البابا أو إلى أي كاهن أو شيخ لكي يتحدث إلى الله. بعد ذلك بسنوات قلية، جاء محام فرنسي اسمه كالفين، لكي يقول نفس الكلام، ولكن باللغة الفرنسية. كل إنسان، كما يقول كالفين، مسؤول وحده مسؤولية مباشرة عن أعماله أمام الله.

لأن مارتن وكالفين قاما بالاحتجاج على تعاليم الكنيسة الكاثوليكية، لذلك سميا، هم وغيرهم، بالمحتجين. أي "البروتستانت". سرعان ما انتشرت أفكار المحتجين أو البروتستانت من ألمانيا إلى شمال أوروبا كالنار في الهشيم.

من يؤمنون بالتسامح الديني في ذلك الوقت، كانوا فئة قليلة. في معظم البلدان، كانت الناس على دين ملوكها. بما في ذلك إنجلترا. في ثلاثينات القرن السادس عشر، أسس هنري الثامن، ملك إنجلترا، كنيسة وطنية خاصة به وحده، هو رئيسها.

في سنوات لاحقة من القرن السادس عشر، اعتقد الكثير من الإنجليز أن هذه الكنيسة، تشبه إلى حد كبير الكنيسة الكاثوليكية. لقد كرهوا السلطة المتزايدة لأساقفتها. كما أنهم كرهوا الاحتفالات والبهرجة والتيجان المذهبة والملابس الموشاة والزينات المغالى فيها في الكنيسة. هؤلاء يريدون كنيسة بسيطة ونقية. لذلك سموا البيوريتان. وتعني الأنقياء. أفكار المصلح الديني كالفين كانت تناسبهم تماما.

عندما اعتلى جيمس الأول عرش إنجلترا عام 1603، قام بتحذير البيوريتان في أول الأمر، ثم هددهم بالطرد من البلاد إن لم يلتزموا ويقبلوا أفكاره هو الدينية. أساقفته بدأوا في تغريم البيوريتان ووضعهم في السجون. للهرب من هذا الاضطهاد الديني، غادرت مجموعتهم الصغيرة، وذهبت إلى هولاندا. هولاندا، كانت هي الدولة الوحيدة في أوروبا في ذلك الوقت، التي تسمح حكومتها بالحرية الدينية.

رحب الهولنديون بالمجموعة الدينية المنفية. لكن البيوريتان لم يشعروا أبدا بأنهم في وطنهم. بعد تفكير عميق وصلاة وصيام للرب، قرروا التحرك مرة أخرى. قرر بعضهم، وهم الحجاج، عبور الأطلسي والهجرة إلى أمريكا.

قبل السفر، ذهبوا إلى إنجلترا لإقناع شركة فرجينيا للسماح لهم بالإقامة في جزء يقع شمال أمريكا الشمالية. في 16 سبتمبر عام 1620، أبحروا متوجهين إلى العالم الجديد.

بيوريتان نيو إنجلاند

سفينة الحجاج كانت سفينة تجارية قديمة، اسمها ماي فلاور (زهرة مايو). لسنوات عديدة، كانت ماي فلاور تنقل النبيذ عبر البحار الضيقة بين فرنسا وانجلترا. الآن، تواجه رحلة أكثر خطورة. خمسة وستون يوما، قضتها زهرة مايو وهي تصارع أمواج الأطلسي المتلاطمة. إلى أن رست أخيرا على ساحل كيب كود الرملي في 9 نوفمبر 1620. المكان هو الآن ولاية ماساتشوستس.

كيب كود هي أبعد شمالا من الأرض الممنوحة للحجاج من قبل شركة فرجينيا. لكن الحجاج لم يكن لديهم ما يكفيهم من الغذاء والماء، مما تسبب في مرض الكثيرين منهم. لذلك قرروا استيطان أفضل أرض يمكنهم الوصول إليها. في 21 ديسمبر 1620، زحفوا إلى مكان يسمى بليموث.

اتفاق ماي فلاور

عندما وصل الحجاج قبالة ساحل أمريكا واجهوا العديد من المخاطر والصعوبات. لكي يتجنبوا المزيد منها، رفضوا الشجار مع بعضهم البعض. قبل النزول على ساحل بليموث، مضوا على اتفاق فيما بينهم وهم على ظهر ماي فلاور.

بمقتضى الاتفاق، المستوطنون في بليموث، عليهم أن يشكلوا حكومة مدنية، تقوم بسن قوانين عادلة بالنسبة لكل المستوطنين دون تفرقة. الكل، حجاج أم أغراب، وهم ركاب السفينة غير الحجاج، عليهم أن يقسموا بطاعة هذه القوانين. هذا الاتفاق (ماي فلاور)، يذكر اليوم على أنه أول وثيقة هامة في تاريخ الحكومة الديموقراطية بالولايات المتحدة.

"كان الموسم هو فصل شتاء"، كتب أحد القادة، ولمن لا يعلم، الشتاء هنا في هذه البلاد حاد وعنيف، والعواصف قاسية وشرسة. فرص الحجاج في البقاء أحياء لم تكن كبيرة. الأرض المتجمدة وعمق الثلوج المتراكمة يجعل بناء المنازل صعب للغاية. الطعام قليل جدا لا يكفي. قبل حلول فصل الربيع، نصف المجموعة الصغيرة المكونة من مائة مستوطن ماتوا من الجوع والبرد.

لكن الحجاج كانوا مصرين على النجاح. الـخمسون الناجون، قاموا ببناء مساكن أفضل. تعلموا كيف يصيدون الأسماك والحيوانات. الهنود الحمر الأصدقاء، أعطوهم بذور الذرة وعلموهم كيفية زراعته.

بالرغم من أن متاعبهم لم تنته عند هذا الحد، إلا أنه عندما وصلت سفينة ورست في بليموث عام 1622، وعرضت عليهم العودة إلى إنجلترا لمن يرغب، لم يقبل واحد من الحجاج العودة.

إنجليز بيوريتان آخرون تبعوا الحجاج في الهجرة إلى أمريكا. بعد عشر سنوات، مجموعة أكبر بكثير يقرب عددها من الألف، رست واستوطنت فيما يعرف اليوم بمدينة بوسطن. هؤلاء الناس غادروا إنجلترا هربا من حكم الملك الجديد تشارلز الأول. تشارلز لم يكن متسامحا بعض الشيء مثل أبيه جيمس الأول، والذي كان يخالفه في القضايا السياسية والدينية.

ازدهرت مستوطنة بوسطن منذ البداية. ازداد عدد سكانها بسرعة مع تزايد الفارين البيوريتان من الاضطهاد الديني في إنجلترا. بعد ذلك بمدة طويلة عام 1691، كونت مستعمرة بوسطن مع مستعمرة بليموث ما يعرف الآن بولاية ماساتشوستس.

أفكار بيوريتان ماساتشوستس كان لها تأثير دائم على المجتمع الأمريكي. أحد القادة الأوائل، جون وينثروب، قال إنه يود بناء مجتمع مثالي يكون قدوة تقتدي به بقية البشرية. "يجب أن نكون كمدينة على تلة. تخطف الأنظار وتشرئب لها الأعناق وتهفوا لها القلوب." وإلى اليوم، العديد من الأميركيين لا يزالون يرون بلدهم بهذه الطريقة، أي يرونها كموديل يجب أن تحتذي به الدول الأخرى.

يعتقد بيوريتان ماساتشوستس أن الحكومات من واجبها أن تجعل الناس تطيع تعاليم الرب. لقد مرروا قوانين تجبر الناس على الذهاب للكنائس، وقوانين تعاقب شاربي الخمر أو الزناة. حتى من يترك شعر رأسه يطول، قد يجد نفسه في مأزق.

روجر ويليامز، قس بيوريتاني في مستعمرة سالم، اعتقد أن إدارة ماساتشوستس بهذه الطريقة، هي إدارة خاطئة. لأن رجال الكنيسة، لا يجب أن يشغلوا مناصبا في الحكومة. كان ويليامز يعتقد أن الكنيسة والحكومة يجب أن ينفصلا عن بعضهما، فلا يجب أن يمتزج الخل بالزيت، وأن يتدخل أيهما في شؤون الآخر.

انتقادات وليامز المتكررة أغضبت قادة ماساتشوستس. في عام 1535، تم القبض عليه. لكنه هرب واتجه جنوبا. هناك انضم إليه ساخطون آخرون مثله. على شواطئ خليج ناراجانسيت، أقام وليامز وأتباعه مستعمرة جديدة أسموها رود أيلاند. هناك، تم فصل الكنيسة عن الدولة، ووعد الناس بالحرية الدينية الكاملة. وإلى اليوم، ظلت هذه الأفكار لها أهميتها القصوى لدى الأمريكيين.

قادة ماساتشوستس، لم يغفروا لمواطني رود أيلاند التفكير بشكل مختلف. لذلك أطلقوا على هذه المستعمرة المتمردة لقب "العقل المخالف"، أو "العقل المشوش".

مع حلول نهاية القرن السابع عشر، امتدت سلسلة من المستعمرات الإنجليزية على طول الساحل الشرقي من أمريكا الشمالية. وسط هذه السلسلة، تقع بنسلفانيا. وهي المستعمرة التي أنشأها وليامز بن عام 1681، بموجب ميثاق من تشارلز الأول ملك إنجلترا، ليكون هو مالكها.

ينتمي بن إلى مجموعة دينية، جمعية الأصدقاء، تسمى عادة الكويكرز. حسب تعاليم الكويكرز، هم لا يقسمون أو يشتركون في الحروب. هذه التعاليم، جعلتهم غير مفضلين لدى الحكومات الإنجليزية. لكن عندما وعد بن أتباعه الكويكرز بأنهم يستطيعون ممارسة عاداتهم بحرية، هاجر إليهم الكثيرون.

وَعْد بن بالحرية الدينية، إلى جانب سمعته الطيبة بالعدل ومعاملة الناس على حد سواء، جلب مستوطنين آخرين من بلدان أوروبية إلى بنسلفانيا. من إيرلندا، جاء مستوطنون أنشأوا مزارع وسط الغابات الغربية للولاية. جاء أيضا ألمان، هربا من الاضطهاد الديني. يعرفون ب هولندي بنسلفانيا. هذا لأن الانجليز في ذلك الوقت، كانوا يطلقون لقب "هولندي"، على معظم سكان شمال أوروبا.

نيويورك كانت تسمى "نيو أمستردام". تم استيطانها عام 1626. في عام 1664، انتزعها الإنجليز من الهولنديين، وقاموا بتغيير اسمها إلى نيو يورك. بعد بضع سنوات، عام 1670، أسس الإنجليز مستعمرتي شمال وجنوب كارولينا. آخر مستعمرة أنشأها الإنجليز في أمريكا الشمالية، هي جورجيا عام 1733.

عيد الشكر

كل عام في يوم الخميس الرابع من شهر نوفمبر، يحتفل الأميركيون بعطلة تسمى حرفيا "شكر العطاء"، وهي بمثابة عيد للشكر. أول من احتفل بهذا العيد كانوا الحجاج عام 1621، جلسوا لتناول الطعام معا وإعطاء الشكر لله. لأنه مكنهم من البقاء على قيد الحياة، ونجاهم من المصاعب التي مروا بها خلال سنتهم الأولى في أمريكا.

الهنود الحمر سكان الغابات القريبة، كانوا يشاركون الحجاج طعامهم، ويتقاسمون معهم محصول الذرة، ويعلموهم طرق صيد السمك. فيما بعد، علموهم كيف يزرعون الذرة، ولم يكن معروفا قبل اكتشاف أمريكا. بدون مساعدة هؤلاء الهنود الحمر الطيبين، لن يكون هناك حجاج أو عيد شكر. هم من قبيلتي "وامبانواج"، "بيكاميد".


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى