الثلاثاء ٤ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٦
الرّؤيا 21
بقلم سامي الشيخ محمد

قِرانٌ في حضرةِ الرّحمن

لا بعل وعشتار
لا أدونيس و أفروديت
لا أوزيريس و تيزيس
لا زليخة و يوسف
لا عنترة و عبلة
لا عروة وعفراء
لا قيس و ليلى
لا الخَيَّام و رابعَة
لا روميو و جولييت
يعدلون عشقِهِما السّرمديّ
إنّها حكاية الزّمانِ والمكانِ
حكايةَ الشهيق للزفير
و الزفير للشهيقِ
أيُّها الملأ فاسمعون !!!
يُقامُ زفافٌ تحت رعاية الرحمن
يُدعى إليهِ ملائكة العَرشِ
والقانِتونَ في العشقِ أجمعين
تُشارك السّماوات السّبع فيه
يُكتبانِ على جِدارِ القلبِ
يُرسَمانِ في دهاليز الرّوحِ
اليومَ يحتفي الكونُ
بِقِران القمر على نجمتهِ المُفَضَّلَةِ
يُرنِّمُ لهما ترانيم العشقِ الأزليّ
ينشدُ لَهُما
أنشودةَ الحياة والعمرِ الطّويلِ
اليوم يغزلُ من خيوط الشّمس
فستان العروسينِ
وتاجٍ أبيضَ من الغيوم
يحمِلُها على راحتيهِ
ويمضي إلى سدرة المُنتهى
يُلبِسُها سوارين من نور
وعقداً من لؤلؤٍ وماسٍ كريم
يُنادي
تعالي إلى كتفِ الضّوءِ كي تقرّي عيناً
إلى رموش العينينِ
كي تقيكِ من عيونِ الشمسِ
والكواكبِ
من باصرة النهار والليل
من شرّ الحاسدين
يقولُها ويَحسبُ أنَّ الحقَّ فيما يقولُ
الفَتى العاشقُ المسكين

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى