الاثنين ٣١ أيار (مايو) ٢٠٢١
بقلم سهيل عيساوي

كتاب حكايات الأجداد

عن الطاقم التربوي في كفرمندا، وبدعم من مدرستي ابن سينا والرازي، صدر كتاب حكايات الأجداد، في حلة قشيبة، يقع الكتاب في 120 صفحة من الحجم المتوسط، ورق مصقول وملون، لوحة الغلاف للفنانة فيتا تنئبل، يضم الكتاب باقة من القصص والحكايات التي جمعها طلاب المدارس في كفرمندا من أفواه الأجداد تحمل في طياتها القيم والعادات والتقاليد، يضم مجموعة نادرة من الصور. وكلمات لكل من الدكتور حمد طرابيه مفتش المعارف جاء في كلمته " نبارك لطلابنا ومدارس كفرمندا، تتويج لقاء الأجداد بإصدار كتاب حكايات الأجداد، الذي يسجل لنا أروع القصص الحقيقية التي تحمل في طياتها، القيم والأخلاق وروح العطاء والتضامن وتقبل الاخر والتعاون والتسامح، هذا الكتاب بمثابة رسالة شكر وتقدير لأجدادنا الذين بذلوا جهودهم وحبات عرقهم في ربوع البلاد في سبيل جيل يكمل المسيرة "، وجاء في كلمة المجلس المحلي، لكل من رئيس المجلس مؤنس عبد الحليم، وجمال طه مدير دائرة المعارف، " اننا على قناعة أن حفظ التراث يساهم في تعزيز الاقتصاد وانعاشه، وتعزيز الروابط بين الماضي والحاضر والمستقبل، كما يساهم في زيادة التماسك الاجتماعي والمساعدة على تعزيز السلام بين الجميع، فقد اعطى جهاز التربية والتعليم في القرية أولوية قصوى لهذا الموضوع لأهميته وابعاده المختلفة " أما كلمة الاستاذ محمود زعبي والأستاذ سهيل عيساوي، جاء بها. " تأتي فكرة اصدار كتاب حكايات الاجداد، انطلاقا من رغبة صادقة منا، في حفظ تراثنا الشعبي المهدد بالضياع والاندثار، في ظل التغييرات السلبية التي تعصف بحياتنا، ونهدف الى اظهار الجوانب المشرفة في تاريخ قريتنا، هذه الجوانب الطيبة التي ما تزال تلقي بأثرها في النفوس ".

وجاء في كلمة عبد السلام حوراني رئيس لجنة أولياء أمور الطلاب " ان كل ما ينقل من عادات وتقاليد وعلوم وآداب وفنون ونقلها من جيل الى جيل هو التراث الانساني والادبي والشعبي"

أخيرا لا بد من شكر لكل من ساهم في اصدار الكتاب من طلاب ومعلمين ومدراء ومفتش ومجلس محلي، شكر خاص للمعلمة غادة عيساوي على تنسيق الكتاب، والاستاذ نادر زعبي على تزويدنا بالصور. الاستاذ والأديب صالح أحمد كناعنة على مراجعة الكتاب لغويا.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى