الأربعاء ٢٠ نيسان (أبريل) ٢٠٢٢
بقلم رمزي حلمي لوقا

قَالوا افتَرَقنَا

قَالوا :افتَرَقنَا
والمَوَاقِفُ خَاسِرَةْ
وَمَخَازِيّ الشًَيطَانِ
طَلَّت حَاسِرَةْ
زُورًا بَغَوا وتَآمَرُوا
حَتَّى بَدَت
كُلُّ العَوَائِقِ في
بِلَادِيَ حَاضِرَةْ
أَتَعَثَّرَت سُبُلُ التَّعَايِشِ
بَينَنَا.؟
لا
….. بَينَمَا الأَبوَاق تَصرُخُ نَاعِرَةْ
ضَاقَت بِهِم أحدَاقُهُم
فَتَخَيَّرُوا
لِلدَربِ (شُوفِينِيًَةً)
مُتَآمِرَة
فَتَمَزَّقَت أهدَابُنَا
كي لا نَرَى
لِلصُّبحِ أوتَارًا
وأنغُمَ سَاحِرَةْ
كُلُّ العَوَاصِمِ
أُثخِنَت أقلامُهَا
وَتَلَمَّظَت بِئسُ
المَبَاسِم سَاخِرَةْ
نَارُ المَبَاخِرِ
تَعتَلِي أسوَارَنَا
كَ ( جَوَازِ أسفَارٍ )
بِعُـهدَةِ عَاهِرَةْ
تَمضِي إلَيهَا الطَّيِّبَاتُ
فَتَرتَضِي
مِن بَعد أن (دَعَكَ ) العَنِينُ
الخَاصِرَةْ
بَاعُوا إلَينَا الوَهمَ
قَهرًا (مُدعَمًا)
ومَعَ الطَّحِينِ المُرِّ
دَبَّت ثَائِرَةْ
تَشكُو إلى الاقدَارِ
مَوتَ رَضِيعِهَا
وتَهِيبُ بِالمَلحُونٍ
دَومًا شَاكَرَةْ

ارتجال


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى