الثلاثاء ١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٠
بقلم خولة كامل الكردي

قصة «سونيا والقطه»

سونيا طفلة صغيره وجهها نحيل قمحي اللون، يزين شعرها طوق ذهبي على طرفه وردة محاطة بلؤلؤ منمق، كل يوم تفتح الباب تجد قطتها المحبوبة تنظر اليها وتلتف حول قدمها، تدرك سونيا مراد القطة فتضع طبقا مملوء بالحليب وتبدا القطه بلعق الحليب بشهية، تجلس سونيا القرفصاء وتتامل قطتها وتمرر يدها على جسد القطة، ترفع القطة راسها وتنظر لسونيا نظرة امتنان وتذهب، تدخل سونيا وبيدها طبق الحليب تلحظها امها قائلة: "الم ننتهي من هذه القطة؟!" ترفع سونيا كتفها مستنكرة وتضع يديها خلف ظهرها، العالم قاس جدا. تجلس سونيا امام التلفاز تلتقط الحاكوم وتقلب القنوات الفضائية، كانها تسير في دوامة، برنامج مسابقة اجمل قطة، تحدق سونيا وتشرد بتفكيرها وتتمتم في سرها: "الزائرة اليومية هي ايضا تستحق دخول المسابقة"، اثناء شرودها تسمع اصوات صراخ وضحك وانين قطة تستنجد! تطل سونيا براسها من النافذة فتفجع عينيها برؤية صبية صغار يركلون قطة باقدامهم ويضربونها ويتفنون في ايذائها، الذهول اصاب خافقيها:" انها هي! تصرخ من قمقمة راسها وتشير بيدها" لا لا تفعلوا ذلك هذه قطتي لا تفعلوا ذلك! يرفع صبي شقي راسه ويضحك "خذي هذه قطتك" يلقي حجرا على القطة فتفر، لكن تصادفها سيارة فتدهسها. تموت القطة ويموت معها حلم سونيا البريء.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى